الكتاب الثالث في الأخلاق

3,983 paragraphs · vol. 3, p. 2

Page 46 of 100

  1. ٦٩٣٢- خيركم المدافع عن عشيرته ما لم يأثم. "د عن سراقة بن مالك" .

    vol. 3, p. 359
  2. ٦٩٣٣- صدقة ذي الرحم على ذي الرحم صدقة وصلة. "طس عن سلمان بن عامر" .

  3. ٦٩٣٤- الفضل في أن تصل من قطعك، وتعطي من حرمك، وتعفو عمن ظلمك. "هناد عن عطاء" مرسلا.

  4. ٦٩٣٥- اعرفوا أنسابكم تصلوا أرحامكم، فإنه لا قرب بالرحم إذا قطعت، وإن كانت قريبة، ولا بعد بها إذا وصلت، وإن كانت بعيدة. "الطيالسي ك عن ابن عباس" .

  5. الإكمال

    ٦٩٣٦- إن البر والصلة ليطيلان الأعمار، ويعمران الديار، ويكثران الأموال، ولو كان القوم فجارا. "أبو الحسن بن معروف في فضائل بني هاشم والخطيب والديلمي وابن عساكر عن الصمد بن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن جده" .

    vol. 3, p. 360
  6. ٦٩٣٧- إن البر والصلة ليخففان سوء الحساب يوم القيامة، ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم: {وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ} ١. "ابن معروف وابن عساكر والديلمي عنه" .

  7. ٦٩٣٨- إن الله تعالى منع من بني مدلج بصلتهم الرحم وطعنهم في أليات الإبل، وفي لفظ: في لبات الإبل. "أبو عبيد والخرائطي في مكارم الأخلاق عن زيد بن أسلم" مرسلا.

  8. ٦٩٣٩- إن الرحم شجنة آخذة بحجزة الرحمن، تناشده حقها فيقول: أما ترضين أن أصل من وصلك، وأقطع من قطعك، ومن وصلك فقد وصلني ومن قطعك فقد قطعني. "كر عن أم سلمة" .

  9. ٦٩٤٠- إن الرحم لتعلق بالعرش يوم القيامة، فتقول: يا رب

    vol. 3, p. 361اقطع من قطعني، وصل من وصلني. "ابن النجار عن أبي هدبة عن أنس" .

  10. ٦٩٤١- إن للرحم حجنة آخذة بحجزة الرحمن عز وجل، يصل من وصلها، ويقطع من قطعها. "طب عن ابن عباس" .

  11. ٦٩٤٢- الرحم شجنة كما ينبت العود في العود فمن وصلها وصله الله ومن قطعها قطعه الله، وتبعث يوم القيامة بلسان فصيح ذلق تقول: اللهم فلان وصلني، فأدخله الجنة، وتقول: إن فلانا قطعني فأدخله النار. "ابن زنجويه عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده" .

  12. ٦٩٤٣- الرحم شجنة من الرحمن تبارك وتعالى، أصلها في البيت العتيق فإذا كان يوم القيامة وثبت حتى تتعلق بحجزة الرحمن تبارك وتعالى، فتقول: هذا مقام العائذ، فيقول مماذا؟ وهو أعلم فتقول: من القطيعة، فيقول: من قطعك قطعته، ومن وصلك وصلته. "سمويه ض عن أبي سعيد" .

  13. ٦٩٤٤- الرحم شجنة من الرحمن، فمن وصلها وصله الله، ومن قطعها قطعه الله. "ك عن عائشة" "ك عن سعيد بن زيد" .

  14. ٦٩٤٥- الرحم شجنة من الرحمن معلقة بالعرش، تقول: يا رب إني قطعت، يا رب إني أسيء إلي، يا رب فيجيبها ربها، فيقول: أما

    vol. 3, p. 362ترضين أن أصل من وصلك؟ وأقطع من قطعك؟ "حم حب ك عن أبي هريرة" .

  15. ٦٩٤٦- الرحم شجنة آخذة بحجزة الرحمن تبارك وتعالى، تناشد حقها، فيقول: أما ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك؟ من وصلك فقد وصلني، ومن قطعك فقد قطعني. "طب عن أم سلمة" .

  16. ٦٩٤٧- الرحم شجنة من الرحمن تبارك وتعالى، وإنها تجيء يوم القيامة تكلم بلسان طليق ذليق، فمن أشارت إليه بوصل وصله الله، ومن أشارت إليه بقطع قطعه الله. "ك عن ابن عباس" .

  17. ٦٩٤٨- تجيء الرحم يوم القيامة لها حجنة١ كحجنة المغزل، فتكلم بلسان ذلق طلق، فتصل من وصلها، وتقطع من قطعها. "ك عن ابن عمر" .

  18. ٦٩٤٩- تنادي الرحم من تحت العرش: يا رب صل من وصلني وأقطع من قطعني. "أبو نعيم في المعرفة عن عبد الرحمن بن عوف" .

  19. ٦٩٥٠- توضع الرحم يوم القيامة، لها حجنة كحجنة المغزل، فتكلم بلسان طلق ذلق، فتصل من وصلها، وتقطع من قطعها. "حم والحاكم في الكنى طب عن ابن عمرو" .

