كتاب الاعتكاف هو لغة الملازمة على الشيء خيرا أو شرا وشرعا اللبث في المسجد من شخص مخصوص بنية
571 paragraphs · vol. 1, p. 147
Page 13 of 15
- vol. 1, p. 156
مُطلقًا فِي أشهر الْحَج صرفه بِالنِّيَّةِ الى مَا شَاءَ من النُّسُكَيْنِ أَو إِلَيْهِمَا
-
مَعًا
-
ثمَّ اشْتغل بِالْأَعْمَالِ وان أطلق فِي غير أشهره فَالْأَصَحّ انْعِقَاده عمْرَة فَلَا يصرفهُ الى الْحَج فِي أشهره
-
وَمُقَابل الْأَصَح ينْعَقد مُبْهما فَلهُ صرفه الى عمْرَة وَبعد دُخُول أشهر الْحَج الى النُّسُكَيْنِ أَو أَحدهمَا
-
وَله أَن يحرم كاحرام زيد
-
كَأَن يَقُول أَحرمت كاحرامه
-
فَإِن لم يكن زيد محرما انْعَقَد احرامه مُطلقًا وَقيل ان علم عدم احرام زيد لم ينْعَقد وان كَانَ زيد محرما انْعَقَد احرامه كاحرامه
-
من تعْيين أَو اطلاق وَيتَخَيَّر فِي الْمُطلق
-
فان تعذر معرفَة احرامه
-
وَمرَاده بالتعذر مَا يَشْمَل التعسر حَتَّى يدْخل مَا لَو جهل حَاله
-
بِمَوْتِهِ
-
أَو غيبته الْبَعِيدَة
-
جعل نَفسه قَارنا
-
بِأَن يَنْوِي الْقُرْآن
-
وَعمل أَعمال النُّسُكَيْنِ
-
حَتَّى يتَيَقَّن الْخُرُوج مِمَّا دخل فِيهِ
-
فصل فِيمَا يطْلب للْمحرمِ
-
الْمحرم
-
أَي مُرِيد الاحرام
-
يَنْوِي
-
بِقَلْبِه دُخُوله فِيمَا يُريدهُ من النّسك ثمَّ يتَلَفَّظ بِمَا نَوَاه فَيَقُول نَوَيْت الْحَج مثلا
-
وَبعد ذَلِك
-
يُلَبِّي
-
فَيَقُول لبيْك اللَّهُمَّ الخ وَلَا يسن ذكر مَا أحرم بِهِ فِي غير التَّلْبِيَة الأولى
-
فَإِن لبّى بِلَا نِيَّة لم ينْعَقد إِحْرَامه وَإِن نوى وَلم يلب انْعَقَد على الصَّحِيح
-
وَمُقَابِله لَا ينْعَقد
-
وَيسن الْغسْل للاحرام
-
أَي لارادته وَلَو للحائض
vol. 1, p. 157وَالصَّبِيّ وَيسن لمريده أَيْضا إِزَالَة الأوساخ والشعور
-
فان عجز
-
عَن الْغسْل
-
تيَمّم
-
وَيسن الْغسْل
-
لدُخُول مَكَّة
-
وَلَو حَلَالا
-
وَيسن أَيْضا
-
للوقوف بِعَرَفَة
-
بعد الزَّوَال
-
وَيسن الْغسْل للوقوف
-
بمزدلفه
-
وَيدخل وقته بعد نصف لَيْلَة النَّحْر وَالْوُقُوف بهَا يكون