فهرس دلائل الإعجاز

88 paragraphs · vol. 1, p. 671

Page 1 of 3

  1. المقدمة:
  2. المدخل في دلائل الإعجاز، من إملاء عبد القاهر

    كتاب "دلائل الإعجاز" .

  3. ٣ - خطبة الكتاب

    ٤ - بيان في فضل العلم

    ٥ - علم البيان، وما لحقه من الضيم والخطأ، ومقالة من ذم الشعر والنحو، وبيان منزلتها من إعجاز القرآن، والرد على بعض المعتزلة في مقالتهم في إعجاز القرآن.

  4. ١١ - فصل، في الكلام على من زَهد في رواية الشعر وحفظه، وذم الاشتغال بعلمه وتعلمه، وحجج عبد القاهر في الرد عليهم.

  5. ١٥ - الدفاع عن الشعر، وبيان ما جاء في الأحاديث من ذمه ومن مدحه.

  6. ١٧ - أَمرَه صلى الله عليه وسلم بقول الشعر، وسماعه إياه وإنشاده، وعلمه به وارتياحه لسماعه.

  7. ٢٤ - عله منعه صلى الله عليه وسلم من الشعر

    ٢٦ - تمام الدفاع عن الشعر، وتعلق من ذمه بأحوال الشعراء

    ٢٨ - تفنيد كلام من زهد في النحو واحتقره

    ٣٣ - ذم عبد القاهر لهل زمانه

    ٤٣ - سبب تأليف كتاب "دلائل الإعجاز"

  8. ٣٥ - فاتحة القول في "الفصاحة" و "البلاغة"

  9. ٣٨ - دليل الإعجاز، والرد على المعتزلة

    ٤١ - استحسان الكلام كيف يكون

    ٤٣ - فصل في تحقيق القول في "الفصاحة" و "البلاغة" ، وقضية "اللفظ" عند المعتزلة، وبيان فسادها

    ٤٦ - "اللفظ" الواحد يقع مقبولًا ومكروهًا

    ٤٩ - فصل في الفرق بين قولنا "حروف منظومة" ، و "كلم منظومة" ، وبيان معنى "النظم" ، ورد شبهة فيه

    ٥٥ - فصل، في أن النظم هو توخي معاني الإعراب

    vol. 1, p. 672٥٧ - فصل، في الرد على من يقول: "الفصاحة للفظ وتلاؤم الحروف"

  10. ٦٣ - الرد على القاضي عبد الجبار المعتزلي في مسالة اللفظ، وقوله: "إن المعاني لا تتزايد، إنما تتزايد الألفاظ"

  11. ٦٦ - فصل في "اللفظ" يطلق والمراد به غيرُ ظاهره، وبيان في "الكناية" و "المجاز" و "الاستعارة" ، وقاعدة "التشبيه" و "التمثيل"

  12. ٧٠ - فصل في "الكناية" ، و "الاستعارة" و "التمثيل"

  13. ٧٤ - فصل في "الاستعارة" وبدائعها

    ٨٠ - القول في "النظم" وتفسيره، وأه توخي معاني النحو

    ٨٣ - شواهد على فساد "النظم" ، وشواهد على محاسنه

    ٨٧ - فصل في أن مزايا "النظم" ، تابعة للمعاني والأغراض، وصفة النظم "، وشواهد من محاسنه

    ٩٣ - فصل في "النظم " يتحد في الوضع، ويدق٥ فيه الصنع، وشواهد على ما يوصف بالفضل لمعناه لا لنظمه

    ٩٨ - كيف تشتبه المزية في "اللفظ "، والمزية في " النظم، وأمثلة هذه الشبهة في "الاستعارة" والقول في تتابع الإضافات

    ١٠٦ - فصل في القول في التقديم والتأخير، وهو باب كثير الفوائد. بيان في التقديم للعناية والاهتمام، وأنه لا يكفي أن يقال: "قدم للعناية" ، وخطأ تقسيم التقديم والتأخير إلى مفيد وغير مفيد.

