الكتاب الثالث في الأخلاق
3,983 paragraphs · vol. 3, p. 2
Page 40 of 100
- vol. 3, p. 309
"حم ك" عن معاوية.
-
٦٦٩٤- ما من عبد يصرع صرعة من مرض إلا بعثه الله منها طاهرا. "طب عن أبي أمامة.
-
٦٦٩٥- إذا ابتلى الله العبد المسلم ببلاء في جسده قال الله عز وجل: اكتب له صالح عمله، فإن شفاه غسله وطهره، وإن قبضه غفر له ورحمه. "حم عن أنس ".
-
٦٦٩٦- من أصيب بمصيبة في ماله أو جسده وكتمها، ولم يشكها إلى الناس، كان حقا على الله أن يغفر له. "طب عن ابن عباس ".
-
٦٦٩٧- من أصيب في جسده بشيء، فتركه لله كان كفارة له. "حم عن رجل ".
-
٦٦٩٨- إن الله تعالى يحمي عبده المؤمن، كما يحمي الراعي الشفيق غنمه مراتع الهلكة. "هب عن حذيفة ".
-
٦٦٩٩- ما من عثرة ولا اختلاج عرق، ولا خدش عود إلا بما قدمت أيديكم، وما يغفر الله أكثر. "ابن عساكر عن البراء".
-
٦٧٠٠- أما أنت يا أبا بكر والمؤمنون فتجزون بذلك في الدنيا،
vol. 3, p. 310حتى تلقوا الله وليس لكم ذنوب، وأما الآخرون فيجمع ذلك لهم حتى يجزوا به يوم القيامة. "ت عن أبي بكر" . مر برقم [٦٦٥٨] .
-
٦٧٠١- وصب المؤمن كفارة لخطاياه. "ك هب عن أبي هريرة" .
-
الإكمال
٦٧٠٢- إذا اشتكى العبد المؤمن قال الله تعالى لكاتبيه: اكتبا لعبدي هذا مثل ما كان يعمل في صحته، ما كان في حبسي، فإن قبضته إلى خير، وإن هو عافيته أبدله بلحم خير من لحمه وبدم خير من دمه. "هناد عن عطاء" مرسلا.
-
٦٧٠٣- إذا كان العبد يعمل عملا صالحا فشغله عنه مرض أو سفر كتب له كصالح ما كان يعمل وهو صحيح مقيم. "د ك عن أبي موسى" .
-
٦٧٠٤- إذا مرض العبد بعث الله تعالى إليه ملكين فقال: انظروا ماذا يقول لعواده؟ فإن هو إذا دخلوا عليه حمد الله تعالى رفعوا ذلك إلى الله، وهو أعلم، فيقول لعبدي: إن أنا توفيته أن أدخله الجنة، وإن أنا شفيته أن أبدله لحما خيرا من لحمه، ودما خيرا من دمه،
vol. 3, p. 311وأن أكفر عنه سيئآته. "قط في الغرائب وابن صخر في عوالي مالك عن أبي هريرة" ١.
-
٦٧٠٥- أنين المريض تسبيح، وصياحه تهليل، ونفسه صدقة ونومه على الفراش عبادة، وتقلبه من جنب إلى جنب، كأنما يقاتل العدو في سبيل الله، يقول الله تعالى: اكتبوا لعبدي أحسن ما كان يعمل في صحته، فإذا قام ومشى كان كمن لا ذنب له. "خط والديلمي عن أبي هريرة" وقالا رجاله معروفون بالثقة إلا حسين بن أحمد البلخي فإنه مجهول.
-
٦٧٠٦- يكتب أنين المريض، فإن كان صابرا كان أنينه حسنات وإن كان أنينه جزعا كان هلوعا لا أجر له. "أبو نعيم عن علي" .
-
٦٧٠٧- يا حميراء أما شعرت أن الأنين اسم من أسماء الله يستريح إليه المريض. "الديلمي عن عائشة" .
