الكتاب الثالث في الأخلاق
3,983 paragraphs · vol. 3, p. 2
Page 84 of 100
- vol. 4, p. 667
٨٤٠٩- يا أبا ذر لا تدعن من المعروف شيئا إلا فعلته، فإذا لم تقدر عليه فكلم الناس وأنت إليهم طليق، وإذا طبخت مرقة فأكثر ماءها واغترف لجيرانك منها. ابن النجار.
-
٨٤١٠- عن عمرو بن دينار قال: نزل النبي صلى الله عليه وسلم برجل ذي عكرة من الإبل، وهي ستون، أو سبعون، أو تسعون إلى المائة، بين
vol. 4, p. 668إبل وبقر وغنم، فلم ينزله، ولم يضفه، ومر على امرأة لها شويهات فأنزلته، وذبحت له، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: انظروا إلى هذا الذي له عكر١ من الإبل والبقر والغنم، مررنا به فلم ينزلنا، ولم يضفنا، وانظروا إلى هذه المرأة، لها شويهات أنزلتنا، وذبحت لنا، إنما هذه الأخلاق بيد الله، فمن شاء أن يمنحه منها خلقا حسنا منحه، قال عمرو: سمعت طاووسا يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وهو على المنبر إنما يهدي إلى أحسن الأخلاق الله، وإنما يصرف إلى أسوائها هو. "هب" .
- vol. 4, p. 669
[الفصل الثاني: في تفصيل الأخلاق على حروف المعجم]
-
الاقتصاد في الأعمال
٨٤١١- "علي رضي الله عنه" عن علي قال: أجموا١ هذه القلوب فاطلبوا لها طرف الحكمة، فإنها تمل كما تمل الأبدان. ابن عبد البر في العلم والخرائطي في مكارم الأخلاق وابن السمعاني في الدلائل.
-
٨٤١٢- عن عباد بن يعقوب الرواجني: أنبأنا عيسى بن عبد الله بن محمد بن علي: ثنى أبي عن أبيه عن جده عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله يحب أن يؤخذ برخصه، كما يحب أن يؤخذ بعزائمه، إن الله بعثني بالحنيفية السمحة دين إبراهيم، ثم قرأ: {وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ} فقال لي أبي: يا بني ما حرج؟ قلت: لا أدري قال: الضيق. "ك" .
- vol. 4, p. 670
٨٤١٣- عن أنس رضي الله عنه قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم، فإذا حبل ممدود، فقال: ما هذا؟ قيل: فلانة تصلي يا رسول الله، فإذا أعيت استراحة على هذا الحبل، قال: فلتصل ما نشطت، فإذا أعيت فلتنم. "ش" .
-
٨٤١٤- عن بريدة، قال: سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يصلي يقرأ، فقال لبريدة: أتعرف هذا؟ قلت: نعم يا رسول الله، هذا أكثر أهل المدينة صلاة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا تسمعه فيهلك، إنكم أمة أريد بكم اليسر. ابن جرير وسنده صحيح.
-
٨٤١٥- جعدة بن هبيرة بن أبي وهب المخزومي عن جعدة بن هبيرة قال: ذكر للنبي صلى الله عليه وسلم مولى لبني عبد المطلب يصلي ولا ينام، ويصوم ولا يفطر، فقال: أنا أصلي، وأنام، وأصوم وأفطر، ولكل عمل شرة ولكل شرة فترة، فمن كانت فترته إلى السنة فقد اهتدى، ومن تكن إلى غير ذلك فقد ضل. أبو نعيم.
-
٨٤١٦- "الحكم بن حزن الكلفي" عن الحكم بن حزن الكلفي قال: قدمت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم سابع سبعة، أوتاسع تسعة، فأذن لنا، فدخلنا، فقلنا: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم أتيناك لتدعو لنا بخير، فدعا لنا بخير، وأمر بنا فأنزلنا، وأمر لنا بشيء من تمر والشان إذ ذاك دون،
vol. 4, p. 671فلبثنا بها أياما شهدنا بها الجمعة مع النبي صلى الله عليه وسلم، فقام متوكئا على قوس أو عصا، فحمد الله، وأثنى عليه كلمات خفيفات طيبات مباركات، ثم قال: أيها الناس إنكم لن تطيقوا، ولن تفعلوا، كل ما أمرتم ولكن سددوا وأبشروا. وأبو نعيم "ع كر" .