  14. ١١١ - مسائل في الاستفهام، في التفرقة بين تقديم ما قدم وتأخير ما أخر، وفي الأسماء والأفعال - "الاستفهام بالهمزة، والفعل ماض"

  15. ١١٣ - "الاستفهام" للتقرير، والإنكار، والتوبيخ، في الأفعالوالأسماء، والفروق في ذلك

    ١١٦ - "الاستفهام" ، تقديم الفعل وهو مضارع، وتفسير معناه

    ١١٧ - "الاستفهام" ، تقديم الاسم، والفعل مضارع، وتفسير الاستفهام الدال على الإنكار

    ١٢١ - "الاستفهام" ، تقديم الاسمالمفعول والفعل مضارع، وأقسامه

    ١٢٤ - فصل، فيه مسائل في النفي، مع التقديم والتأخير، وتقديم الفاعل، وتقديم المفعول

    ١٢٨ - فصل في التقديم والتأخير في "الخبر المثبت" ، وهو قسمان جلي، وخفي

    ١٣١ - تقديم المحدث عنه يفيد التنبيه والتحقيق والتأكيد، ومعاني ذلك

    ١٣٥ - تقديم المحدث عنه بعد "واو الحال"

  16. ١٣٨ - تقديم المحدث عنه في الخبر المنفي تقديم "مثل" و "غير" ، لازم، ومعنى ذلك

    ١٤٠ - دستور في التقديم والتأخير في الاستفهام والخبر

    vol. 1, p. 673١٤٢ - تقديم النكرة على الفعل في الاستفهام، وتقديمها في الخبر

    ١٤٦ - فصل، القول في "الحذف" ، وهو باب دقيق المسلك، حذف المبتدأ، وحذف الفعل

    ١٤٧ - المواضع التي يطرد فيها المبتدأ، وأمثلته. وخلاصة في شأن ما يحذف

    ١٥٣ - القول في حذف المفعول به، وقاعدة ضابطة في حذف الفاعل والمفعول

    ١٥٤ - الأغراض في ذكر الأفعال المتعدية. القسم الول في حذف المفعول، لإثبات معنى الفعل لا غير

    ١٥٥ - القسم الثاني، حذف مفعول مقصود لدلالة الحال عليه، وهو قسمان: جلي، وخفي - "الخفيط، هو الذي يدخله الصنعة، وأمثلة الخفي وأنواعه وبيانه، و " الإضمار على شريطة التفسير "

  17. ١٦٤ - متى يكون إظهار المفعول أحسن من حذفه

    ١٦٦ - أمثلة ما يعلم أنه ليس فيه لغير الحذف وجه

    ١٧١ - فصل، في مثال آخر عجيب في "الحذف "

  18. ١٧٣ - فصل، في القول على فروق في "الخبر ": خبر جزء من الجملة، وخَبرٍ ليس بجزءٍ منَ الجملة، ولكنه زيادةٌ في خبر آخر سابق له، كالحال والصفة

    ١٧٤ - الفرق الثاني، هو الفرْقُ بينَ الإثباتِ إذا كان بالاسم، وبينه إذا كان بالفعل، ومثاله

    ١٧٥ - الفرق بين الخبر إذا كان صفة مشبهة، وإذا كان فعلًا

    ١٧٦ - أمثلة الفرق بين الخبر إذا كان فعلًا، وبينه إذا كان اسمًا

    ١٧٧ - فروق الخبر في الإثبات وأمثلته ومعناه

    ١٧٨ - إذا كان الخبر نكرة جاز أنتعطف على المبتدأ مبتدأ آخر

    ١٧٩ - الخبر معرفًا بالألف واللام، على معنى الجنسن، وله وجوه مختلفة

    - الوجه الأول: أن تَقْصُرَ جنْسَ المعنَى على المُخْبَر عنه للمبالغة

    ١٨٠ - الوجه الثاني: أن تقصر جنس المعنى، على دَعوى أنه لا يُوجَدُ إلا منه

    ١٨١ - الوجه الثالث: أن تقره في جنس ما حسن الحسن الظاهر الذي لا ينكره أحد

    ١٨٢ - الوجه الرابع: وهو دقيق المسلك، وهو الذي سماه الموهوم" وبيانه وأمثلته

    ١٨٤ - "الموهوم" ، وغلبة "الذي" عليه وأمثلته

    vol. 1, p. 674١٨٦ - الفرق بين "المنطق زيد" ، و "زيد المنطلق" ، والمبتدأ والخبر معرفتان، وأمثلته وبيانه، معرمعرفة أن ليس المتبدأ متبدأ لتقدمه، بل لأنه مسند إليه، والخبر خبر لأنه مسند ثبت به، وبيان ذلك وأمثلته

    ١٩٢ - أسماء الأجناس تتنوع إذا وصفت، وهو أصل يجب إحكامه

    ١٩٣ - وأيضًا "المصادر" تتفرق بالصلة، كما تتفرق بالصفة، وكذلك الاسم المشتق أيضًا

    ١٩٥ - "الألف واللام" الدالة على الجنسية، لها مذهب في الخبر، غير مذهبا في المبتدأ، ووجوه هذا المعنى

    ١٩٩ - فصل في "الذي" خصوصًا، وفيه أسرار جمة ومجيء "الذي لوصف المعارف بالجمل

    ٢٠٠ - "الذي " ننوصل بجملة معلومة للسامع و " الذي " يأتي بعدها جملة غير معلومة للسامع

    ٢٠٢ - فصل، فروق في الحال، لها فضلُ تعلّقٍ بالبلاغة "الحال " ومجيئها جملة مع الواو تارة وغبير الواو تارة، وأمثلة ذلك

    ٢٠٤ - جملة الحال والفعل مضارع مثبت غير منفي، لا تكاد تجيء بالواو

    ٢٠٥ - مجيء جملة الحال فعلًا مضارعًا ومعه الواو

    ٢٠٧ - مجيء المحال مضارعًا منفيًا يكثر في الكلام، وأمثله

    ٢٠٨ - مجيء الحال مضارعًا منفيًا يكثر أيضًا ويحسن، وأمثلته

    ٢٠٩ - الماضي يجيء حالًا بالواو وغير الواو مقرونًا مع "قد "

  19. ٢١٠ - "ليس "، مجيء جملتها حالًا، الأكثر الأشيع اقترانها بالواو، ومثال مجيئها بغير الواو فكان له حسن ومزية

    ٢١٠ - "ليس " مجيء جملتها حالًا، الأكثر الأشيع اقترانها بالواو، ومثال مجيئها بغير الواو فكان له حسن ومزية

    ٢١١ - مجيء جملة الحال بغير "واو " من أجل حرف دخل عليها، فصارت لها مزية

    ٢١٢ - العلة في اختلاف الجمل الواقعة حالًا، في مجيئها بالواو وغير الواو، وأن المسلك إليها غامض، وأن الأصل المودي إلى تبين العلة هو "الإثبات"، لا يتم إلا بمعرفة أن الخبر نوعان: خبر جزء من الجملة، وخبر ليس بجزء منها.

  20. ٢١٣ - جملة الحال وامثتناعها من الواو، وتفسير ذلك وأمثلته

    ٢١٥ - دخول الواو على جملة الحال وبيانه وتفسيره

    ٢١٨ - القياس أن لا تَجيءَ جملةٌ من مبتدأٍ وخبرٍ إلا مع الواو، وعلة ترك مجيء الواو في هذه الجمل

    ٢٢٠ - الكلام في الظرف، وتأويل مجيئه خبرًا

    vol. 1, p. 675٢٢٢ - فصل، القول في الفصل والوصل

    - من أسرار البلاغة، عطف الجمل بعضها على بعض، أو ترك العطف

    - عطف المفرد، والجمل المعطوف بعضها على بعض على ضربين: الأول أن يكون للمعطوف عليها موضع في الإعراب، وحكمها حكم المفرد، الثاني: أن تَعطِفَ على الجملةِ العاريةِ الموضعِ من الإعراب، جملة أخرى، وهو موضع الإشكال في العطف بالواو دون غيرها، وبيان ذلك وتفسيره.

  21. ٢٢٦ - عطف الجمل بالواو، ومكان الصلة بينهما، والقوانين في فصل الجمل ووصلها

    ٢٢٧ - الصفة والتأكيد لا تحتاج إلى شيء يصلها بالموصوف أو المؤكد، وأمثلة ذلك

    ٢٣٠ الإثبات بالحرفين "إن" و "إلا"

  22. ٢٣١ - الجملة يظهر فيها وجوب العطف، ثم يترك العطف لعارض بجعلها كالأجنبية، وأمثلة ذلك

    ٢٣٣ - لا يعطف الخبر على الاستفهام بيان العطف على جواب الشرط

    ٢٣٥ - ما يوجب الاستئاف وترك العطف، وأمثله

    ٢٤٠ - ما جاء في التنزيلِ من لفظِ "قال" ، مَفصولاً غيرَ معطوف

    ٢٤٣ - فصل، في أن ترك العطفِ يكونُ إمَّا للاتصالِ إلى الغاية، أوِ الانفصال إلى الغايةِ، والعطفُ لما هو واسطةٌ بين الأمرين

    ٢٤٤ - فصل دقيق، الجملة لا تعطف على ما يلهيا، ولكن تعطف على جملة بينها وبينها جملة أو جملتان

    ٢٤٥ - بيان في العطف في الشرط والجزاء، وبيان ذلك

    ٢٤٩ - فصول شتى في أمر "اللفظ" و "النظم" ، فيها شحذ للبصيرة، وزيادة كشف عما فيها من السريرة

    فصل، غلط بعض من يتكلم في شأن "البلاغة" ، لأنه ليس في جملة الخفايا أغرب مذهبًا في الغموض من مزايا البلاغة، وأن ما قاله العلماء في صفة "البلاغة" رموزٌ لا يَفْهمُها إلاَّ مَنْ هُوَ في مثل حالهم من لطف الطبع، ومثاله.

  23. ٢٥١ - كلام الجاحظ في شأن إعجاز القرآن، وما غلط فيه من قدم الشعر باملعنى، وأقل الاحتفال باللفظ

    ٢٥٢ - معرفة الشعر وتمييزه، والأخبار في ذلك

    vol. 1, p. 676٢٥٤ - سبيل الكلام سبيل التصوير والصياغة

    ٢٥٥ - قول الجاحظ: إن المعاني مطروحة في الطريق، وتفسير هذا وبيان صحته

    ٢٥٨ - فصل، لا يكونُ لإِحدى العبارتين مزيةٌ عَلَى الأُخرى، حتى يكونَ لها في المعنى تأثيرٌ لا يكو لصاحبتها، ومرجع ذلك إلى أن يتوخى في نظم اللفظ وترتيبه

    ٢٥٩ - فصل، وهو فن يرجع إلى هذا الكلام، وتفصيل البيان في العبارتين تظن أنهما يؤديان معنى واحدًا

    ٢٦٢ - فصل، الكلام ضربان: أحدهما تصل منه إلى الغرض بدلالة اللفظ، والآخر لا تصل إِلى الغرضِ بدلالة اللفظِ وحدَه، ولكنْ يدلُّكَ "اللفظ" بمعناه في اللغة، ثم تجد لهذا المعنى دلالة أخرى تصل بها إلى الغرض.

  24. وعلى هذا مدار "الكناية" و "الاستعارة" و "التمثيل" ، فهذا هو "المعنى" و "معنى المعنى"

  25. ٢٦٣ - بيان في شرح قول "المعنى" و "معنى المعنى" ، وهو فصل جيد في شأن "النظم"

  26. ٢٦٧ - فصل في استعمال "اللفظ" ، والمراد به دلالة المعنى على المعنى

    ٢٦٨ - قصور "اللفظ" عن أداء المعنى، ومثاله في النقص والتعقيد

    ٢٧٢ - مثال على غموض المسلك إلى معاني "اللفظ" ، واشتباهه على العلماء، وأمثلة ذلك

    ٢٧٣ - "إن" تغنى غناء "الفاء في ربط الجملة بما قبلها

    ٢٧٤ - "كاد " ومعناها، وبيان قولهم: " لم يكد يفعل "

  27. ٢٧٦ - دقة هذه المعاني واشتباهها على العلماء

    ٢٧٨ - "كل " وتفصيل القول فيها، في النفي والإثبات وأحكامهما، وأمثلة ذلك

    ٢٨٦ - فصل في المزية تكون ويجب به االفضل، إذا احتملا لكلام فيظ اهره وجهًا آخر تنبو عنه النفس

    - مثاله قوله تعالى: {وجعلوا لله شركاء الجن} ، وما في التقديم هنا من معنى شريف لا سبيل إليه مع التأخير

    ٢٨٨ - القول في قولُه تعالى: {وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ الناس على حَيَاةٍ} ، وتنكير "حياة "

  28. ٢٨٩ - تنكير "حياة " في قوله تعالى: {ولكن في القصاص حياة}

  29. ٢٩١ - فصل، الآفة العظمى في ترك البحث عن العلة التي توجب المزية في الكلام، ومضرة قولهم: "ما ترك الأول للآخر شيئًا"

