الكتاب الثالث في الأخلاق
3,983 paragraphs · vol. 3, p. 2
Page 55 of 100
- vol. 3, p. 428
٧٢٨٧- ما ترك عبد لله أمرا لا يتركه إلا لله إلا عوضه الله منه ما هو خير له منه في دينه ودنياه. ابن عساكر عن ابن عمر.
-
٧٢٨٨- ما حاك في صدرك فدعه. "طب" عن أبي أمامة.
-
٧٢٨٩- الورع الذي يقف عند الشبهة. "طب" عن واثلة.
-
٧٢٩٠- لا يعدل بالرعة١. "ت" ٢ عن جابر.
-
٧٢٩١- الحلال بين والحرام بين، وبينهما أمور مشتبهات، لا يعلمها كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات استبرأ لعرضه ودينه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام، كراع يرعى حول الحمى، يوشك أن
vol. 3, p. 429يواقعه، ألا وإن لكل ملك حمى، وإن حمى الله تعالى في أرضه محارمه، ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب. "ق ٤" عن النعمان بن بشير.
-
٧٢٩٢- الحلال بين، والحرام بين، فدع ما يريبك إلى ما لا يريبك. "طص" عن عمر.
-
٧٢٩٣- الحلال ما أحل الله في كتابه، والحرام ما حرم الله في كتابه وما سكت عنه فهو مما عفا عنه. "ت هـ ك" عن سلمان.
-
٧٢٩٤- دع ما يريبك إلى ما لا يريبك فإن الصدق ينجي. ابن قانع عن الحسن.
-
٧٢٩٥- دع ما يريبك إلى ما لا يريبك. "حم" عن أنس "ن" عن الحسن بن علي رضي الله عنهما، "طب" عن وابصة بن معبد "خط" عن ابن عمر رضي الله عنهما.
-
٧٢٩٦- دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، فإن الصدق طمأنينة، وإن الكذب ريبة. "حم ت حب" عن الحسن.
-
٧٢٩٧- دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، فإنك لن تجد فقد شيء تركته لله. "حل خط" عن ابن عمر.
-
٧٢٩٨- كل مشكل حرام، وليس في الدين إشكال. "طب" عن تميم الداري.
- vol. 3, p. 430
الإكمال
٧٢٩٩- الورع سيد العمل، من لم يكن له ورع يرده عن معصية الله تعالى إذا خلا بها لم يعبأ الله بسائر عمله، فذلك مخافة الله في السر والعلانية، والاقتصاد في الفقر والغنى، والعدل عند الرضا والسخط ألا وإن المؤمن حاكم على نفسه يرضى للناس ما يرضى لنفسه. الحكيم عن أنس.
-
٧٣٠٠- ملاك الدين الورع. الديلمي عن أبي هريرة.
-
٧٣٠١- إذا اختلفت عليك الأشياء وكثرت الأحاديث فإن الهدى أن تدع ما يريبك إلى ما لا يريبك. الديلمي عن ابن عمر.
-
٧٣٠٢- إذا حاك في صدرك شيء فدعه. "حم حب ك ص" عن أبي أمامة.
-
٧٣٠٣- إذا حك في صدرك شيء فدعه. "هب" عن أبي أمامة.
-
٧٣٠٤- إن البر ما استقر في الصدر، واطمأن إليه القلب، والشك ما لم يستقر في الصدر، ولم يطمئن إليه القلب، فدع ما يريبك إلى ما لا يريبك، وإن أفتاك المفتون. "كر" عن واثلة.
- vol. 3, p. 431
٧٣٠٥- إن شئت أنبأتك بما جئت تسأل عنه؟ وإن شئت فسل؟ جئت تسأل عن اليقين والشك فإن اليقين ما استقر في الصدر، واطمأن إليه القلب، وإن أفتاك المفتون، دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، فإن الخير طمأنينة والشك ريبة، وإذا شككت فدع ما يريبك إلى مالا يريبك العصبية أن تعين قومك على الظلم، والورع الذي يقف عند الشبهات والحريص على الدنيا الذي يطلبها على غير حل، والإثم ما حاك في الصدر. "طب" عن واثلة.
-
٧٣٠٦- تفتيك نفسك، ضع يدك على صدرك، فإنه يسكن للحلال، ويضطرب من الحرام، دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، وإن أفتاك المفتون، إن المؤمن يذر الصغير مخافة أن يقع في الكبير. الحكيم عن عثمان بن عطاء عن أبيه مرسلا.
-
٧٣٠٧- لا يعدل بالرعة. "ت" حسن غريب عن جابر، قال ذكر رجل عند النبي صلى الله عليه وسلم بعبادة واجتهاد، وذكر آخر برعة قال: فذكره. مر برقم [٧٢٩٠] .
-
٧٣٠٨- دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، فإن الخير طمأنينة، والشر ريبة. "طب ك هب" عن الحسن بن علي.
-
٧٣٠٩- لتفتك نفسك، دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، وإن
vol. 3, p. 432أفتاك المفتون، فضع يدك على فؤادك، فإن القلب يسكن للحلال، ولا يسكن للحرام، وإن الورع المسلم يدع الصغير مخافة أن يقع في الكبير. "طب" عن واثلة.
