الموازنة بين المعنى المتحد واللفظ المتعدد

145 paragraphs · vol. 1, p. 489

Page 3 of 4

  1. إِذا ما أرَادتْ خُلَّةٌ أنْ تُزيلَنا ... أَبَيْنا وقُلْنا الحاجِبيَّةُ أَوَّلُ٢

    vol. 1, p. 495
  2. مع قولِ أبي تمام:
  3. نَقّلْ فؤادَك حيثُ شِئْتَ مِنَ الهوى ... ما الحب إلا للحبيب الأول

  4. وقول المتنبي:
  5. وعندَ مَنِ اليومَ الوفاءُ لصاحبٍ ... شَبيبٌ وأَوْفى مَنْ تَرى أخَوانِ

  6. مع قولِ أَبي تمام:
  7. فلا تَحْسبَا هِنداً لها الغَدْرُ وحدَها ... سَجيَّةُ نفس كل غانية هند

  8. وقول البحتري:
  9. فلم أر في زنق الصَّرى ليَ مَوْرِداً ... فحاولتُ وِرْدَ النيلِ عندَ احتفاله٣

  10. مع قول المتنبي:
  11. قَواصِدُ كافورٍ تَوارِكُ غَيْرِهِ ... ومَنْ قَصَدَ البحرَ استقل السواقيا

  12. وقول المتنبي:
  13. كأنما يولد الندى معهم ... لا عاذر ولا هرم

  14. مع قول البحتري:
  15. عريقون في الإفضال يونتف الندى ... لناشئهم من حيث يونتف العمر

  16. وقول البحتري:
  17. فلا تعلين بالسيفِ كلَّ غَلائِهِ ... لِيمضي فإنَّ الكَفَّ لا السيف تقطع

  18. مع قول المتنبي:
  19. إذا الهند سوت بين سيفي كريهة ... فسيفكط في كف تزيل التساويا

  20. وقول البحتري:
  21. سامَوْكَ من حَسَدٍ فأفضلَ منهمُ ... غيرُ الجَوادِ وجاد غير المفضل

    فبذلك فينا ما بذَلْتَ سَماحةً ... وتَكَرُّماً وبذَلْتَ ما لم تبذل

  22. مع قول أبي تمام:
  23. أَرى الناسَ مِنهاجَ الندى بعدَ ما عَفَتْ ... مهايعه المثلى ومحت لواجبه١

    ففي كلِّ نَجَدِ في البلادِ وغائرٍ ... مواهبُ ليست منه وهي مواهبه

  24. وقول المتنبي:
  25. بيضاءُ تُطمِعُ فيما تَحْتَ حُلَّتِها ... وعزَّ ذلكَ مطلوبًا إذا طلبا

  26. مع قول البحتري:
  27. تبدو بعطفة مطمع حتى إذا ... شغل الحلى ثنت بصدقة موبس

  28. وقول المتنبي:
  29. إذْكارُ مِثْلِكَ تَرْكُ إِذكاري لهُ ... إذْ لا تُريدُ لِمَا أُريدُ مُتَرجِما

  30. مع قولِ أبي تمام:
  31. وإذا المَجْدُ كان عَوْني على المَرْ ... ءِ تقاضيته بترك التقاضي

  32. وقول أبي تمام:
  33. فنَعِمْتِ مِن شمسِ إِذا حُجبت بَدتْ ... مِنْ خِدرِها فكأَنها لم تُحْجَبِ

  34. مع قولِ قيس بن الخطيم:
  35. قضى لها الله حين صورها الـ ... ـخالق أن لا يكنها سدف١

  36. وقول المتنبي:
  37. رامياتٍ بأسْهُمِ ريشُها الهُدْ ... بُ تشُقُّ القُلوبَ قبلَ الجلودِ

  38. مع قولِ كُثيرِّ:
  39. رمتني بسهمٍ ريشُهُ الكُحْلُ لم يجُزْ ... ظواهرَ جِلدي وهْوُ في القلبِ جارحُ٢

  40. وقولُ بعضِ شعراء الجاهلية، ويُعْزَى إِلى لبيد: