باب الحاء والألف
517 paragraphs · vol. 1, p. 459
Page 13 of 13
- vol. 1, p. 526
١٠٠٥ - حَارِثَة بن وَهْب الخُزَاعِي
(ب د ع) حَارِثَة بن وَهْب الخُزَاعِي. أخو عبيد الله بن عمر بن الخطاب لأمه، روى عنه أبو إسحاق السبيعي، ومعبد بن خالد الجهني.
-
أخبرنا إسماعيل بن عبيد الله، وغيره بإسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن عيسى، حدّثنا محمود بن غيلان، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا سفيان، عن معبد بن خالد، قال: سمعت حارثة ابن وهب الخزاعي، يقول: سمعت رسول الله ﷺ ، يقول: (ألا أخبركم بأهل الجنة؟ كل ضعيف مُتَضَعِّف لو أقسم على الله لأبرّه، ألا أخبركم بأهل النار؟ كل عُتُلَ جوّاظَ متكبّر) .
-
هذا حديث صحيح. أخرجه الثلاثة.
-
العتل: هو الشديد الجافي، والجواظ قيل: هو الجموع المنوع، وقيل: الكثير اللحم المختال، وقيل: القصير البطين.
-
١٠٠٦ - حَازِمُ الأنْصَارِيّ
(س) حَازِمُ الأنْصَارِيّ: روى جابر ابن عبد الله: أن معاذ بن جبل صَلّى بالأنصار المغرب، وأن حازماً الأنصاري لم يصبر لذلك، فغضب عليه معاذ، فأتى حازم النبي ﷺ فقال: إن معاذاً طوّل علينا، فقال النبي ﷺ لمعاذ: (أفتّان أنت يا معاذ خفّف على الناس، فإن فيهم المريض والضعيف والكبير) .
- vol. 1, p. 527
أخرجه أبو موسى، وقال: هكذا في هذه الرواية: حازم، وفي رواية أنه حزام بن مِلْحَان، وقيل: حزم بن أبي كعب، وقيل: سليم، والله أعلم.
-
١٠٠٧ - حَازِم بنُ أبي حَازِم الأحْمَسِي
(ب) حَازِم بنُ أبي حَازِم الأحْمَسِي. أخو قيس بن أبي حازم، واسم أبي حازم عبد عون بن الحارث؛ كان حازم وقيس أخوه مُسْلِمَيْن، على عهد رسول الله ﷺ ، ولم يرياه، قتل حازم بصفين مع علي، تحت راية أحمس وبَجِيلة.
-
أخرجه أبو عمر.
-
١٠٠٨ - حَازِمُ بن حَرْمَلَة
(ب د ع) حَازِمُ بن حَرْمَلَة بن مَسْعُود الغِفَاريّ، وقيل: الأسلمي، له حديث واحد.
-
أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود الأصبهاني بإسناده إلى أبي بكر أحمد بن عمرو بن الضحاك، حدّثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، أخبرنا محمد بن معن، حدّثني خالد بن سعيد، حدّثني أبو زينب، مولى حازم بن حرملة، عن حازم بن حرملة، عن النبي ﷺ قال: (لا حول ولا قوة إلاّ بالله كنز من كنوز الجنة) .
-
أخرجه الثلاثة.
-
حازم: بالحاء المهملة والزاي، وزينب: بالزاي، وبعد الباء تحتها نقطتان نون، وباء موحدة.
-
١٠٠٩ - حَازِمُ بن حَرَام
(ب د ع) حَازِمُ بن حَرَام، وقيل: حزام، الخزاعي، ذكره العقيلي في الصحابة، روى حديثه مدرك بن سليمان بن عقبة بن شبيب ابن حازم، عن أبيه، عن جده شبيب، عن أبيه حازم: أنه قدِمَ على النبي ﷺ فقال: (ما اسمك؟) قال: حازم، قال: (أنت مطعم) .
-
وجعله أبو عمر خزاعياً، وجعله ابن منده جذامياً، قال ابن منده وغيره: مدرك بن سليمان، وقال الدارقطني وعبد الغني: محمد بن سليمان، عِوَض مدرك بن سليمان؛ قاله ابن ماكولا.
- vol. 1, p. 528
أخرجه الثلاثة.
-
١٠١٠ - حَازِم
(س) حَازِم، آخر، ذكره عبدان، حديثه قال: فرض رسول الله ﷺ زكاة الفطر طَهوراً للصائم من اللغو والرفث؛ من أدّاها قبل الصلاة كانت له زكاة، ومن أدّاها بعد الصلاة كانت له صدقة.
