تابع كتاب الفضائل من قسم الأفعال

2,012 paragraphs · vol. 17, p. 3

Page 16 of 51

  1. ٣٦٦٤٢- "أيضا" عن عروة قال قال الزبير: ما تخلفت عن غزوة غزاها المسلمون إلا أن أقبل فألقى ناسا يعصون. "كر" .

    vol. 17, p. 212
  2. ٣٦٦٤٣- عن الزبير بن العوام قال: دعا لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولولدي ولولد ولدي.

  3. "ع، كر" .

  4. سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه.

    vol. 17, p. 212
  5. ٣٦٦٤٤- "مسند الصديق رضي الله عنه" عن أبي بكر: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لسعد: اللهم! سدد سهمه وأجب دعوته وحببه. "كر" وابن النجار.

  6. ٣٦٦٤٥- عن علي قال: ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفدي أحدا بأبويه إلا سعدا، وإني سمعته يقول له يوم أحد: ارم سعد! فداك أبي وأمي. "ط، ش، حم" والعدني، "حم، خ١، م، ت، ن، هـ"

  7. وأبو عوانة، "ع، حب" وابن جرير.

    vol. 17, p. 213
  8. ٣٦٦٤٦- "مسند عمر رضي الله عنه" عن سعيد بن المسيب قال: خرجت جارية لسعد بن أبي وقاص وعليها قميص جديد فكشفها الريح، فشد عليها عمر بالدرة، وجاء سعد ليمنعه فتناوله بالدرة، فذهب سعد يدعو على عمر، فناوله الدرة وقال: اقتص، فعفا عن عمر. "كر" .

  9. ٣٦٦٤٧- عن عائشة قالت: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مضطجع إلى جنبي ذات ليلة فقال: ليت رجلا صالحا من أصحابي يحرسني الليلة! فبينما أنا على ذلك إذ سمعنا صوت السلاح فقال: من هذا؟ قال: أنا سعد بن أبي وقاص جئت لأحرسك، فجلس يحرسه ونام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى سمعت غطيطه. "أبو نعيم" .

  10. ٣٦٦٤٨- عن علي قال: ما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم فدى أحدا غير سعد فإنه قال له: فداك أبي وأمي. "كر" .

  11. ٣٦٦٤٩- عن علي قال: ما جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم أبويه لأحد إلا لسعد، قال له يوم أحد: ارم فداك أبي وأمي! وقال له: ارم أيها الغلام الحزور! ولا أعلم قال النبي صلى الله عليه وسلم لأحد: أيها الغلام الحزور، غيره. "ابن شهاب" .

    قلت: وبقية فضائله ذكر في حرف السين في أسماء الصحابة.

  12. [أبو عبيدة بن الجراح رضي الله عنه]

    vol. 17, p. 214
  13. ٣٦٦٥٠- "مسند الصديق رضي الله عنه" عن سهل بن سعد قال قال أبو بكر الصديق لأبي عبيدة لما وجهه إلى الشام: إني أحب أن تعلم كرامتك علي ومنزلتك مني، والذي نفسي بيده! ما على الأرض رجل من المهاجرين ولا غيرهم أعدله بك ولا هذا - يعني عمر - وله من المنزلة عندي إلا دون ما لك. "كر" .

  14. ٣٦٦٥١- عن موسى بن عقبة قال قال أبو بكر الصديق: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبي عبيدة: ثلاث كلمات لأن يكون قالهن لي أحب إلي من حمر النعم، قالوا: وما هن يا خليفة رسول الله؟ قال: كنا جلوسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام أبو عبيدة فأتبعه رسول الله صلى الله عليه وسلم بصره ثم أقبل علينا فقال: إن هنا لكتفين مؤمنتين: وخرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نتحدث فسكتنا، فظن أنا كنا في شيء كرهنا أن يسمعه فسكت ساعة لا يتكلم ثم قال: ما من أصحابي إلا وقد كنت قائلا فيه لا بد إلا أبا عبيدة، وقدم علينا وفد نجران فقالوا: يا محمد! ابعث لنا من يأخذ لك الحق ويعطيناه، فقال: والذي بعثني بالحق! لأرسلن معكم القوي الأمين، قال أبو بكر: فما تعرضت للإمارة غيرها فرفعت رأسي لا ريه نفسي فقال: قم

    vol. 17, p. 215يا أبا عبيدة! فبعثه معهم. "كر" .