-
٨٤١٧- "عبد الله بن عمرو" عن عبد الله بن عمرو قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا عبد الله ألم أخبر أنك تكلفت قيام الليل وصيام النهار؟ قلت لأفعل، فقال: إن من حسبك - ولم يقل افعل- أن تصوم من كل شهر ثلاثة أيام، فالحسنة بعشر أمثالها، فكأنما قد صمت الدهر كله، قلت: يا رسول الله إني أجد قوة، وإني أحب أن تزيدني، قال: فخمسة أيام قلت: فإني أجد قوة، وإني أحب أن تزيدني، قال سبعة أيام، قال: فجعل يستزيده، ويزيده يومين، يومين، حتى بلغ النصف، فقال: إن أخي داود كان أعبد البشر، وإنه كان يقوم نصف الليل، ويصوم نصف الدهر، وإن لأهلك عليك حقا، وإن لعينك عليك حقا وإن لضيفك عليك حقا، فكان عبد الله بعد ما كبر وأدركه السن، يقول: لأن كنت قبلت رخصة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إلي من أهلي ومالي. "ع كر" . - خ م-.
-
٨٤١٨- عن عبد الله بن عمرو قال: إن هذا الدين متين، فأوغلوا
vol. 4, p. 672فيه برفق، ولا تبغضوا إلى أنفسكم عبادة الله، فإن المنبت لا بلغ بعدا، ولا أبقى ظهرا، وأعمل عمل امرئ يظن أن لا يموت إلا هرما، واحذر حذر امرئ يحسب أنه يموت غدا. "كر" .
-
٨٤١٩- عن عبد الله بن عمرو، قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت إني رجل أسرد الصوم، أفأصوم الدهر؟ قال: لا. ابن جرير.
-
٨٤٢٠- "أبو الدرداء رضي الله عنه" عن أبي الدرداء قال: إني لأستجم١ ببعض الباطل ليكون أنشط لي في الحق. "كر" .
-
٨٤٢١- عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا ينجى أحد بعمله، قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله برحمته، فسددوا، واغدوا وروحوا، وشيء من الدلجة٢ والقصد القصد تبلغوا. "كر" . "خ" .
-
٨٤٢٢- عن عائشة قالت قال النبي صلى الله عليه وسلم: سددوا، وقاربوا، وأبشروا، فإن أحدكم لن ينجيه عمله، قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله منه برحمته. "كر" . خ م.
-
٨٤٢٣- عن أبي جحيفة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: آخى بين سلمان
vol. 4, p. 673وبين أبي الدرداء، فجاء سلمان يزور أبا الدرداء، فرأى أم الدرداء متبذلة، قال: ما شأنك؟ قالت: إن أخاك ليس له حاجة في الدنيا، فلما جاء أبو الدرداء رحب به وقرب إليه طعاما، فقال له سلمان: اطعم، فقال: إني صائم، قال: أقسمت عليك إلا ما طعمت، ما أنا بآكل حتى تأكل، فأكل معه، وبات عنده، فلما كان من الليل قام أبو الدرداء فحبسه سلمان، ثم قال يا أبا الدرداء إن لربك عليك حقا، ولأهلك عليك حقا، ولجسدك عليك حقا، فأعط كل ذي حق حقه، صم وأفطر، وقم ونم، وائت أهلك، فلما كان عند الصبح قال قم الآن، فقاما وصليا، ثم خرجا إلى الصلاة فلما صلى النبي صلى الله عليه وسلم، قام إليه أبو الدرداء فأخبره بما قال له سلمان، فقال له: رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل ما قال سلمان له، وفي لفظ: فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أبا الدرداء إن لجسدك عليك حقا مثل ما قال لك سلمان. ع "خ" .
