باب العين والباء
2,809 paragraphs · vol. 3, p. 147
Page 11 of 71
- vol. 3, p. 206
٢٨٧٤ - عَبْدُ الله بنُ الحَارِث الضَّبِّي
(ب) عَبْدُ الله بنُ الحَارِث بنِ زَيْد ابن صَفْوان بن صُبَاح بن طَريف بن زَيد بن عَمْرو ابن عامر بن ربيعة بن كعب بن ربيعة بن ثعلبة بن سعد بن ضَبة بن أَدّ الضَّبِّي الصَّبَاحِي.
-
وفد على النبي ﷺ ، فسماه عبد الله. نسبه الكلبي وابن حبيب، قال ابن حبيب: وفي عنزة أيضاً صباح، وفي عبد القيس.
-
أخرجه هاهنا أبو عمر، وهو نسبه هكذا، ورواه عن ابن حبيب والكلبي، والذي رأيناه في جمهرة الكلبي رواية ابن حبيب الذي نذكره في عبد الله بن زيد بن صفوان، وأخرجه أبو موسى في عبد الله بن زيد بن صَفوان، وسيذكر بعد هذا.
-
٢٨٧٥ - عَبْدُ الله بنُ الحَارِث الخزاعي
(ب) عَبْدُ الله بنُ الحَارِث بن أبي ضِرَار واسمه حبيب بن الحارث بن عائد بن مالك بن حَذِيمَة وهو المُصْطَلِق، وإنما سمي المصطلق لحسن صوته ابن سعد بن كعب بن عمْرو بن ربيعة بن حارثة بن عَمْرو مُزَيْقِيَا بن عامر ماءِ السماءِ، يقال لولد عمرو بن ربيعة: خزاعة وعبد الله أخو جُوَيْرية بنت الحارث زوج النبي ﷺ .
- vol. 3, p. 207
قدم على النبي ﷺ في فداءِ أسارى من بني المصطلق، وغَيَّب في بعض الطريق ذَوْداً كُنَّ معه وجارية سوداء، فكلَّم رسول الله ﷺ في فدَاء الأسارى، فقال رسول الله ﷺ : (نَعَمْ، بما جئت به) . فقال: جئت بشيء. قال: (فأين الذَّوْدُ والجارية السوداءُ التي غَيَّبتَ بموضع كذا؟) فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله، والله ما كان معي أحد، ولا سبقني إليك أحد. فأسلم، فقال رسول الله ﷺ : (لك الهجرة حتى تبلغ بَرْك الغِمَاد) .
-
أخرجه أبو عمر.
-
٢٨٧٦ - عَبْدُ الله بنُ الحَارِث بنِ عَبْدِ المُطَّلب
(ب) عَبْدُ الله بنُ الحَارِث بنِ عَبْدِ المُطَّلب بنِ هَاشِمِ، وهو ابن عم رسول الله ﷺ ، كان اسمه عبدَ شمس فسماه رسول الله ﷺ عبد الله، مات بالصَّفْراء في حَيَاة رسول الله، فدفنه رسُولُ الله ﷺ في قَمِيصِه، وقال: هذا سعيد أدركته سعادة.
-
أخرجه أبو عمر وقال: ذكره مُصعب وغيره.
-
٢٨٧٧ - عَبْدُ الله بنُ الحَارِث بنَ عَمْرو القَرَشِي
(ب) عَبْدُ الله بنُ الحَارِث بنَ عَمْرو بن مُؤمِّل القَرَشِي العَدَوِي. ولد على عهد رسول الله ﷺ وحَنَّكه. لا صحبة له، من ولده: أبو بكر محمد بن عبد الله بن الحارث بن عمرو وكان يرى رأي الخوارج، وكان قد جاء مع عبد الله بن يحيى الكِنْدِي الذي يقال له: طالب الحق يوم قُدَيْد. يقاتل قومه.
-
أخرجه أبو عمر.
-
٢٨٧٨ - عَبْدُ الله بنُ الحَارِثِ بنِ عُوَيْمِر الأنْصَاري
(ب د ع) عَبْدُ الله بنُ الحَارِثِ بنِ عُوَيْمِر الأنْصَاري، وقيل: المُزَني.
-
روى عنه محمد بن نافع بن عُجَيْر قال: لقد كان من رسولِ اللّهِ في عمتي سُهَيمةَ بنت عُوَيْمر قضاءٌ ما قَضَى به في امرأةٍ من المسلمين قَبْلَها.
- vol. 3, p. 208
أخرجه الثلاثة.