  15. ٣٦٦٥٢- "مسند عمر رضي الله عنه" عن شريح بن عبيد وراشد بن سعد وغيرهما قالوا: لما بلغ عمر بن الخطاب سرغ حدث أن بالشام وباء شديدا فقال: بلغني أن شدة الوباء بالشام فقلت: إن أدركني أجلي وأبو عبيدة بن الجراح حي استخلفته، فإن سألني الله: لم استخلفته على أمة محمد صلى الله عليه وسلم؟ قلت: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن لكل نبي أمينا وأميني أبو عبيدة بن الجراح، فأنكر القوم ذلك وقالوا: ما بال عليا قريش - يعنون بني فهر؟ ثم قال فإن أدركني أجلي وقد توفي أبو عبيدة استخلفت معاذ بن جبل فإن سألني ربي عز وجل: لم استخلفته؟ قلت: سمعت رسولك صلى الله عليه وسلم يقول: إنه يحشر يوم القيامة بين يدي العلماء نبذة. "حم وابن جرير وهو صحيح ورواه حل من طرق عن عمر" .

  16. ٣٦٦٥٣- عن عمر قال: ما تعرضت للإمارة وما أحببتها غير أن ناسا من أهل نجران أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاشتكوا إليه عاملهم فقال: لأبعثن عليكم الأمين - وفي لفظ: لأبعثن عليكم رجلا أمينا حق أمين - وفي لفظ: سأبعث عليكم أمينا، فكنت فيمن تطاول رجاء أن يبعثني، فبعث أبا عبيدة وتركني. "ع، ك، كر" .

  17. ٣٦٦٥٤- عن ثابت بن الحجاج قال: بلغني أن عمر بن الخطاب قال: لو أدركت أبا عبيدة بن الجراح لاستخلفته وما شاورت، فإن سئلت عنه قلت: استخلفت أمين الله وأمين رسوله. ابن سعد، "ك" .

    vol. 17, p. 216
  18. ٣٦٦٥٥- عن ابن أبي نجيح قال قال عمر بن الخطاب لجلسائه: تمنوا، فتمنوا فقال عمر بن الخطاب: لكني أتمنى بيتا ممتلئا رجالا مثل أبي عبيدة ابن الجراح، قال سفيان فقال له رجل: ما ألوت الإسلام؟ فقال: ذاك الذي أردت. "ابن سعد" .

  19. ٣٦٦٥٦- عن شهر بن حوشب قال قال عمر بن الخطاب: لو أدركت أبا عبيدة فاستخلفته فسألني عنه ربي لقلت: سمعت نبيك يقول: هو أمين هذه الأمة. "ابن سعد" .

  20. ٣٦٦٥٧- عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طعن في خاصرة أبي عبيدة وقال: إن ههنا خويصرة مؤمنة. "كر" .

  21. ٣٦٦٥٨- عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لكل أمة أمين وإن أميننا أبو عبيدة بن الجراح - قال: وطعن في خاصرته وقال: هذه خاصرة مؤمنة. "كر" .

  22. ٣٦٦٥٩- عن عمر بن الخطاب قال: جاء قوم إلى رسول الله

    vol. 17, p. 217صلى الله عليه وسلم فقالوا له: ابعث معنا أمينك ندفع إليه صدقاتنا، فرمى ببصره إلى القوم فجعلت أتشوف ليراني فيدعوني، فتجاوزني ببصره، فلوددت أن الأرض انشقت ودخلت فيها! فدعا أبا عبيدة بن الجراح فقال: هذا أمين هذه الأمة! فبعثه معهم. "كر" .

  23. ٣٦٦٦٠- عن حذيفة بن اليمان قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم أسقفا نجران العاقب والسيد فقالا: ابعث معنا رجلا أمينا حق أمين، فقال: لأبعثن معكم رجلا أمينا حق أمين، فاستشرف لها أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال: قم يا أبا عبيدة بن الجراح؟ فأرسله معهم. "ش" .

  24. ٣٦٦٦١- عن حذيفة قال: جاء أهل نجران إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: ابعث لنا رجلا أمينا، فقال: لأبعثن إليكم أمينا حق أمين أمينا حق أمين أمينا حق أمين - قالها ثلاث مرات، فاستشرف الناس لها، فبعث أبا عبيدة بن الجراح. "حم" والروياني، "ع" وأبو نعيم، "كر" .

  25. ٣٦٦٦٢- عن أبي عبيدة بن الجراح أن رجلا دخل عليه فوجده يبكي فقال له: ما يبكيك يا أبا عبيدة؟ قال: يبكيني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرنا يوما ما يفتح الله على المسلمين ويفيء عليهم حتى ذكر الشام فقال: إن ينسأ الله في أجلك يا أبا عبيدة فحسبك من الخدم

    vol. 17, p. 218ثلاثة: خادم يخدمك وخادم يسافر معك وخادم يخدم أهلك ويرد عليهم، وحسبك من الدواب ثلاثة: دابة لرجلك ودابة لثقلك ودابة لغلامك، ثم هذا أنا أنظر إلى بيتي قد امتلأ رقيقا وأنظر إلى مربطي قد امتلأ خيلا ودواب فكيف ألقى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد هذا وقد عهد إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن أحبكم إلي وأقربكم مني من لقيني على مثل الحال التي فارقني عليها.