-
٨٤٢٤- عن طاووس قال: خير العبادة أخفها. ابن أبي الدنيا "هب" .
-
٨٤٢٥- عن أبي قلابة أن امرأة صامت حتى ماتت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا صامت ولا أفطرت. ابن جرير.
- vol. 4, p. 674
الإخلاص
٨٤٢٦- "عثمان رضي الله عنه" عن عثمان بن عفان قال: لو أن رجلا دخل بيتا في جوف بيت فأد من هناك عملا أوشك الناس أن يتحدثوا به، وما من عامل عمل عملا إلا كساه الله رداء عمله، إن كان خيرا فخير، وإن كان شرا فشر. "ش حم" في الزهد مسدد "هب" وقال: هذا هو الصحيح موقوفا وقد رفعه بعض الضعفاء.
-
٨٤٢٧- عن الحسن قال: رأيت عثمان على المنبر، قال: أيها الناس اتقوا الله في هذه السرائر، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: والذي نفس محمد بيده، ما عمل أحد عملا قط سرا إلا ألبسه الله رداءه علانية إن خيرا فخير، وإن شرا فشر، ثم تلا هذه الآية: "ورياشا" ولم يقل {وَرِيشاً} {وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ} قال: السمت الحسن. ابن جرير وابن أبي حاتم. مر برقم/٤٨٢٩/.
-
٨٤٢٨- عن علي رضي الله عنه، قال: من كان ظاهره أرجح من باطنه خف ميزانه يوم القيامة، ومن كان باطنه أرجح من ظاهره ثقل ميزانه يوم القيامة. ابن أبي الدنيا في كتاب الإخلاص.
- vol. 4, p. 675
٨٤٢٩- عن علي قال: لكل شيء جواني وبراني١ فمن أصلح جوانيه أصلح الله برانيه، ومن يفسد جوانيه يفسد الله برانيه. رسته.
-
٨٤٣٠- عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تدرون من المؤمن؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: المؤمن من لا يموت حتى يملأ الله مسامعه مما يحب، هل تدرون من الفاجر؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: الذي لا يموت حتى يملأ الله مسامعه مما يكره، ولو أن عبدا اتقى الله في جوف بيت إلى سبعين بيتا، على كل بيت باب من حديد، ألبسه الله رداء عمله حتى يتحدث بها الناس ويزيدون. الديلمي وفيه رشدين ضعيف.
-
٨٤٣١- عن أبي هريرة أن رجلا قال: يا رسول الله: الرجل يعمل العمل يسره، فإذا اطلع عليه أعجبه، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: لك أجران، أجر السر، وأجر العلانية. ابن جرير، وصححه وقال إن كثيرا من نقلة الحديث لم يصححه لما في سنده من اضطراب.
-
٨٤٣٢- عن أبي هريرة قال قال رجل: يا رسول الله، دخل علي رجل وأنا أصلي، فأعجبني الحال التي رآني عليها، قال: لك أجران أجر
vol. 4, p. 676السر وأجر العلانية. ابن جرير.
-
٨٤٣٣- عن أبي ذر قال قلت: يا رسول الله، الرجل يعمل الصالح لنفسه، ويحمده الناس؟ قال: تلك عاجل بشرى المؤمن. "ط حم هـ حب" ١.
-
الاستقامة
٨٤٣٤- عن عائشة قالت: ما عود الله عبدا من نفسه عادة تركها إلا وجد٢ عليه، أو عتب عليه. ابن النجار.
- vol. 4, p. 677
الأمانة
٨٤٣٥- "عمر رضي الله عنه" عن عمر قال: لا تنظروا إلى صلاة أحد ولا إلى صيامه، ولكن انظروا إلى من إذا حدث صدق، وإذا اؤتمن أدى، وإذا أشفى١ ورع. مالك وابن المبارك "عب" ومسدد ورسته في الإيمان "هـ" والعسكري في المواعظ "ق" .
-
٨٤٣٦- عن عمر قال: لا تغرنك صلاة رجل، ولا صيامه من شاء صام ومن شاء صلى، ولكن لا دين لمن لا أمانة له. "عب ش" ورسته والخرائطي في مكارم الأخلاق "ق" .
