باب العين والميم
1,174 paragraphs · vol. 4, p. 138
Page 13 of 30
- vol. 4, p. 228
ومنهم من ينسبه في بني مالك بن جُشَم بن الخزرج، ومنهم من ينسبه في ثعلبة بن زيد مناة ابن حبيب بن عبد حارثة بن مالك.
-
وأُمه من بني ساعدة، يكنى أَبا الضحاك.
-
وأَوّل مشاهده الخندق، واستعمله رسول الله ﷺ على أَهل نجران، وهم بنو الحارث ابن كعب، وهو ابن سبع عشرة سنة، بعد أَن بعث إِليهم خالد بن الوليد فأَسلموا، وكتب لهم كتاباً فيه الفرائض والسنن والصدقات والديات.
-
أَنبأَنا يحيى بن محمود إِجازة بإِسناده إِلى أَبي بكر أَحمد بن عمرو، أَنبأَنا يعقوب بن حُمَيد، حدّثنا عبد الله بن وهب، حدّثني عمرو بن الحارث، عن بكر بن سوادة: أَن زياد بن نعيم حدّثه أَن عمرو بن حزم قال: رآني رسول الله ﷺ على قبر فقال: انزل، لا تؤذي صاحب هذا القبر.
-
وتوفي بالمدينة سنة إِحدى وخمسين، وقيل: سنة أَربع وخمسين، وقيل: سنة ثلاث وخمسين، وقيل: إِنه توفي في خلافة عمر بن الخطاب بالمدينة، والصحيح أَنه توفي بعد الخمسين لأَن محمد بن سيرين روى أَنه كلم معاوية بكلام شديد لما أَراد البيعة ليزيد. وروى أَبو بكر ابن محمد بن عمرو بن حزم، عن أَبيه، عن جدّه عمرو: أَنه روى لعمرو بن العاص لما قُتِل عَمّار بن ياسر أَن رسول الله ﷺ قال: تقتله الفئة الباغية.
-
وروى عنه ابنه محمد، والنضر بن عبد الله السُّلَمي، وزياد بن نُعَيم الحضرمي.
-
أَخرجه الثلاثة.
-
٣٩٠٠ - عَمْرو بنُ حَسّان
(س) عَمْرو بنُ حَسّان. تقدّم ذكره في ترجمة سنبر.
-
أَخرجه أَبو موسى مختصراً.
-
٣٩٠١ - عَمْرُو بنُ أَبي حَسَنٍ الأَنصاري
(س) عَمْرُو بنُ أَبي حَسَنٍ الأَنصاري.
- vol. 4, p. 229
أَورده سعيد، وروى بإِسناده عن عمرو بن يحيى بن عمارة، عن عمه، عن عمرو بن أَبي حسن قال: رأَيت رسول الله ﷺ توضأَ فمضمض واستنشق مرة واحدة.
-
أَخرجه أَبو موسى.
-
٣٩٠٢ - عَمْرُو بنُ الحكم القُضَاعي
(ب) عَمْرُو بنُ الحكم القُضَاعي ثم القَيْني.
-
بعثه رسول الله ﷺ عاملاً على بني القين، فلما ارتد عُمَّال قضاعة كان عمرو بن الحكم وامرؤُ القيس بن الأَصبغ ممن ثبت على دينه.
-
أَخرجه أَبو عمر، وقال: لا أَعرفه بغير ذلك.
-
٣٩٠٣ - عَمْرُو بنُ حماس اللَّيثي
(د ع) عَمْرُو بنُ حماس اللَّيثي، غير محفوظ.
-
روى سفيان، عن ابن أَبي ذئب، عن الحارث بن الحكم، عن عمرو بن حِمَاس قال: قال رسول الله ﷺ : (ليس للنساء سَرَاة الطريق) .
-
ورواه وكيع، عن ابن أَبي ذئب فقال: عن الحارث، عن الحكم، عن عمرو.
-
أَخرجه ابن منده وأَبو نعيم، وقال أَبو نعيم: لا تصح له صحبة قال: وقيل أَبو عمرو ابن حماس، وهو المشهور.
-
٣٩٠٤ - عَمْرُو بنُ الحِمَام بن الجَمُوح الأَنصاري
(س) عَمْرُو بنُ الحِمَام بن الجَمُوح الأَنصاري، من بني سَلِمة، تقدّم نسبه.