  26. "كر" .

  27. ٣٦٦٦٣- "أيضا" عن قتادة قال قال أبو عبيدة بن الجراح: لوددت أني كبش يذبحني أهلي فيأكلون لحمي ويحسون مرقي! قال: وقال عمران بن حصين: لوددت أني كنت رمادا على أكمة تسفيني الريح في يوم عاصف. "كر" .

  28. ٣٦٦٦٤- "أيضا" عن عروة بن الزبير أن وجع عمواس كان معافى منه أبو عبيدة بن الجراح ثم أهله، فقال: اللهم! نصيبك في آل أبي عبيدة، فخرجت بأبي عبيدة في خنصره بثرة فجعل ينظر إليها فقيل: إنها ليست بشيء، فقال: إني أرجو أن يبارك الله فيها إذا بارك في القليل كان كثيرا. "كر" .

  29. ٣٦٦٦٥- "أيضا" عن الحارث بن عميرة الحارثي أن معاذ بن جبل أرسله إلى أبي عبيدة بن الجراح يسأله كيف هو وقد طعن

    vol. 17, p. 219فأراه أبو عبيدة طعنة خرجت في كفه، فتكاثر شأنها في نفس الحارث وفرق منها حين رآها، فأقسم أبو عبيدة بالله ما يحب أن له مكانها حمر النعم. "كر" .

  30. ٣٦٦٦٦- "أيضا" عن سعيد بن أبي سعيد المقبري قال: لما طعن أبو عبيدة بن الجراح بالأردن - وبها قبره - دعا من حضره من المسلمين فقال: إني موصيكم بوصية إن قبلتموها لن تزالوا بخير! أقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وصوموا شهر رمضان وتصدقوا وحجوا واعتمروا وتواصوا، وانصحوا لأمرائكم ولا تغشوهم، ولا تلهكم الدنيا فإن امرءا لو عمر ألف حول ما كان له بد من أن يصير إلى مصرعي هذا الذي ترون، إن الله كتب الموت على بني آدم فهم ميتون، وأكيسهم أطوعهم لربه، وأعملهم ليوم معاده - والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛ يا معاذ بن جبل! صل بالناس. ومات، فقام معاذ في الناس! فقال: أيها الناس! توبوا إلى الله من ذنوبكم توبة نصوحا، فإن عبدا لا يلقى الله تائبا من ذنبه إلا كان حقا على الله أن يغفر له إلا من كان عليه دين فإن العبد مرتهن بدينه، ومن أصبح منكم مهاجرا أخاه فليلقه فليصافحه، ولا ينبغي لمسلم أن يهجر أخاه أكثر من ثلاث، فهو الذنب العظيم. "كر" .

  31. [عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه]

    vol. 17, p. 220
  32. ٣٦٦٦٧- "مسند عثمان رضي الله عنه" عن ابن المسيب قال قال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: وددنا لو أن عثمان بن عفان وعبد الرحمن بن عوف تبايعا حتى ننظر أيهما أعظم جدا في التجارة، فاشترى عبد الرحمن من عثمان فرسا بأرض أخرى بأربعين ألف درهم إن أدركتها الصفقة وهي سالمة، ثم أجاز قليلا فرجع فقال: أزيدك ستة آلاف إن وجدها رسولي سالمة، قال: نعم فوجدها رسول عبد الرحمن قد هلكت وخرج منها بالشرط الآخر. "عب، ق" .

  33. ٣٦٦٦٨- "أيضا" عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف قال: كنا نسير مع عثمان بن عفان في طريق مكة فرأى عبد الرحمن بن عوف فقال عثمان: ما يستطيع أحد أن يعتد على هذا الشيخ فضلا في الهجرتين جميعا - يعني هجرته إلى الحبشة وهجرته إلى المدينة. "كر" .

  34. ٣٦٦٦٩- "مسند علي رضي الله عنه" عن إبراهيم بن قارظ قال سمعت عليا يقول حين مات عبد الرحمن بن عوف: أدركت صفوها وسبقت رفقها. "ك" .

  35. ٣٦٦٧٠- عن الحارث بن الصمة الأنصاري قال: سألني رسول

    vol. 17, p. 221الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد وهو في الشعب هل رأيت عبد الرحمن بن عوف؟ قلت: نعم يا رسول الله! رأيته إلى حر الجبل وعليه عكر من المشركين فهويت إليه لأمنعه فرأيتك فعدلت إليك، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أما! إن الملائكة تقاتل معه، فرجعت إلى عبد الرحمن فأجده بين نفر سبعة صرعى فقلت له، ظفرت يمينك أكل هؤلاء قتلت؟ قال: أما هذا الأرطأة بن عبد شرحبيل وهذان فأنا قتلتهما، وأما هؤلاء فقتلهم من لم أره، قلت: صدق الله ورسول الله صلى الله عليه وسلم. ابن منده، "طب" ، وأبو نعيم.