-
٦٧٠٨- إن العبد إذا اشتكى يقول الله لملائكته: اكتبوا لعبدي ما كان يعمل عملا طلقا حتى يبدو لي أقبضه أم أطلقه. "طب عن ابن عمر" .
- vol. 3, p. 312
٦٧٠٩- إن العبد إذا كان على طريقة حسنة من العبادة، ثم مرض قيل للموكل: اكتب له مثل عمله إذا كان طلقا حتى أطلقه أو أكفته١ إلي. "ق عن ابن عمر" .
-
٦٧١٠- إن العبد ليمرض فيرق قلبه، فيذكر ذنوبه، فيقطر من عينيه مثل الذباب من الدموع، فيطهره الله من ذنوبه، فإن بعثه بعثه مطهرا، وإن قبضه قبضه مطهرا. "ك في تاريخه والديلمي عن أنس" .
-
٦٧١١- إن المؤمن إذا مرض لم يؤجر في مرضه، ولكن يكفر عنه. "طب عن أبي الدرداء" .
-
٦٧١٢- إن المسلم إذا مرض أوحى الله تعالى إلى ملائكته فيقول: يا ملائكتي أنا قيدت عبدي بقيد من قيودي، فإن قبضته أغفر له، وإن عافيته فحينئذ مغفور له لا ذنب له. "طب عن أبي أمامة" .
-
٦٧١٣- أخرجوه، من سره أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر إلى هذا. سمويه عن أنس أن أعرابيا قال يا رسول الله: ما صدعت قط ولا وجعت قال فذكره.
-
٦٧١٤- من سره أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر إلى هذا. "ك عن أبي هريرة" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأعرابي: هل
vol. 3, p. 313أخذتك أم ملدم قط؟ قال: وما أم ملدم؟ قال: حر بين اللحم والجلد، قال: ما وجدت هذا قط ولا وصبت، قال: فهل أخذك الصداع؟ قال: وما الصداع؟ قال عرق يضرب على الإنسان في رأسه، قال: ما وجدت هذا قط، قال فذكره.
-
٦٧١٥- هل أخذتك أم ملدم قط؟ قال: وما أم ملدم؟ قال: حر يكون بين الجلد واللحم، قال لا، قال: فهل أخذك هذا الصداع؟ قال: وما الصداع؟ قال: عرق يضرب على الإنسان في رأسه، قال: لا، قال من أحب أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلينظر إلى هذا. "حم وهناد عن أبي هريرة" .
-
٦٧١٦- إن شئت دعوت الله فبرأك الله، وإن شئت فاصبري، فلا حساب عليك ولا عذاب. "حم حب ك عن أبي هريرة" .
-
٦٧١٧- عجبت للمؤمن وجزعه من السقم، لو كان يعلم ما له في السقم لأحب أن يكون سقيما حتى يلقى ربه عز وجل. "ط وابن النجار عن ابن مسعود"
-
٦٧١٨- ألا تعلمين أن المؤمن يشدد عليه في وجعه ليحط عنه من خطاياه؟ "هناد عن بعض أمهات المؤمنين" .
-
٦٧١٩- أيسركم أن تصحوا ولا تسقموا؟ تحبون أن تكونوا
vol. 3, p. 314كالحمر الصيالة؟ وما تحبون أن تكونوا أصحاب بلاء وكفارات؟ إن العبد لتكون له المنزلة عند الله، لا يبلغها بشيء من عمله، حتى يبتليه الله ببلاء فيبلغه تلك المنزلة. "الرويأني وابن منده وأبو نعيم عن عبد الله بن إياس بن أبي فاطمة عن أبيه عن جده" .