-
أخرجه أبو موسى.
-
١٠١١ - حَاطِبُ بن أبي بَلْتَعَة
(ب د ع) حَاطِبُ بن أبي بَلْتَعَة، واسم أبي بلتعة عمرو بن عمير بن سلمة، من بني خالفة، بطن من لخم.
وقال ابن ماكولا: حاطب بن أبي بلتعة ابن عمرو بن عمير بن سلمة بن صعب بن سهل ابن العتيك بن سَعَّاد بن راشدة بن جَزِيَلة بن لخم ابن عدي، حليف بني أسد، وكنيته أبو عبد الله، وقيل: أبو محمد، وقيل: إنه من مذحج، وهو حليف لبني أسد بن عبد العزى، ثم للزبير بن العوام بن خويلد بن أسد، وقيل: بل كان مولى لعبيد الله بن حميد بن زهير بن الحارث بن أسد، فكاتبه، فأدّى كتابته يوم الفتح، وشهد بدراً؛ قاله موسى بن عقبة وابن إسحاق، وشهد الحديبية، وشهد الله تعالى له بالإيمان في قوله تعالى: ﴿يَأيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وعَدُوَّكُمْ أوْلِيَاءَ﴾. الآية.
-
وسبب نزول هذه السورة ما أخبرنا إسماعيل ابن عبيد الله، وغير واحد، بإسنادهم عن محمد ابن عيسى، أخبرنا ابن أبي عمر، أخبرنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن الحسين بن محمد، عن عبيد الله بن أبي رافع قال: سمعت علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، يقول: بعثنا رسول الله ﷺ أنا والزبير بن العوام، والمقداد، فقال: (انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ؛ فإن بها ظعينة معها كتاب، فخذوه منها، فائتوني به) ، فخرجنا تتعادى بنا خيلنا حتى أتينا الروضة، فإذا نحن بالظعينة، فقلنا: أخرجي الكتاب، فقالت: ما معي من كتاب، فقلنا: لتخرجنّ الكتاب أو لنجردنّ الثياب، قال: فأخرجته من عِقَاصِهَا قال: فأتينا به رسول الله ﷺ ، فإذا
vol. 1, p. 529فيه: من حاطب ابن أبي بلتعة إلى ناس من المشركين بمكة، يخبرهم ببعض أمر النبي ﷺ ، فقال: (ما هذا يا حاطب؟) قال: لا تعجل عليّ يا رسول الله، إني كنت امرءاً ملصقاً في قريش، ولم أكن من أنفسها، وكان من معك من المهاجرين لهم قرابات يحمون بها أهليهم وأموالهم بمكة، فأحببت إذ فاتني ذلك من نسب فيهم أن اتّخذ فيهم يداً يحمون بها قرابتي، وما فعلت ذلك كفراً وارتداداً عن ديني، ولا رضاء بالكفر، فقال رسول الله ﷺ : (صدق) ، فقال عمر: دعني يا رسول الله أضرب عنق هذا المنافق، فقال رسول الله ﷺ : (إنه قد شهد بدراً؛ فما يدريك لعلّ الله اطّلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم) .
قال: وفيه نزلت هذه السورة: ﴿يَأيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ﴾.
-
وقد رواه أبو عبد الرحمن، عن علي.
-
وكان سبب هذا الكتاب أن النبي ﷺ لما أراد أن يغزو مكة عام الفتح، دعا الله تعالى أن يُعَمِّيَ الأخبار على قريش، فكتب إليهم حاطب يعلمهم بما يريده رسول الله ﷺ من غزوهم، فأعلم الله رسوله بذلك، فأرسل علياً والزبير، فكان ما ذكرناه.
-
وأرسله رسول الله ﷺ إلى المقوقس، صاحب الإسكندرية، سنة ست، فأحضره، وقال: أخبرني عن صاحبك، أليس هو نبياً؟ قال: قلت: بلى، هو رسول الله، قال: فما له لم يَدْع على قومه حيث أخرجوه من بلدته؟ قال: فقلت له: فعيسى ابن مريم، أتشهد أنه رسول الله؟ فما له حيث أراد قومهُ صلبه لم يَدْعُ عليهم حتى رفعه الله؟ فقال: أحسنت، أنت حكيم جاء من عند حكيم، وبعث معه هدية لرسول الله ﷺ ، منها: مارية القبطية، وسيرين أختها، وجارية أخرى، فاتّخذ مارية لنفسه، فهي أم إبراهيم بن النبي ﷺ ، ووهب سيرين لحسان بن ثابت، فهي أم ابنه عبد الرحمن، ووهب الأخرى لأبي جهم بن حذيفة العدوي، وأرسل معه من يوصله إلى مأمنه.
