النوع الخامس عشر: معرفة أسمائه واشتقاقاتها
45 paragraphs · vol. 1, p. 273
Page 1 of 2
- vol. 1, p. 273
وَقَدْ صَنَّفَ فِي ذَلِكَ الْحَرَالِيُّ جُزْءًا وَأَنْهَى أَسَامِيَهُ إِلَى نَيِّفٍ وَتِسْعِينَ وَقَالَ الْقَاضِي أَبُو الْمَعَالِي عَزِيزِيُّ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ رَحِمَهُ اللَّهُ اعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى سَمَّى الْقُرْآنَ بِخَمْسَةٍ وَخَمْسِينَ اسْمًا
سَمَّاهُ كِتَابًا فَقَالَ: {حم وَالْكِتَابِ المبين}
-
وَسَمَّاهُ قُرْآنًا فَقَالَ: {إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ} الْآيَةَ
وَسَمَّاهُ كَلَامًا فَقَالَ: {حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ}
-
وَسَمَّاهُ نُورًا فَقَالَ: {وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا}
-
وسماه هدى فقال: {هدى ورحمة للمحسنين}
-
وَسَمَّاهُ رَحْمَةً فَقَالَ: {قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فبذلك فليفرحوا}
-
وَسَمَّاهُ فُرْقَانًا فَقَالَ: {تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ على عبده} الْآيَةَ
وَسَمَّاهُ شِفَاءً فَقَالَ: {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هو شفاء}
-
وَسَمَّاهُ مَوْعِظَةً فَقَالَ: {قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ ربكم}
- vol. 1, p. 274
وَسَمَّاهُ ذِكْرًا فَقَالَ: {وَهَذَا ذِكْرٌ مُبَارَكٌ أَنْزَلْنَاهُ}
-
وسماه كريما فقال: {إنه لقرآن كريم}
-
وَسَمَّاهُ عَلِيًّا فَقَالَ: {وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لدينا لعلي حكيم}
-
وسماه حكمة فقال: {حكمة بالغة فما تغن النذر}
-
وَسَمَّاهُ حَكِيمًا فَقَالَ: {الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الحكيم}
-
وَسَمَّاهُ مُهَيْمِنًا فَقَالَ: {مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ من الكتاب ومهيمنا عليه}
-
وَسَمَّاهُ مُبَارَكًا فَقَالَ: {كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ} الْآيَةَ
وَسَمَّاهُ حَبْلًا فَقَالَ: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جميعا}
-
وَسَمَّاهُ الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ فَقَالَ: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مستقيما}
-
وَسَمَّاهُ الْقَيِّمَ فَقَالَ: {وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجَا قيما}
-
وسماه فصلا فقال: {إنه لقول فصل}
-
وَسَمَّاهُ نَبَأً عَظِيمًا فَقَالَ: {عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ عَنِ النبأ العظيم}
-
وَسَمَّاهُ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ فَقَالَ: {اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الحديث} الآية
وَسَمَّاهُ تَنْزِيلًا فَقَالَ: {وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ}
-
وَسَمَّاهُ رُوحًا فَقَالَ: {وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا من أمرنا}
- vol. 1, p. 275
وسماه وحيا فقال: {إنما أنذركم بالوحي}
-
وَسَمَّاهُ الْمَثَانِيَ فَقَالَ: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ المثاني}
-
وسماه عربيا فقال: {قرآنا عربيا} ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: غَيْرَ مَخْلُوقٍ
وَسَمَّاهُ قَوْلًا فقال: {ولقد وصلنا لهم القول}
-
وسماه بصائر فقال: {هذا بصائر للناس}
-
وسماه بيانا فقال: {هذا بيان للناس}
-
وسماه علما فقال: {ولئن اتبعت أهواءهم بعد ما جاءك من العلم}
-
وَسَمَّاهُ حَقًّا فَقَالَ: {إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الحق}
-
وَسَمَّاهُ الْهَادِيَ فَقَالَ: {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي}
-
وسماه عجبا فقال: {قرآنا عجبا يهدي}
-
وسماه تذكرة فقال: {وإنه لتذكرة}
-
وَسَمَّاهُ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى فَقَالَ: {فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الوثقى}
-
وسماه متشابها فقال: {كتابا متشابها}
-
وسماه صدقا فقال: {والذي جاء بالصدق} أي بالقرآن
وسماه عدلا فقال: {وتمت كلمت ربك صدقا وعدلا}
- vol. 1, p. 276
وَسَمَّاهُ إِيمَانًا فَقَالَ: {سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ}
-
وسماه أمرا فقال: {ذلك أمر الله}
-
وسماه بشرى فقال: {هدى وبشرى}
-
وَسَمَّاهُ مَجِيدًا فَقَالَ: {بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ}
-
وسماه زبورا فقال: {لقد كتبنا في الزبور} الْآيَةَ
وَسَمَّاهُ مُبِينًا فَقَالَ: {الر تِلْكَ آيَاتُ الكتاب المبين}
-
وَسَمَّاهُ بَشِيرًا وَنَذِيرًا فَقَالَ: {بَشِيرًا وَنَذِيرًا فَأَعْرَضَ}
-
وسماه عزيزا فقال: {وإنه لكتاب عزيز}