-
هو من البكائين الذين نزل فيهم: ﴿وَلَا علَى الَّذِينَ إِذَا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهم قُلْتُ لَا أَجدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيه تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُم تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعَ حَزَناً أَلاَّ يَجِدُوا ما يُنْفِقُون﴾
- vol. 4, p. 230
وذلك في غزوة تبوك وكانوا جماعة، رواه جعفر بإِسناده عن ابن إِسحاق. وقال جعفر المستغفري: يقال: إِنه استشهد يوم أُحُد، ودفن هو وعبد الله بن عمرو أَبو جابر في قبر واحد، وسمى قبر الأَخوين، وكانا متصافيين.
-
أَخرجه أَبو موسى.
قلت: كذا ذكره أَبو موسى، والذي دفن مع عبد الله إِنما هو عَمْرو بن الجموح، وقد تقدّم ذكره، وهو الصحيح، وما عداه فليس بشيء.
-
٣٩٠٥ - عَمْرو بن حَمْزة بن سِنَان الأَسْلَمي
(س) عَمْرو بن حَمْزة بن سِنَان الأَسْلَمي.
-
شهد الحديبية مع رسول الله ﷺ ، قدم المدينة، ثم استأَذن النبي ﷺ أَن يرجع إِلى باديته، فأَذن له، فخرج حتى إِذا كانوا بالصَّوْعة على بريد من المدينة، على المحجة من المدينة إِلى مكة لقي جارية من العرب وضيئة، فنزغه الشيطان حتى أَصابها، ولم يكن أُحْصن، ثم ندم، فأَتى النبي ﷺ فأَخبره، فأَقام عليه الحد: أَمر رجلاً أَن يجلده بين الجلدين، بسوط قد لانَ.
-
كذا أَورده ابن شاهين، أَخرجه أَبو موسى.
-
٣٩٠٦ - عَمْرو بن الحَمِق الخُزَاعي
(ب د ع) عَمْرو بن الحَمِق بن الكاهن بن حبيب بن عمرو بن القَيْن بن رِزَاح بن عمرو ابن سعد بن كعب بن عمرو بن رَبيعة الخُزَاعي.
-
هاجر إِلى النبي بعد الحديبية، وقيل: بل أَسلم عام حجة الوداع، والأَول أَصح.
-
صحب النبي ﷺ ، وحفظ عنه أَحاديث، وسكن الكوفة، وانتقل إِلى مصر، قاله أَبو نعيم.
وقال أَبو عمر: سكن الشام، ثم انتقل إِلى الكوفة فسكنها، والصحيح أَنه انتقل من مصر
vol. 4, p. 231إِلى الكوفة.
-
روى عنه جُبَير بن نفير، ورفاعة بن شداد القتباني، وغيرهما.
-
أَنبأَنا أَبو منصور بن مكارم بن أَحمد المؤدب بإِسناده إِلى أَبي زكريا يزيد بن إِياس قال: حدّثنا ابن أَبي حفص، حدثنا علي بن حرب، حدّثنا الحكم بن موسى، عن يحيى بن حمزة، عن إِسحاق بن أَبي فروة، عن يوسف بن سليمان، عن جدته ناشرة، عن عَمْرو بن الحمق أَنه سقى النبي ﷺ ، فقال: اللهم متعه بشبابه، فمرت عليه ثمانون سنة لا ترى في لحيته شعرة بيضاء.
-
وكان ممن سار إِلى عثمان بن عفان رضي الله عنه ، وهو أَحد الأَربعة الذين دخلوا عليه الدار، فيما ذكروا، وصار بعد ذلك من شيعة علي، وشهد معه مشاهدة كلها: الجمل، وصفين، والنهروان، وأَعان حجر بن عدي، وكان من أَصحابه، فخاف زياداً، فهرب من العراق إِلى الموصل، واختفي في غار بالقرب منها، فأَرسل معاوية إِلى العامل بالموصل ليحمل عمر إِليه، فأَرسل العامل على الموصل ليأْخذه من الغار الذي كان فيه، فوجده ميتاً، كان قد نهشته حَيّة فمات، وكان العامل عبد الرحمن بن أم الحكم، وهو ابن أُخت معاوية.