-
٦٧٢٠- أيكم يحب أن يصح فلا يسقم؟ قالوا: كلنا يا رسول الله قال: أتحبون أن تكونوا كالحمير الصيالة؟ ألا تحبون أن تكونوا أصحاب بلاء، وأصحاب كفارات؟ والذي نفسي بيده إن الله ليبتلي المؤمن بالبلاء، وما يبتليه به إلا لكرامته عليه، وفي لفظ: إن العبد لتكون له الدرجة في الجنة فما يبلغها بشيء من عمله، فيبتليه الله بالبلاء ليبلغ تلك الدرجة، وما يبلغها بشيء من عمله. "طب والبغوي وأبو نعيم هب عن أبي فاطمة الضمري" .
-
٦٧٢١- من أحب أن يصح ولا يسقم؟ قالوا، نحن، قال: أتحبون أن تكونوا كالحمير الصيالة، ألا تحبون أن تكونوا أصحاب بلاء وأصحاب كفارات؟ فوالله إن الله ليبتلي المؤمن، وما يبتليه إلا لكرامته عليه، وإن له عنده منزلة ما يبلغها بشيء من عمله دون أن ينزل به من البلاء ما يبلغ به تلك المنزلة. "ابن سعد عن عبد الله بن إياس بن أبي فاطمة عن أبيه عن جده" .
- vol. 3, p. 315
٦٧٢٢- لو لم يكن لابن آدم إلا الصحة والسلامة لكفاه بهما داء قاتلا. "كر هـ عن ابن عباس" .
-
٦٧٢٣- ما من أحد من المسلمين يصاب ببلاء في جسده إلا أمر الله الحفظة الذين يكتبون فقال: اكتبوا لعبدي هذا في كل يوم وليلة ما كان يعمل في الصحة من الخير، ما دام محبوسا في وثاقي. "حم قط في الأفراد طب حل عن ابن عمرو" .
-
٦٧٢٤- ما من أحد من المسلمين يصاب ببلاء في جسده إلا أمر الله تعالى الحافظين اللذين يحفظانه فيه، قال: اكتبا لعبدي في كل يوم وليلة مثل ما كان يعمل من الخير، ما دام في وثاقي. "هناد عن ابن عمرو" .
-
٦٧٢٥- ما من عبد تصيبه زمانة١ تمنعه مما يصل إليه الأصحاء بعد أن يكون مسددا إلا كانت كفارة لذنوبه، وكان عمله بعد تفضلا. "الحسن بن سفيان عن عبد الله بن سبرة" .
-
٦٧٢٦- ما من عمل يوم إلا وهو يختم عليه، فإذا حيل بين العبد وبين العمل قالت الحفظة: ربنا عمل عبدك قبل أن يحال بينه وبين العمل
vol. 3, p. 316وأنت أعلم به. "ك عن عقبة بن عامر" .
-
٦٧٢٧- ما من غريب يمرض فيرمي ببصره، فلا يقع على من يعرفه إلا كتب الله له بكل نفس تنفس به سبعين ألف حسنة ويمحو عنه سبعين ألف سيئة. "الديلمي عن ابن عباس" .
-
٦٧٢٨- ما من مؤمن ولا مؤمنة، ولا مسلم ولا مسلمة، يمرض مرضا إلا حط الله عز وجل بها عنه من خطاياه. "ط حم خ في الأدب حب ص عن جابر" .
-
٦٧٢٩- ما من مؤمن يصيبه مرض إلا غفر الله له به ما تقدم من ذنبه، وكتب له أجر ما كان يعمل وهو صحيح. "ابن النجار عن أبي سعيد" .
-
٦٧٣٠- ما من مسلم ولا مسلمة يمرض إلا كان كفارة لذنوبه. "الشيرازي في الألقاب عن جابر" .
-
٦٧٣١- ما يمرض مؤمن ولا مؤمنة ولا مسلم ولا مسلمة إلا حط الله بذلك خطاياه، كما تحط الورقة عن الشجر. "حب عن جابر" .
-
٦٧٣٢- مثل المريض إذا برئ وصح من مرضه كمثل البردة تقع من السماء في صفائها ولونها. "الحكيم والبزار والديلمي وابن عساكر عن أنس" .