-
٧٣١٠- ما أنكر قلبك فدعه. ابن عساكر عبد الرحمن بن معاوية بن خديج.
-
٧٣١١- يا وابصة جئت تسألني عن البر والإثم. البر ما انشرح له صدرك، والإثم ما حاك في نفسك، وإن أفتاك عنه الناس. "حب" عن وابصة الأسدي.
-
٧٣١٢- يا وابصة استفت قلبك، استفت نفسك، البر ما اطمأن إليه القلب واطمأنت إليه النفس، والإثم ما حاك في النفس وتردد في الصدر، وإن أفتاك الناس وأفتوك. "حم طب ق" في الدلائل عنه.
-
٧٣١٣- إن الحلال بين وإن الحرام بين، وإن بين ذلك أمورا متشابهات، وسأضرب لكم في ذلك مثلا، إن الله تعالى حمى حمى، وإن حمى الله ما حرم، وإنه من يرع حول الحمى يوشك أن يخالط الريبة، وإن من يخالط الريبة يوشك أن يجسر١. "طب" عن النعمان بن بشير.
- vol. 3, p. 433
٧٣١٤- يا أيها الناس: الحلال بين، والحرام بين، وبين ذلك أمور متشابهات، فمن تركهن سلم دينه وعرضه، ومن أوضع١ فيهن يوشك أن يقع فيه، ولكل ملك حمى، وإن حمى الله في أرضه معاصيه. "قط" في الأفراد وابن عساكر عن بشير بن النعمان بن بشير عن أبيه، قال: "قط" لا أعلم لبشير بن النعمان حديثا مسندا غيره.
-
٧٣١٥- الحلال بين، والحرام بين، وبينهما مشتبهات، فمن توقاهن كان أتقى لدينه وعرضه، ومن واقعهن يوشك أن يواقع الكبائر، كالمرتع إلى جانب الحمى يوشك أن يواقعه، وإن لكل ملك حمى، وحمى الله تعالى حدوده. "طب خد" عن عمار.
-
٧٣١٦- الحلال بين، والحرام بين، وبين ذلك أمور مشتبهات فمن تركها كان أوقى لدينه وعرضه، ومن قاربها كان كالمرتع إلى جانب الحمى يوشك أن يقع فيه. ابن شاهين والخطيب وابن عساكر عن الزبير بن سعيد الهاشمي عن محمد بن المنكدر عن جابر، قال ابن شاهين: هذا حديث غريب لا أعلم حدث به الأسعد بن زكريا عن الزبير بن سعيد، والمشهور حديث الشعبي عن النعمان بن بشير.
- vol. 3, p. 434
٧٣١٧- الحلال بين، والحرام بين، وبين ذلك مشتبهات، فمن رتع فيهن قمن١ أن يأثم، ومن اجتنبهن فهو أرفق بدينه، كالمرتع إلى جانب حمى، ومن أرتع إلى جانب حمى يوشك أن يقع فيه، ولكل ملك حمى، وحمى الله في الأرض الحرام. "طب" وابن عساكر عن ابن عباس.
-
٧٣١٨- حلال بين وحرام بين، وشبهات بين ذلك، فمن ترك ما اشتبه عليه من الإثم كان لما استبان له أترك، ومن اجترأ على ما شك فيه أوشك أن يواقع الحرام، وإن لكل ملك حمى، وحمى الله في الأرض معاصيه. "هب" عن النعمان بن بشير.
-
٧٣١٩- يا أيها الناس إن لكل ملك حمى، وإن حمى الله في الأرض حلاله وحرامه، والمشتبهات بين ذلك، ولو أن راعيا رعى بجنبات حمى لم تلبث غنمه أن ترعى في وسطه، فدعوا الشبهات. "طب" عن النعمان بن بشير.
-
٧٣٢٠- الإثم حواز٢ القلب، وما من نظرة إلا وللشيطان
vol. 3, p. 435فيها مطمع. "ص هب" عن عبد الله، أظنه ابن مسعود.
-
٧٣٢١- الآخذ بالشبهات يستحل الخمر بالنبيذ، والسحت بالهدية والبخس بالزكاة. الديلمي عن علي.
-
٧٣٢٢- قال الله تعالى: يا موسى إنه لن يلقاني عبد في حاضر القيامة إلا فتشته عما في يديه، إلا من كان من الورعين، فإني أستحييهم وأجلهم وأكرمهم، وأدخلهم الجنة بغير حساب. الحكيم عن ابن عباس.
-
٧٣٢٣- لئن انتهيتم عندما تأكلون لتأكلن غير زارعين. "خ" في تاريخه عن إسماعيل البجلي مرسلا.
-
٧٣٢٤- لا تشرب من بئر قسطار ولا تستظلن في ظل عشار. ابن عساكر عن علي.
- vol. 3, p. 436
الورع المذموم
من الإكمال
٧٣٢٥- من استكمل ورعه حرم رؤيتي في المنام. الديلمي عن ابن عباس.
-
وفاء العهد
من الإكمال
٧٣٢٦- ألا أخبركم بخياركم؟ خياركم الموفون المطيبون، إن الله عز وجل يحب الخفي التقي. "ع ص" عن أبي سعيد.