  20. ٦٩٥١- دخل علي خليلي متبسما، فقلت ما لي أراك متبسما؟ قال: رأيت عجبا رأيت عجبا رأيت الرحم متعلقة بالعرش، تنادي في كل يوم ثلاث مرات: ألا من وصلني وصلته، ومن قطعني قطعته فنظرنا في ذلك الرحم فإذا خمسة عشر أبا. "الديلمي عن أنس" .

    vol. 3, p. 363
  21. ٦٩٥٢- قال الله عز وجل: الرحم شجنة١ مني، فمن وصلها وصلته ومن قطعها قطعته. "سمويه طب عن عامر بن ربيعة" .

  22. ٦٩٥٣- قال الله تبارك وتعالى للرحم: خلقتك بيدي وشققت لك من اسمي، وقرنت مكانك مني، وعزتي وجلالي لأصلن من وصلك، ولأقطعن من قطعك، ولا أرضى حتى ترضى. "الحكيم عن ابن عباس" .

  23. ٦٩٥٤- يقول الله عز وجل: الرحم شجنة مني، فمن وصلها وصلته ومن قطعها قطعته. "كر عن عامر بن ربيعة" .

  24. ٦٩٥٥- يقول الله تعالى: أنا الرحمن، وهي الرحم، جعلت لها شجنة مني من وصلها وصلته، ومن قطعها بتته، لها يوم القيامة لسان ذلق. "الحكيم عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده" .

  25. ٦٩٥٦- إن أعجل الخير ثوابا صلة الرحم، وإن أعجل الشر عقوبة البغي، واليمين الفاجرة تدع الديار بلاقع. "ق عن مكحول" . مرسلا.

  26. ٦٩٥٧- إن أعجل الطاعة ثوابا صلة الرحم، حتى إن أهل البيت ليكونون فجارا فتنمو أموالهم، ويكثر عددهم إذا وصلوا أرحامهم. "ابن جرير والخرائطي في مكارم الأخلاق" طس عن أبي سلمة عن أبي هريرة ".

    vol. 3, p. 364
  27. ٦٩٥٨- إن أعجل الطاعة ثوابا صلة الرحم، حتى إن أهل البيت ليكونون فجارا فتنموا أموالهم ويكثر عددهم إذا تواصلوا، وما من أهل بيت يتواصلون فيحتاجون. "حب عن أبي بكرة ".

  28. ٦٩٥٩- أفلا تفدين بها بنت أختك أو بنت أخيك من رعاية الغنم. "طب عن الهلالية " أنها قالت: يا رسول الله إني أردت أن أعتق هذه قال فذكره.

  29. ٦٩٦٠- إن كنت كما تقول فكأنما تسفهم المل، ولا يزال معك من الله ظهير ما دمت على ذلك. "حم عن أبي هريرة " أن رجلا قال: يا رسول الله إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني وأحسن إليهم ويسيؤن إلي، قال فذكره.

  30. ٦٩٦١- خيركم المدافع عن قومه ما لم يأثم. "ابن أبي عاصم والحسن بن سفيان ومطين في الوجدان والبغوي وابن قانع طب هب وأبو نعيم عن خالد بن عبد الله بن حرملة المدلجي" قال البغوي: لا أعلم له غيره

    vol. 3, p. 365ولا أدري أله صحبة أم لا وقيل أنه تابعي والحديث مرسل ورواه "هب عن خالد عن أبيه" .

  31. ٦٩٦٢- ما من عمل أطيع الله تعالى فيه أعجل ثوابا من صلة الرحم وما من عمل عصى الله تعالى أعجل عقوبة من البغي، واليمين الفاجرة تدع الديار بلاقع. "الخطيب عن أبي هريرة" .

  32. ٦٩٦٣- صلة الرحم مثراة في المال، محبة في الأهل، منسأة في الأجل. "طس" عن عمرو بن سهل ".

  33. ٦٩٦٤- من أحب أن يمد له من عمره فليتق الله، وليصل رحمه. "ابن عساكر عن علي ".

  34. ٦٩٦٥- من سره أن يبسط له في رزقه، وأن ينسأ له في أثره فليصل رحمه. "خ م د عن أنس " " حم خ عن أبي هريرة ".

  35. ٦٩٦٦- من سره أن تطول أيام حياته ويزاد في رزقه فليصل رحمه. "ابن جرير طب عن ابن عباس ".

  36. ٦٩٦٧- من سره النسأ في الأجل، والزيادة في الرزق، فليصل رحمه. "حم ص عن ثوبان".

  37. ٦٩٦٨- من سره أن يمد الله له في عمره ويوسع له في رزقه ويدفع

    vol. 3, p. 366عنه ميتة السوء فليتق الله وليصل رحمه. "حم وابن جرير وصححه، الخرائطي في مكارم الأخلاق طس ك وابن النجار عن علي" .

  38. ٦٩٦٩- لئن كنت كما قلت فكأنما تسفهم المل، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك. "حم حب عن أبي هريرة أن رجلا قال: يا رسول الله إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني قال فذكره " .

  39. ٦٩٧٠- مكتوب في التوراة: من سره أن تطول حياته، ويزاد في رزقه فليصل رحمه. "طب ك وابن عساكر عن ابن عباس" .

  40. ٦٩٧١- من أحب أن يمد له في عمره، ويبسط له في رزقه، ويدفع عنه ميتة السوء، ويستجاب له دعاؤه فليصل رحمه. "ابن جرير وصححه عن علي" .