الكتاب الأول من حرف الهمزة: في الإيمان والإسلام من قسم الأقوال

1,424 paragraphs · vol. 1, p. 23

Page 32 of 36

  1. [الفصل الثاني: في قلة الإسلام وغربته]

    vol. 1, p. 238
  2. [في قلة الإسلام وغربته]

  3. ...

  4. الفصل الثاني في قلة الإسلام وغربته

    ١١٨٩ – " لينقضن الإسلام عروة عروة" . (حم عن فيزوز الديلمي) .

  5. ١١٩٠ – " لينقضن الإسلام عروة عروة فكلما انتقضت عروة تشبث الناس بالتي تليها فأولهن نقضا الحكم وآخرهن الصلاة" . (حم حب ك عن أبي أمامة) .

  6. ١١٩١ – "إن الإسلام بدأ جذعا ثم ثنيا ثم رباعيا ثم سديسا ثم بازلا" . (حم عن رجل) .

  7. ١١٩٢ – "إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء" . (م هـ عن أبي هريرة ن هـ عن ابن مسعود هـ عن أنس) (طب عن سلمان وسهل بن سعد وابن عباس) .

  8. ١١٩٣ – "إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود كما بدأ ويأرز بين المسجدين كما تأرز الحية في جحرها" .

  9. (م عن ابن عمر) .

  10. ١١٩٤ – "إن الدين ليأرز إلى الحجاز كما تأرز الحية إلى جحرها وليعقلن الدين من الحجاز معقل الأروية من رأس الجبل إن الدين بدأ غريبا ويرجع غريبا فطوبى للغرباء الذين يصلحون ما أفسد الناس بعدي من سنتي" . (ت عن عمر بن عوف المزني) .

  11. ١١٩٥ – "إن الدين سيرجع إلى حيث خرج إلى مكة" . (ابن النجار عن أبي هريرة) .

    vol. 1, p. 239
  12. ١١٩٦ – "طلب الحق غربة" . (ابن عساكر عن علي) .

  13. ١١٩٧ – "إن الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز إلى جحرها" . (حم ق هـ عن أبي هريرة) .

  14. الإكمال

    ١١٩٨ – "إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا فطوبى للغرباء قالوا يا رسول الله وما الغرباء قال: الذين يصلحون عند فساد الناس" . (طب عن سهل بن سعد) (طب وأبو نصر السجزي في الإبانة عن عبد الرحمن ابن سنة (١)

  15. ١١٩٩ – "إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا فطوبى للغرباء بين يدي الساعة" . (نعيم بن حماد في الفتن عن مجاهد) مرسلا.

  16. ١٢٠٠ – "إن الإيمان بدأ غريبا فسيعود كما بدأ فطوبى يومئذ للغرباء إذا فسد الناس والذي نفس أبي القاسم بيده ليأرز الإيمان بين هذين المسجدين كما تأرز الحية في جحرها" . (حم ص عن سعد بن أبي وقاص) .

  17. ١٢٠١ – "بدأ الإسلام غريبا ثم يعود كما بدأ فطوبى للغرباء الذين يصلحون إذا فسد الناس والذي نفسي بيده لينحازن الإيمان إلى المدينة كما يحوز السيل والذي نفسي بيده ليأرزن الإسلام ما بين المسجدين كما تأرز الحية إلى جحرها" . (عبد الرحمن بن سنة الأسجعي (١)

    vol. 1, p. 240
  18. ١٢٠٢ – "ليأرزن الإسلام إلى ما بين مكة والمدينة كما تأرز الحية إلى جحرها فبينما هم كذلك إذا استغاثت العرب بأعرابها فخرج كالصالح ممن مضى وخير من بقي حتى يلتقون هم والروم فيقتتلون" . (طب عن عبد الرحمن بن سنة) .

  19. ١٢٠٣ – "يوشك أن ينطوي الإسلام في كل بلد إلى المدينة كما تنطوي الحية إلى جحرها" . (الرامهرمزي في الأمثال عن أبي هريرة) .

  20. ١٢٠٤ – " ليأرز الإسلام كما يأرز السيل الدمن" . (الخطيب عن عائشة) .

