حرف الميم

1,654 paragraphs · vol. 2, p. 176

Page 15 of 42

  1. ٢٣٥٤ - من أحب حبيبتيه - أو كريمتيه فلا يكتبن بعد العصر.

    vol. 2, p. 222
  2. وفي لفظ من أكرم حبيبتيه.

  3. قال القاري لا أصل له في المرفوع.

  4. قال ولعل المعنى بعد خروج العصر من غير أن يكون عنده سراج.

  5. قال وقد أوصى الإمام أحمد بعض أصحابه أن لا ينظر بعد العصر إلى كتاب - أخرجه الخطيب قال وهو من كلام الطب، كما قال الشافعي: الوراق إنما يأكل من دية عينيه.

  6. وفي معناه الخياط وأرباب الصنائع.

  7. ٢٣٥٥ - من أحب أن ينظر إلى عتقاء الله من النار فلينظر إلى المتعلمين.

  8. قال ابن حجر نقلا عن السيوطي كذب موضوع.

  9. ٢٣٥٦ - من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه.

  10. متفق عليه عن أبي موسى.

  11. قال النجم وأخرجه أحمد والبيهقي والترمذي والنسائي عن عبادة وعن عائشة زادت: فقلت: يا نبي الله أكراهية الموت، وكلنا نكره الموت؟ قال: ليس ذلك ولكن المؤمن إذا بشر برحمة الله ورضوانه وجنته أحب لقاء الله فأحب الله لقاءه، وإن الكافر إذا بشر بعذاب الله وسخطه كره لقاء الله وكره الله لقاءه.

  12. وروى مالك والبخاري واللفظ له ومسلم والترمذي عن أبي هريرة، قال

    الله تعالى: إذا أحب عبدي لقائي أحببت لقاءه وإذا كره لقائي كرهت لقاءه.

  13. ورواه الدارقطني عن مجاهد عن أبي هريرة بلفظ: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أحب

    vol. 2, p. 223العبد لقاء الله أحب الله لقاءه، وإذا كره العبد لقاء الله ... فذكر ذلك لعائشة فقالت يرحمه الله حدثكم بأول الحديث ولم يحدثكم بآخره.

    قالت عائشة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أراد الله بعبد خيرا بعث إليه ملكا في عامه الذي يموت فيه فيسدده ويبشره، فإذا كان عند موته أتاه ملك الموت فيقعد عند رأسه فقال أيتها النفس المطمئنة، اخرجي على المغفرة من الله ورضوان، وتنهرع نفسه رجاء أن تخرج، ذلك حين يحب لقاء الله ويحب الله لقاءه.

  14. وإذا أراد بعبد شرا بعث إليه شيطانا في عامه الذي يموت فيه فأغراه فإذا كان عند موته أتاه ملك الموت فقعد عند رأسه فقال يا أيتها النفس، اخرجي إلى سخط الله وغضبه، فتغرق في جسده فذلك حين يبغض لقاء الله ويبغض الله لقاءه.

  15. وأخرج الأستاذ أبو منصور البغدادي في مؤلفه فيما استدركته عائشة على الصحابة عن أبي عطية قال دخلت أنا ومسروق على عائشة فقال مسروق قال عبد الله بن مسعود: من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه.

    فقالت عائشة: رحم الله أبا عبد الرحمن حدث عن أول الحديث ولم يسألوه عن آخره: إن الله إذا أراد بعبد خيرا قيض له قبل موته بعام ملكا يوفقه ويسدده حتى يقول الناس مات فلان على خير ما كان، فإذا حضر ورأى ثوابه من الجنة تهرع نفسه - أو قال تهوعت (١) نفسه -، فذلك حين أحب لقاء الله وأحب الله لقاءه، وإذا أراد بعبد شرا قيض الله له قبل موته بعام شيطانا فأفتنه حتى يقول الناس مات فلان شر ما كان، فإذا حضر رأى ما ينزل عليه من العذاب فبلغ نفسه، وذلك حين كره لقاء الله وكره الله لقاءه.