-
أَنبأَنا أَبو منصور بن مكارم بإِسناده إِلى أَبي زكريا قال: أَنبأَنا إِسماعيل بن إِسحاق، حدثني علي بن المديني، حدثنا سفيان قال: سمعت عماراً الدُّهني إِن شاءَ الله قال: أَوّل رأْس حمل في الإِسلام رأْس عمرو بن الحمق إِلى معاوية قال سفيان: أَرسل معاوية ليؤتى به، فَلُدِغ، وكأَنهم خافوا أَن يتهمهم، فأَتوا برأْسه.
قال أَبو زكريا: حدثني عبد الله بن المغيرة القرشي، عن الحكم بن موسى، عن يحيى ابن حمزة، عن إِسحاق بن أَبي فروة، عن يوسف بن سليمان، عن جدته قالت: كان تحت عمرو بن الحمق آمنة بنت الشريد، فحبسها معاوية في سجن دمشق زماناً، حتى وجه إِليها رأْس عمرو ابن الحمق، فأُلقي في حجرها، فارتاعت لذلك، ثم وضعته في حجرها، ووضعت كفها على جبينه، ثم لثمت فاه، ثم قالت: غَيَّبتموه عني طويلاً ثم أَهديتموه إِليّ قتيلاً. فأَهلاً بها من هَدية غير قالية ولا مقلية.
- vol. 4, p. 232
وقيل: بل كان مريضاً لم يطق الحركة، وكان معه رفاعة بن شداد، فأَمره بالنجاء لئلا يؤخذ معه، فأَخذ رأَس عمرو، وحمل إِلى معاوية بالشام.
-
وكان قتله سنة خمسين:
أَنبأَنا عبد الوهاب بن هبة الله بإِسناده عن عبد الله بن أَحمد: حدثني أَبي، حدثنا عبد الله ابن نمير، حدثنا عيسى القاري أَبو عمر، حدثنا السدي، عن رفاعة بن شداد القتباني قال: دخلت على المختار فأَلقى إِلى وسادة وقال: لولا أَن أَخي جبريل قام من هذه لأَلقيتها إِليك. فأَردت أَن أَضرب عنقه، فذكرت حديثاً حدثنيه عمرو بن الحمق قال: قال رسول الله ﷺ : أَيما مؤمن أَمَّن مؤمناً على دمه فقتله، فأَنا من القاتل بريء.
-
وقبره مشهور بظاهر الموصل يزار، وعليه مشهد كبير، ابتدأَ بعمارته أَبو عبد الله سعيد بن حَمْدان، وهو ابن عم سيف الدولة وناصر الدولة ابني حمدان، في شعبان من سنة ست وثلاثين وثلثمائة، وجرى بين السنة والشيعة فتنة بسبب عمارته.
-
أَخرجه الثلاثة.
-
٣٩٠٧ - عَمْرو بن حَنَّة الأَنصاري
(ع س) عَمْرو بن حَنَّة الأَنصاري، مختلف في اسمه، ذكره الطبراني في مسنده هكذا.
-
أَنبأَنا أَبو موسى كتابة قال: أَنبأَنا الحَبَّال والكوشيدي قالا: أَنبأَنا ابن رِيذَة قال أَبو موسى: وأَنبأَنا أَبو علي، أَنبأَنا أَبو نعيم قالا: حدثنا سليمان بن أَحمد، حدثنا عمر بن حفص السدوسي، حدثنا عاصم بن علي، حدثنا قيس بن الربيع، عن الأَعمش، عن أَبي سفيان، عن جابر قال: جاءَ رجل من الأَنصار يقال له عمرو بن حَنَّة، وكان يرقى من الحية، فقال: يا رسول الله، إِنك نهيت عن الرُّقي، وأَنا أَرقى من الحية؟ قال: فقصها علي، فقصها عليه، فقال:
vol. 4, p. 233لا بأْس بهذه، هذه مواثيق قال: وجاءَ رجل من الأَنصار كان يرقى من العقرب، فقال: من استطاع منكم أَن ينفع أَخاه فليفعل.
-
رواه أَبو معاوية، وغيره عن الأَعمش، فقالوا: (عمرو بن حزم) ، ورواه أَبو الزبير عن جابر فقال: (عمرو بن حزم) ، وهو الصحيح.