  30. ٢٩٣ - فصل، هذا فصل في "المجاز" لم نذكره فيما تقدم

    - بيان في "المجاز الحكمي" ، وهو كنز من كنوز البلاغة، وأمثلته وبيانه

    ٢٩٨ - ليس كل شيء يصلح للمجاز الحكمي بسهولة، ومثال ذلك

    ٣٠٠ - ضرب مما طريق المجاز فيه الحكم، ومثاله

    ٣٠١ - تنبيه على فساد قول من جعل هذا المجاز من باب ما حُذِفَ منه المضافُ، وأقيمَ المضافُ إليه مقامه

    ٣٠٤ - فصل في تفسير قولُه تعالى: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لذكرى لِمَن كان له قلب} ، وخطأ من فسر قوله "قلب" أي "عقل" ، وخطأ بعض من يتعاطى التفسير

    ٣٠٦ - فصل، بيان دقيق في "الكناية" ، وإثبات الصفة عن طريقها، وأمثلة ذلك

    ٣١٢ - كيف تختلف الكتابتان، فلا يكون إحداهما نظيرة للأخرى

    ٣١٥ - فصل في "إن" ومواقعها

    - خبر الكندي الفيلسوف مع ثعلب، وزعمه أن في كلام العرب حشوًا

    - دخول "إن" في الكلام وخصائصها

    ٣١٧ - محاسن دخول "إن" على ضمير الشأن، وأمثلته

    ٣١٩ - "إن" تربط الجملة بما قبلها

    ٣٢٠ - "إن" تهيئ النكرة لأن يكون لها حكم المبتدإ في الحديث عنها

    ٣٢١ - "إن" ، أثرها فيا لجملة، وأنها تغنى عن الخبر، وأمثلة ذلك

    ٣٢٢ - بيان في شأن "إن" و "الفاء" التي يحتاج إليها إذا أسقطت "إن"

    vol. 1, p. 677
  31. ٣٢٤ - مجيء "إن" في الجواب عن سؤال سائل، وأمثلته

    ٣٢٥ - "إن" ومجيئها للتأكيد، وبيان ذلك

    ٣٢٦ - "إن" ومجيئها للتهكم، وشرطها إذا كانت في جواب سائل

    ٣٢٧ - "إن" تدخل للدلالة على أن ظنك الذي ظننت مردود

    ٣٢٨ - القصر والاختصاص

    فصل في مسائل "إنما"

  32. قول أبي على الفارسي في "الشيرازيات" في "إنما"

  33. ٣٢٩ - ليس كل كلام يصلحفيه "ما" و "إلا" يصلح فيه "إنما" .

    vol. 1, p. 678
  34. ٣٣٠ - "إنما" تجئ لخبر لا يجهله المخاطب، وتفسير ذلك

    ٣٣٣ - "إن" و "إلا" وبيان المراد فيهما والفرق بينهما وين "إنا"

  35. ٣٣٥ - فصل، هذا بيان آخر في "إنما"

  36. - تفسير: أن "لا" العاطفة، تنفي عن الثاني ما وجب للأول

    ٣٣٦ - معاني "لا" العاطفة قائمة في "إنما"

  37. ٣٣٧ - بياءن وامثلة فيما فيه "ما" و "إلا" .

  38. ٣٢٨ - بيان في قولُه تعالى: {إِنَّمَا يَخْشَى الله مِنْ عِبَادِهِ العلماء} وتقديم اسمه سبحانه

    ٣٢٩ - "ما" و "إلا" ، وتقديم المفعول فيا لجملة وتأخيره، وأن الاختصاصَ مع "إلاَّ" يقعُ في الذي تؤخِّرُهُ

    ٣٤٠ - العود إلى القول في "إنما" وما يقع فيه الاختصاص بعدها

    ٣٤٤ - الاختصاص يقع في الذي بعد "إلا" من فاعل أو مفعول، أو جار ومجرور يكون بدل أحد المفعولين

    ٣٤٥ - حكم المبتدأ والخبر إذا جاءنا بعد "إنما"

  39. ٣٤٦ - عود إلى الاختصاص، إذا كان بالحرفين "ما" و "إلا"

  40. ٣٤٨ - بيان آخر في معنى "إنما" في الجملة، في "ما" و "إلا" ، وأن حكم "غير" حكم "إلا"