  16. ٢٣٥٧ - من أحبك لشئ، مَلَّكَ - بتشديد اللام من الملال منه - عند انقضائه.

  17. حكى الخطابي في العزلة أنه مما وجد على نقش خاتم بعض الحكماء لكن بلفظ من ودك لأمر ولى مع انقضائه.

  18. وكان يقال لا تؤاخين من مودته لك على قدر حاجته إليك فعند ذهاب الحاجة ذهاب المودة.

  19. ونقل في الإحياء عن الجنيد أنه قال كل محبة تكون لغرض فإذا زال الغرض زالت المحبة.

  20. ٢٣٥٨ - من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهورد.

    vol. 2, p. 224
  21. رواه الشيخان وأبو داود وابن ماجه عن عائشة رضي الله تعالى عنها.

  22. ٢٣٥٩ - من أذن فليقم.

  23. هكذا اشتهر على الألسنة.

  24. ٢٣٦٠ - من أحدث ولم يتوضأ فقد جفاني ومن توضأ ولم يصل فقد جفاني ومن صلى ولم يدعني فقد جفاني ومن دعاني فلم أجبه فقد جفوته ولست برب جاف.

  25. قال الصغاني في موضوعاته حديث موضوع.

  26. ٢٣٦١ - من أخلص لله أربعين يوما ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه.

  27. رواه أبو نعيم بسند ضعيف عن أبي أيوب.

  28. وقال في اللآلئ رواه أحمد وغيره عن مكحول مرسلا بلفظ من أخلص لله أربعين يوما تفجرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه، وروى مسندا من حديث ابن عطية عن ثابت عن أنس بسند فيه يوسف ضعيف لا يحتج به انتهى، ورواه القضاعي عن ابن عباس مرفوعا قال كأنه يريد بذلك من يحضر العشاء والفجر في جماعة قال ومن حضرها أربعين يوما يدرك التكبيرة الأولى كتب الله له براءتين براءة من النار وبراءة من النفاق، ورواه أبو الشيخ في ثواب عن أنس بلفظ من أدرك التكبيرة الأولى مع الإمام أربعين صباحا كتب الله له - الحديث.

  29. وروى ابن الجوزي في الموضوعات عن أبي موسى رفعه: ما من عبد يخلص لله أربعين يوما - الحديث.

  30. والمشهور على الألسنة صباحا بدل يوما، وأورده الصغاني بلفظ من أخلص لله أربعين صباحا نور الله تعالى قلبه وأجرى ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه.

  31. وقال أنه موضوع.

  32. ٢٣٦٢ - من أدخل بيته حبشيا أو حبشية أدخل الله بيته رزقا.

  33. رواه الديلمي عن ابن عمر رفعه بلفظ بركة بدل رزقا، وأورده ابن الجوزي في تنوير الغبش في فضل السودان والحبش ولا يصح.

  34. وعند البيهقي في مناقب الشافعي أنه قال ما نقص من أثمان السودان إلا لضعف عقولهم ولولا ذلك لكان لونا من الألوان من الناس من يشتهيه ويفضله على غيره.

  35. ٢٣٦٣ - من أحسن فيما بقى غفر له ما مضى وما بقى ومن أساء فيما بقى أخذ بما مضى وما بقى.

    vol. 2, p. 225
  36. قال النجم لم أجده في الحديث المرفوع وإنما أخرجه الأصبهاني في الترغيب عن الفضيل بن عياض من قوله.

  37. وفي معناه ما أخرجه الشيخان وابن ماجه عن ابن مسعود من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية.

  38. ومن أساء في الإسلام أخذ بالأول والآخر.

  39. ٢٣٦٤ - من أراد أن يستحلف أخاه وهو يعلم أنه كاذب فأجل الله أن يحلفه وجبت له الجنة.

  40. رواه أبو الشيخ عن رافع بن خديج مرفوعا وفي الباب عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما.