حرف الميم
1,654 paragraphs · vol. 2, p. 176
Page 16 of 42
- vol. 2, p. 225
٢٣٦٥ - من استطاع أن يموت في المدينة فليمت.
-
رواه أحمد والترمذي وابن ماجه وابن حبان عن ابن عمر، قال الترمذي حسن صحيح غريب.
-
٢٣٦٦ - من استطاع أن ينفع أخاه فلينفعه.
-
رواه أحمد ومسلم عن جابر.
-
٢٣٦٧ - من أساء لا يستوحش.
-
قال في المقاصد هو في معنى إنما هي أعمالكم أحفظها عليكم.
-
وقال النجم لفظ الترجمة ليس بحديث.
-
لكن أخرج ابن الجوزي من طريق الخطيب عن بيان الحمال قال: البري جري (١) ، والحائف خائف، ومن أساء استوحش.
-
٢٣٦٨ - من أسدى إليكم معروفا فكافئوه فإن لم تستطيعوا فادعوا له.
-
رواه أبو داود والنسائي بإسناد صحيح بلفظ صنع.
-
٢٣٦٩ - من أسدى إلى هاشمي أو مطلبي معروفا ولم يكافئه كنت مكافئه يوم القيامة.
-
قال في المقاصد بيض له شيخنا في بعض أجوبته، قال قلت أخرجه الطبراني في الأوسط عن عثمان بن عفان، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صنع إلى أحد من ولد عبد المطلب يدا فلم يكافئه بها في الدنيا فعلي مكافأته غدا إذا لقيني، وللثعلبي في تفسيره بسند فيه بعض الكذابين عن علي رفعه من اصطنع صنيعة إلى أحد من ولد عبد المطلب ولم يجازه عليها فأنا أجازيه عليها إذا لقيني يوم القيامة، ورواه الجعابي في تاريخ الطالبيين بلفظ من اصطنع إلى أحد من أهل بيتي يدا كافأته
vol. 2, p. 226عنها يوم القيامة وقد بينه السخاوي في استجلاب ارتقاء الغرف.
-
٢٣٧٠ - من تكلم عند الأذان خيف عليه زوال الإيمان.
-
قال الصغاني موضوع.
-
٢٣٧١ - من أسرج في مسجد من مساجد الله سراجا لم تزل الملائكة وحملة العرش يستغفرون له ما دام في ذلك المسجد ضوء من ذلك السراج.
-
رواه الحارث بن أبي أسامة وأبو الشيخ بسند ضعيف عن أنس رضي الله تعالى عنه.
-
٢٣٧٢ - من أسلم على يديه رجل وجبت له الجنة.
-
قال الصغاني موضوع.
-
٢٣٧٣ - من أسمك فليتمر.
-
قال الحافظ ابن حجر باطل، لكن في مناقب الشافعي للبيهقي عنه أنه قال لقد أفلست ثلاث مرات ولقد رأيتني آكل السمك بالتمر لا أجد غيرهما.
-
٢٣٧٤ - من أصاب مالا من نهاوش أذهبه الله في نهابر (١) .
-
رواه القضاعي عن أبي سلمى الحمصي مرفوعا، وكذا في الميزان في ترجمة عمرو بن الحصين، لكن أبو سلمة الحمصي ضعيف ولا صحبة له، وعزاه الديلمي ليحيى بن جابر وليس هو أيضا
بصحابي، قال التقى السبكي لا يصح، وفي رواية من جمع مالا من نهاوش أذهبه الله في نهابر، وفي رواية من تهاوش (١) بفتح التاء وكسر الواو جمع تهوش وأخطأ من ضم الواو، وهو بمعناه كما في النهاية، والمعنى من أصاب مالا من غير حله أذهبه الله في مهالك وأمور متبددة، وروى مهاوش بالميم.
-
٢٣٧٥ - من أسر سريرة ألبسه الله رداءها علانية.
-
رواه ابن أبي الدنيا في الإخلاص عن عثمان بلفظ ما من عبد يسر سريرة إلا رداه الله رداءها علانية إنْ خيرا فخير وإن شرا فشر، ورواه أحمد وابن أبي الدنيا والطبراني وأبو نعيم عن أبي سعيد بلفظ لو أن أحدكم عمل في صخرة صماء لا باب لها ولا كوة لأخرج الله عمله كائنا ما كان، قال النجم وسنده حسن.