-
٢٨٧٩ - عَبْدُ الله بنُ الحَارِثِ بنِ قَيْسِ القُرَشِي
(ب د ع) عَبْدُ الله بنُ الحَارِثِ بنِ قَيْسِ بنِ عَدِيّ بن سَعْدِ بن سَهْم القُرَشِي السَّهْمِيِّ أخو السَّائب، كذا نسبه ابن الكلبي.
وقال الواقدي وابن إسحاق: ابن عدي بن سُعَيْد بن سَهْم، قاله أبو عمر.
-
كان من مُهَاجِرَةِ الحبشة، وكان شاعراً، وهو الذي يدعى المُبْرِق، لبيت قاله وهو:
إذَا أنا لم أُبْرِق فلا يَسَعَنَّنِي … مِنَ الأرضِ بَرٌّ ذو قَضاءٍ ولا بحرُ
يقول فيها:
وتلك قريش تَجْحَد الله رَبَّها … كما جَحَدت عادٌ ومَدْيَن والحِجْرُ
روى يونس بن بُكَيْر، عن ابن إسحاق قال: وكان مما قيل من الشعر في الحبشة أن عبد الله بن الحارث بن قيس بن عَدِيّ، لما أمنوا بأرض الحبشة، وحَمِدُوا جوارَ النجاشي، وعبدوا الله لا يخافون على دينهم أحداً، فقال أبياتاً منها:
إنَّا وَجَدْنَا بلادَ الله واسعةً … تُنْجِي من الذُّلِّ والمَخْزاةِ والهُونِ
فَلا تُقِيمُوا على ذُلِّ الحياةِ ولا … خِزْي المماتِ وَغَيْبٍ غير مأمون
إنا تَبِعْنَا رسول الله واطَّرَحُوا … قولَ النبيِّ وعالوا في المَوَازين
وقُتِل عبد الله بن الحارث يوم الطائف شهيداً، هو وأخوه السَّائِب بن الحارث، كذا قال يونس عن ابن إسحاق، وقاله الزُّبَيْر وغيره. وقيل: إنه قُتِل يوم اليمامة شهيداً هو وأخوه أبو قَيْس، وقد انقرض بنو الحارث بن قَيْس بن عَدِيّ.
-
أخرجه الثلاثة.
- vol. 3, p. 209
٢٨٨٠ - عَبْدُ الله بنُ الحَارِث بنِ نَوْفَل
(ب د ع) عَبْدُ الله بنُ الحَارِث بنِ نَوْفَل بن الحَارِث بن عَبْدِ المُطَّلب بن هَاشِم القُرَشيّ الهامشي، له ولأبيه صحبة. وقيل: إن له إدراكاً ولأبيه صحبة، وأُمه هند بنت أبي سفيان بن حرب بن أُمية.
-
ولد قبل وفاة النبي ﷺ بسنتين، وأتى به رسولَ الله ﷺ فحنَّكَه ودعا له. يكنى أبا محمد وقيل: أبو إسحاق. ويلقب بَبَّه، وإنما لُقِّب بَبَّه لأن أُمَّه كانت تُرَقِّصُه وهو طفل، وتقول:
لأُنْكِحَنَّ بَبَّه … جاريةً خِدَبَّه
مُكْرَمَةً مُحَبَّة … تَجُبِّ أَهْلَ الكَعْبَة
وهو الذي اتفق عليه أهل البصرة عند موت يزيد بن معاوية، حتى يتفق الناس على إمام؛ وإنما فعلوا ذلك لأن أباه من بني هاشم وأُمه من بني أُمية، فقالوا: من وَلي الأمر رضي به.
-
وسكن البَصْرة ومات بعُمَان سنة أَرْبَع وثمانين، لأنه كان مع ابن الأشعث لما خلع الحجاج وقاتله، فلما انهزم ابنُ الأشعث هرب عبد الله إلى عُمَان فمات بها.
قال علي بن المديني: روى عبد الله بن الحارث بن نوفل، عن عُمَر، وعثمان، وعلي، والعباس، وابن عباس، وصفوان بن أُمية، وأُم هانئ، وكان ثقة. روى عنه بنوه عبدُ الله، وعبيد الله، وإسحاق وعبد الملك بن عُمَير، وغيرهم.
-
أخرجه الثلاثة، وقد استدركه أبو موسى على ابن منده فقال: عبد الله بن الحارث أبو إسحاق وقد تقدم ذكره والكلام عليه.
-
٢٨٨١ - عَبْدُ الله بنُ الحَارِث بنِ هِشَامِ المَخْزُومي
(ب) عَبْدُ الله بنُ الحَارِث بنِ هِشَامِ ابن المُغِيرَةِ المَخْزُومي. روى عن النبي ﷺ ، يقال: إن حديثه مرسل ولا صحبةَ له. والله أعلم، إلا أنه وُلِد على عهد النبي ﷺ .
-
أخرجه أبو عمر، وهو ابن أخي أبي جهل بن هشام، وأبوه مَشْهُور.
- vol. 3, p. 210
٢٨٨٢ - عَبْدُ الله بنُ الحَارِث بنِ هَيْشَةَ الأنصاري
عَبْدُ الله بنُ الحَارِث بنِ هَيْشَةَ بنِ الحَارِث بن أُميَّة بن معاوية بن مالك الأنصاري. شهد أُحداً، ولا عقب له، وأخوه عَمْرو بن الحارث شهد أُحداً أيضاً، ولا عقب له.
-
٢٨٨٣ - عَبْدُ الله بنُ حَارِثَةَ الأنْصَارِي
(ب د ع) عَبْدُ الله بنُ حَارِثَةَ بنِ النُّعْمَانِ الأنْصَارِي. تقدم نسبه عند ذكر أبيه، يعد في المَدَنيين.
-
روى إسْحاق بن إبراهيم بن عبد الله بن حارثة بن النعمان، عن أبيه، عن عبد الله بن حارثة قال: لما قَدِم صفوانُ بن أُمية الجُمَحِيّ المدينة قال له رسول الله ﷺ : (على مَنْ نزلت؟ قال: على العباس بن عبد المطلب. فقال رسول الله ﷺ : نزلت على أشدِّ قريش لقريش حبّاً) .
-
أخرجه الثلاثة.
-
٢٨٨٤ - عَبْدُ الله بنُ حُبْشِي
(ب د ع) عَبْدُ الله بنُ حُبْشِي الخَثْعَمِي، سَكن مكة، وله صحبة. روى عنه عُبَيْد بن عُمَيْر ومحمد بن جُبَيْر بن مُطْعِم.
-
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حَبَّة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي، حدثنا حجاج ابن محمد، عن ابن جُرَيْج، حدثني عثمان بن أبي سليمان، عن عَلِيّ الأزْدي، عن عُبَيْد بن عُمَيْر، عن عبد الله بن حُبْشِي أن النبي ﷺ سُئِلَ: أيُّ الأعمال أفضل؟ قال: (إيمان لا شك فيه، وجهاد لا غُلُول فيه، وحج مبرور. قيل: فأيُّ الصلاة أفضل؟ قال: طول القنوت. قيل: فَأيُّ الصدقة أفضل؟ قال: جَهْدُ المُقِلِّ. قيل: فَأيُّ الهِجْرة أفضل؟ قال: من هَجَرَ ما حرم الله عليه. قيل: فَأَيُّ الجهاد أفضل؟ قال: من جاهد المشركين بماله ونفسه. قيل: فَأَيُّ القتل أشرف؟ قال: من أهْرِيق دمهُ وعُقِر جَوَادُه) .
-
أخرجه الثلاثة.
- vol. 3, p. 211
٢٨٨٥ - عَبْدُ الله بنُ حَبِيب
(د ع) عَبْدُ الله بنُ حَبِيب. مجهول. روى عنه عُبَيد بن عُمَير: أن النبي ﷺ قال: (من ضَنَّ بماله أن ينفقه، وبالليلِ أن يَكَابِدَهُ، فعليه بسبحانَ الله وبحمدِهِ) .
-
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
-
٢٨٨٦ - عَبْدُ الله بنُ أَبِي حَبِيبَةَ
(ب د ع) عَبْدُ الله بنُ أَبِي حَبِيبَةَ، واسم أبي حبيبة: الأدرع، وقد تقدم نسبه في عبد الله بن الأدرع، وقيل: ابن أبي حبيبة بن الأزعر ابن زيد بن العَطَّاف بن ضُبَيْعَة، من بني عَمْرو بن عوف، وهو أنصاري من بني عبد الأشهل، وقيل: من بني عَمْرو بن عوف بن مالك بن الأوْس فهو على النَّسَبَيْنِ أوْسيٌّ، والأصح أنه من بني عَمْرو بن عوف.
-
أخبرنا يحيى بن محمود الثقفي إجازة بإسناده إلى أبي بكر أحمد بن عَمْرو بن الضحاك قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا مُجَمِّع بن يعقوب حدثنا محمد بن إسماعيل قال: قيل لعبد الله بن أبي حبيبة: ما أدركت من رسول الله ﷺ ؟ قال: جاءَنا رسول الله ﷺ في مسجدنا بقُبَاء، فجئت وأنا غلام حتى جلست عن يمينه، ثم دعا بشراب فشرِبَ ثم أعطانيه فشربت منه، ثم قام يصلي فرأيته يصلي في نعليه.