-
٨٤٣٧- عن عمر قال: لا يعجبنكم من الرجل طنطنته، ولكن من أدى الأمانة، وكف عن أعراض الناس فهو الرجل المبارك. "ق" .
-
٨٤٣٨- عن علي رضي الله عنه قال: كنا جلوسا مع رسول الله
vol. 4, p. 678صلى الله عليه وسلم فطلع علينا رجل من أهل العالية، فقال: يا رسول الله أخبرني بأشد شيء في هذا الدين وألينه، فقال: ألينه شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، وأشده يا أخا العالية الأمانة، إنه لا دين لمن لا أمانة له، ولا صلاة ولا زكاة له، يا أخا العالية، إنه من أصاب مالا من حرام، فلبس جلبابا - يعني قميصا - لم تقبل صلاته حتى ينحي ذلك الجلباب عنه إن الله تعالى أكرم وأجل - يا أخا العالية - من أن يتقبل عمل رجل أو صلاته وعليه جلباب من حرام١. البزار، وفيه أبو الجنوب٢ ضعيف.
-
٨٤٣٩- عن أنس قال: ما خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا قال: لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له. ابن النجار.
- vol. 4, p. 679
إصلاح ذات البين
٨٤٤٠- عن أبي الدرداء قال: والله ما من عمل أحب إلى الله من إصلاح ذات البين، والمشي إلى المساجد وخلق جائز. "كر" .
-
الاستثناء
٨٤٤١- عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لأغزون قريشا ثلاثا، ثم سكت ساعة، ثم قال: إن شاء الله. "خط" في المتفق١.
- vol. 4, p. 680
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
٨٤٤٢- عن أبي الدرداء قال: إني لآمر بالأمر ولا أفعله، ولكن أرجو من الله أن أوجر عليه. "كر" وسيأتي برقم [٨٤٧١] .
-
٨٤٤٣- عن قيس بن أبي حازم قال: لما ولي أبو بكر صعد المنبر، فحمد الله ثم قال: يا أيها الناس إنكم تقرأون هذه الآية: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} وإنكم تضعونها على غير مواضعها، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الناس إذا رأوا المنكر ولم يغيروه أوشك أن يعمهم الله بعقاب. "ش حم" وعبد بن حميد والعدني وابن منيع والحميدي "د ت" وقال حسن صحيح "ن هـ ع" والكجي وابن جريروابن المنذر وابن أبي حاتم وابن منده في غرائب شعبه وأبو الشيخ وابن مردويه وأبو ذر الهروي في الجامع وأبو نعيم في المعرفة "قط" في العلل وقال جميع رواته ثقات "ق ص" .
-
٨٤٤٤- عن أبي بكر قال: إذا عمل قوم بالمعاصي، بين ظهراني قوم هم أعز منهم، فلم يغيروه عليهم أنزل الله عليهم بلاء، ثم لم ينزعه منهم. "هب" .
-
٨٤٤٥- عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، قال: خطب أبو بكر الناس فقال في خطبته: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ياأيها الناس
vol. 4, p. 681لا تتكلموا على هذه الآية {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} إن الداعر١ ليكون في الحي فلا يمنعوه فيعمهم الله بعقاب. ابن مردويه.
-
٨٤٤٦- عن قيس بن أبي حازم، قال: سمعت أبا بكر الصديق، وقرأ هذه الاية في المائدة {لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر، أو ليسلطن الله عليكم شراركم ثم ليدعو خياركم فلا يستجاب لهم، والله لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليعمنكم الله منه بعقاب. أبو ذر الهروي في الجامع.
-
٨٤٤٧- عن محمد بن عبد الله التيمي عن أبي بكر الصديق، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما ترك قوم الجهاد في سبيل الله إلا ضربهم الله بذل، ولا أقر قوم المنكر بين أظهرهم إلا عمهم الله بعقاب وما بينكم وبين أن يعمكم الله بعقاب من عنده إلا أن تتألوا هذه الآية على غير أمر بمعروف ولا نهي عن منكر {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} . ابن مردويه.