-
٢٣٧٦ - من أصاب من شئ فليلزمه.
-
رواه ابن ماجه عن أنس مرفوعا والبيهقي في الشعب والقضاعي عنه بلفظ من رزق، وفي لفظ للبيهقي من رزقه الله
vol. 2, p. 227رزقا في شئ فليلزمه، ولابن ماجه عن نافع قال كنت أجهز إلى الشام وإلى مصر فجهزت إلى العراق فأتيت أم المؤمنين عائشة فقلت لها يا أم المؤمنين كنت أجهز إلى الشام وإلى مصر فجهزت إلى العراق فقالت لا تفعل ما لك ولمتجرك فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا سبب الله لأحدكم رزقا من وجه فلا يدعه حتى يتغير له أو يتنكر، ورواه البيهقي أيضا عنه بسند ضعيف بلفظ إذا قسم لأحدكم رزق فلا يدعه حتى يتغير أو يتنكر له، وبلفظ إذا فتح لأحدكم رزق من باب فليلزمه، ورواه أحمد عن جابر أيضا بسند ضعيف، ورواه في الإحياء بلفظ من جعلت معيشته في شئ فلا ينتقل عنه حتى يتغير له، والذي يدور على الألسنة بمعناه، ونسبه ابن تيمية إلى بعض السلف وهو من بورك له في شئ فليلزمه، وتقدم في: " البلاد بلاد الله، والعباد عبد الله، فأيَّ موضعٍ رأيتَ فيه رِفْقاً فأقم.
-
والله أعلم.
-
٢٣٧٧ - من أصبح منكم آمنا في سربه معافى في جسده وعنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا.
-
رواه البخاري في الأدب والترمذي وابن ماجه عن عبد الله بن محصن.
-
٢٣٧٨ - من أصبح والدنيا أكبر همه فليس من الله في شئ.
-
ابن لال عن حذيفة رضي الله عنه بلفظ من أصبح والدنيا أكبر همه ألزم الله قلبه أربع خصال لا ينفك من واحدة حتى يأتيه الموت هم لا ينقطع أبدا - الحديث رواه الديلمي عن ابن عمر ٢٣٧٩ - من أصبح لا يهتم بالمسلمين فليس منهم.
-
رواه الحاكم عن ابن مسعود بلفظ من أصبح وهمه غير الله فليس من الله في شئ ومن أصبح لا يهتم - الحديث.
-
٢٣٨٠ - من أعان ظالما سلطه الله عليه.
-
قال في اللآلئ ذكره صاحب الفردوس بسنده من حديث ابن مسعود، وقال في المقاصد رواه ابن عساكر في تاريخه عن ابن مسعود رفعه، وفيه ابن زكريا العدوى متهم بالوضع، وأورده الديلمي بلا سند عن ابن مسعود، وذكر القرطبي في تفسير قوله تعالى ... (وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا) ... فقال وفي الحديث وذكره لكنه لم يعزه لصاحب ولا مخرج.
-
وبالجملة فمعناه صحيح.
وفي التنزيل ... (كتب عليه أنه من تولاه
vol. 2, p. 228فإنه يضله ويهديه إلى عذاب السعير) ... انتهى.
-
وقال في التمييز والذي يدور على الألسنة معناه وهو من أعان ظالما أغرى به.
-
كذا قال، وأقول والدائر على الألسنة الآن من أعان ظالما سلط عليه.
-
وهو كذلك في الدرر.
-
وذكره القاري بلفظ الترجمة ونسبة لابن عساكر أيضا ثم قال قلت ويؤيد ثبوته أنه أخرجه ابن عساكر في تاريخه من طريق الحسن بن علي بن زكريا عن سعيد بن عبد الجبار الكرابيسي عن حماد بن سلمة عن عاصم عن زر عن ابن مسعود مرفوعا من أعان ظالما سلطه الله عليه.
-
وليس في هذا الإسناد غبار كما لا يخفي انتهى كلام القاري.