-
أخرجه الثلاثة.
قلت: قوله: جاءَنا في مسجدنا بقباء، يدل على أنه من بني عَمْرو بن عوف، لا من بني عبد الأشهل، لأن قُبَاء مساكن بني عمرو بن عوف.
-
٢٨٨٧ - عَبْدُ الله أبو الحَجَّاج الثُّمَالِي
(ب د ع) عَبْدُ الله أبو الحَجَّاج الثُّمَالِي. غير منسوب، قيل: اسمه عبد الله بن عَبْدٍ، ويرد ذكره، إن شاء الله تعالى.
-
أخرجه الثلاثة.
-
٢٨٨٨ - عَبْدُ الله بنُ أبِي حَدْرَدِ
(ب د ع) عَبْدُ الله بنُ أبِي حَدْرَدِ الأسْلَمِي، واسم أبي حَدْرَدِ سلامة بن عُمَيْر بن أبي
vol. 3, p. 212سلامة بن سعد بن مُسَاب (١) بن الحارث بن عَبْس (٢) بن هَوَزان بن أسلم، وقيل عَبْد بن عُمَيْر بن عامر. له صحبة، يكنى أبا محمد، وأول مشاهده الحُدْيْبية وخَيْبر وما بعدهما، وبعثه رسول الله ﷺ عيناً إلى مالك بن عوف النِّصْري وفي سرية أُخرى قُتِل فيها عامرُ بن الأضْبَط فحياهم بتحية الإسلام، فقتله مُحَلِّم بن جَثَّامة، فنزلت: ﴿يَا أيُّهَا الّذِينَ آمَنُوا إذَا ضَرَبْتُمْ في سَبِيل اللّهِ فَتَبَيَّنُوا﴾ … الآية.
-
واتفق أهل المعرفة على أن له صحبة، وشَذَّ بعضهم فقال: لا صحبة له، وإنَّ أحاديثه مرسلة. ومن قال هذا فقد أخطأ؛ لأن فيما تقدم من إرساله مَرّة عيناً، ومرة في السَّرِيَّة التي قَتَلَ فيها مُحَلِّمٌ عامرَ بن الأضبط حُجَّةً لمن يقول: له صحبة، روى ذلك ابن إسحاق، وروى محمد بن جعفر بن الزبير، عن عبد الله بن أبي حَدْرَدٍ: قال: كنت في سَرِيَّة بعثها النبي ﷺ إلى إضَم وادٍ من أودية أشْجَع فهذا كلّه يدلّ على أن له صحبةً.
قال أبو عمر: وقد قيل: إن القَعْقَاع بن عبد الله بن أبِي حَدْرَد له صحبة. وهذا ليس بشيءٍ.
-
واحتجَّ من زعم أن عبد الله لا صحبة له بأنه يروي عن أبيه. وليس فيه حجة، فقد روى ابن عمر عن أبيه، وكثير ممن له ولأبيه صحبة يروي الابن تارة عن النبي ﷺ ، وتارة عن أبيه، عن النبي ﷺ في بعض ما يروي، وأما رواية الصحابة بعضهم عن بعض فكثير، حتى إن علياً مع كثرة صحبته وملازمته يروي عن أبي بكر، عن النبي ﷺ .
-
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بن عبد الوهاب بإسناده إلى عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي، حدثنا إبراهيم بن إسحاق، حدثنا حاتم بن إسماعيل المدني، حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي يحيى، عن أبيه، عن ابن أبي حَدْرَد الأسْلَمِي أنه قال: كان ليهوديّ عليه
vol. 3, p. 213أربعة دارهم، فاستعدى عليه فقال: يا محمد، إنَّ لي على هذا أربعةَ دراهم، وقد غلبني عليها. فقال: أعطه حقه. قال: والذي بعثك بالحق ما أقدر عليها قال: أعطه حقه. قال: والذي نفسي بيده ما أقدر عليها، قد أخبرته أنك تبعثنا إلى خيبر، فأرجو أن تُغْنِمَنَا شيئاً فأَرجعَ فأَقضيَه. قال: فأعطه حقه قال: وكان النبي ﷺ إذا قال ثلاثاً لا يراجع فخرج به ابنُ أبي حدرد إلى السوق وعلى رأسه عصابة، وهو متزر ببردَة، فنزع العمامة من رأسه فاتزر بها، ونزع البردة فقال: اشتر مني هذه البردة، فباعها منه بأربعة دارهم، فمرَّتْ عجوز فقالت: مالك يا صاحب رسول الله ﷺ فأخبرها فقالت: هادونك هذا، لِبُرْد عليها، فطرحته عليه.