-
وتوفي حاطب سنة ثلاثين، وصلّى عليه عثمان، وكان عمره خمساً وستين سنة، روى يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب الحاطبي، عن أبيه، عن جده حاطب، عن النبي ﷺ ، قال: (من اغتسل يوم الجمعة ولبس أحسن ثيابه، وَبَكَّر ودنا، كانت كفارة إلى الجمعة الأخرى) .
-
أخرجه الثلاثة.
-
سَعَّاد: بفتح السين وتشديد العين؛ وجزيلة بفتح الجيم، وكسر الزاي، وتسكين الياء تحتها نقطتان، ثم لام وهاء.
- vol. 1, p. 530
١٠١٢ - حَاطِب بن الحارث
(ب د ع) حَاطِب بن الحارث بن مَعْمَر بن حبيب بن وهب بن حُذَافَة بن جُمَح الجمحي.
-
مات بأرض الحبشة مهاجراً، كان خرج إليها ومعه امرأته فاطمة بنت المجلل العامرية، ولدت هناك ابنيه: محمداً والحارث، قاله أبو عمر.
وقال ابن منده: حاطب بن الحارث بن معمر بن حبيب، هاجر إلى أرض الحبشة معه امرأته فاطمة وابناه: محمد والحارث، روى عن ابن إسحاق في تسمية من هاجر إلى أرض الحبشة: حاطب بن الحارث بن المغيرة بن حبيب ابن حذافة الجمحي، وهذا وهم من ابن إسحاق في رواية يونس بن بكير، وقد رواه ابن هشام عن البكائي، عن ابن إسحاق، على الصواب، فقال: وحاطب بن الحارث بن معمر بن حبيب بن وهب ابن حذافة، وكذا رواه سلمة عن ابن إسحاق؛ فلعلّ الوهم فيه من يونس أو من في إسناده، والله أعلم.
-
أخرجه الثلاثة.
-
١٠١٣ - حَاطِبُ بن عَبْد العُزَّى
(س) حَاطِبُ بن عَبْد العُزَّى بن أبي قيس بن عَبْدُ ود بن نصر بن مالك بن حِسْل ابن عامر ابن لؤي. ذكره عبد الله بن الأجلح، عن أبيه، عن بشير بن تَيْم، وغيره، قالوا: من المؤلفة قلوبهم من بني عامر بن لؤي: حاطب بن عبد العزى.
-
أخرجه أبو موسى مختصراً.
-
١٠١٤ - حَاطِبُ بن عمرو بن عبد شمس
(ب د ع) حَاطِبُ بن عمرو بن عبد شمس بن عَبْدوُدّ بن نصر بن مالك بن حِسْل بن عامر بن لؤي، أخو سهيل وسليط والسكران بني عمرو.
-
أسلم قبل دخول رسول الله ﷺ دار الأرقم ابن أبي الأرقم، وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرتين معاً، وهو أول من هاجر إليها في قول، وشهد بدراً مع النبي ﷺ ، قال موسى بن عقبة، وابن إسحاق، والواقدي فيمن هاجر إلى أرض الحبشة، وفيمن شهد بدراً: حاطب بن عمرو، من بني عامر بن لؤي، وقيل فيه: أبو حاطب، ويرد في الكنى، إن شاء الله تعالى.
-
أخرجه الثلاثة.
- vol. 1, p. 531
١٠١٥ - حَاطِبُ بن عَمْرو بن عتيك
(ب) حَاطِبُ بن عَمْرو بن عتيك ابن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك ابن الأوس الأنصاري الأوسي. شهد بدراً، ولم يذكره ابن إسحاق فيمن شهدها.
-
أخرجه أبو عمر.
-
١٠١٦ - حَامِدُ الصَّائِدِيّ الكُوفِي
(س) حَامِدُ الصَّائِدِيّ الكُوفِي. ذكره أبو الفتح الأزدي، وقال: إنه صحابي. ولم يورد له شيئاً. أخرجه أبو موسى، وقال: أظنه ذكره غيره، فنسبه إلى الأزد.
-
أخرجه أبو موسى.