  21. [الفصل الثالث: في خطرات القلب وتقلبه]

    vol. 1, p. 240
  22. [في خطرات القلب وتقلبه]

  23. ...

  24. الفصل الثالث في خطرات القلب وتقلبه

    ١٢٠٥ – "القلب ملك وله جنود فإذا صلح الملك صلحت جنوده

    vol. 1, p. 241وإذا فسد الملك فسدت جنوده والأذنان قمع والعينان مسلحة واللسان ترجمان واليدان جناحان والرجلان بريد والكبد رحمة والطحال ضحك والكليتان مكر والرئة نفس ". (هب عن أبي هريرة) .

  25. ١٢٠٦ – "العينان دليلان والأذنان قمعان واللسان ترجمان واليدان جناحان والرجلان بريدان والكبد رحمة والطحال ضحك والرئة نفس والكليتان مكر والقلب ملك فإذا صلح الملك صلحت رعيته وإذا فسد الملك فسدت رعيته " (أبو الشيخ في العظمة وأبو نعيم في الطب عن أبي سعيد) (الحكيم عن عائشة) .

  26. ١٢٠٧ – "إن لله تعالى آنية من أهل الأرض وآنية ربكم قلوب عباده الصالحين وأحبها إليه ألينها وأرقها ". (طب عن ابن عيينة) .

  27. ١٢٠٨ – "يدخل الجنة أقوام أفئدتهم مثل أفئدة الطير ". (حم م عن أبي هريرة) .

  28. ١٢٠٩ – "ما من القلوب إلا وله سحابة كسحابة القمر بينما القمر يضيء إذا علته سحابة فأظلم إذ تجلت ". (طس عن علي) .

  29. ١٢١٠ – "إنما سمي القلب من تقلبه إنما مثل القلب مثل ريشة بالفلاة تعلقت في أصل شجرة تقلبها الريح ظهر البطن". (طب عن أبي موسى) .

  30. ١٢١١ – "مثل القلب مثل الريشة تقلبها الرياح بفلاة" . (هـ عن أبي موسى) .

    vol. 1, p. 242
  31. ١٢١٢ – "لقلب ابن آدم أشد تقلبا من القدر إذا استجمعت غليانا" . (حم ك عن المقداد بن الأسود) .

  32. ١٢١٣ – "قلب ابن آدم مثل العصفور تتقلب في اليوم سبع مرات" . (هب عن أبي عبيدة بن الجراح) .

  33. ١٢١٤ – "إن قلب ابن آدم مثل العصفور تتقلب في اليوم سبع مرات" . (ابن أبي الدنيا في الإخلاص ك هب عن أبي عبيدة) .

  34. ١٢١٥ – "ما من قلب إلا وهو معلق بين أصبعين من أصابع الرحمن إن شاء أقامه وإن شاء أزاغه والميزان بيد الرحمن يرفع أقواما ويخفض آخرين إلى يوم القيامة" . (حم هـ ك عن النواس) .

  35. ١٢١٦ – "إن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها" . (حم ت ك عن أنس) .

  36. ١٢١٧ – "إن قلوب بني آدم كلها بين أصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه كيف شاء" (حم م عن ابن عمر) .

  37. ١٢١٨ – "يا أم سلمة إنه ليس آدمي إلا وقلبه بين أصبعين من أصابع الله فمن شاء أقام ومن شاء أزاغ" . (ت عن أم سلمة) .

  38. ١٢١٩ – "من كان له قلب صالح تحنن الله عليه" . (الحكيم عن يزيد) .

    vol. 1, p. 243
  39. ١٢٢٠ – "ليس الأعمى من يعمى بصره إنما الأعمى من تعمى بصيرته" . (الحكيم هب عن عبد الله بن

    جراد) .

  40. ١٢٢١ – "والذي نفسي بيده لو كنتم تكونون في بيوتكم على الحالة التي تكونون عليها عندي لصافحتكم الملائكة ولأظلتكم بأجنحتها ولكن يا حنظلة ساعة وساعة" . (حم ت هـ عن حنظلة الأسدي) .