  36. ٣٦٦٧١- عن عمرو بن وهب الثقفي قال: كنا عند المغيرة بن شعبة فقيل له: هل أم أحد من هذه الأمة النبي صلى الله عليه وسلم غير أبي بكر؟ فقال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فلما كان في وجه السحر ضرب عنق راحلتي فظننت أن له حاجة فعدلت معه، فانطلقنا حتى برزنا عن الناس، فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم فتغيب عني حتى ما أراه، فمكث مليا ثم جاء فقال: حاجتك يا مغيرة؟ فقلت: ما لي حاجة، فقال: هل معك ماء؟ قلت: نعم، فقمت إلى قربة - أو قال: سطيحة - معلقة في مؤخرة الرحل فأتيته بها فصببت عليه، فغسل يديه وأحسن غسلهما - وأشك أن قال: أدلكهما

    vol. 17, p. 222بالتراب أم لا ثم غسل، ثم ذهب يحسر عن ساعديه وعليه جبة شامية ضيقة الكمين فضاقت فأخرج يديه من تحتهما إخراجا فغسل وجهه ويديه - فذكر في الحديث غسل الوجه مرتين - لا أدري أهكذا أم لا - فمسح رأسه ومسح العمامة ومسح على الخفين، ثم ركبنا فأدركنا الناس وقد أقيمت الصلاة، فتقدمهم عبد الرحمن بن عوف وقد صلى بهم ركعة وهو في الثانية، فأخذت أوذنه فنهاني وصلينا الركعة التي أدركنا ثم قضينا الذي سبقنا. "ص" .

  37. ٣٦٦٧٢- عن المغيرة أنه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فأتاه بوضوء فتوضأ ومسح على الخفين، ثم لحق بالناس فإذا عبد الرحمن بن عوف يصلي بهم، فلما رآه عبد الرحمن هم أن يرجع فأومأ إليه النبي صلى الله عليه وسلم أن مكانك! فصلينا خلفه ما أدركنا وقضينا ما فاتنا. "ض" .

  38. ٣٦٦٧٣- عن عبد الله بن دينار الأسلمي عن أبيه قال: كان عبد الرحمن بن عوف ممن يفتي في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان بما سمع من النبي صلى الله عليه وسلم. "كر" .

  39. ٣٦٦٧٤- عن سلمة بن الأكوع قال: لما قدم خالد بن الوليد على النبي صلى الله عليه وسلم بعد ما صنع ببني جذيمة ما صنع عاب عبد الرحمن بن عوف على خالد ما صنع، قال: يا خالد! أخذت بأمر الجاهلية

    vol. 17, p. 223قتلتهم بعمك الفاكه قاتلك الله! وأعانه عمر بن الخطاب على خالد، فقال خالد: أخذتهم بقتل أبيك، فقال عبد الرحمن: كذبت والله لقد قتلت قاتل أبي بيدي وأشهدت على قتله عثمان بن عفان، ثم التفت إلي عثمان فقال: أنشدك الله هل علمت أني قتلت قاتل أبي؟ فقال عثمان: اللهم! نعم، ثم قال عبد الرحمن: ويحك يا خالد! ولو لم أقتل قاتل أبي كنت تقتل قوما من المسلمين بأبي في الجاهلية؟ قال خالد: ومن أخبرك أنهم أسلموا؟ فقال: أهل السرية كلهم يخبرون أنك قد وجدتهم قد بنوا المساجد وأقروا بالإسلام ثم حملتهم على السيف! قال: جاءني أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أغير عليهم، فأغرت بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال عبد الرحمن: كذبت على رسول الله صلى الله عليه وسلم - وغالظ عبد الرحمن، وأعرض رسول الله صلى الله عليه وسلم عن خالد وغضب عليه، وبلغه ما صنع بعبد الرحمن فقال: يا خالد! ذروا لي أصحابي، متى ينك أنف المرء ينكأ المرء، ولو كان أحد ذهبا تنفقه قيراطا قيراطا في سبيل الله لم تدرك غدوة أو روحة من غدوات أو روحات عبد الرحمن. الواقدي، "كر" .

  40. ٣٦٦٧٥- عن أبي هريرة قال: كان بين عبد الرحمن بن عوف وبين خالد بن الوليد بعض ما يكون بين الناس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

    vol. 17, p. 224دعوا لي أصحابي، فإن أحدكم لو أنفق مثل أحد ذهبا لم يدرك - وفي لفظ: لم يبلغ - مد أحدهم ولا نصيفهم. "كر" .