فهرس دلائل الإعجاز
88 paragraphs · vol. 1, p. 671
Page 3 of 3
- vol. 1, p. 683
٥٦٩ - ٦ مسألة، في تفسير قولهم: "إن الفعل يدل على الزمان"
-
٥٧٣ - "الرسالة الشافية" ، لأبي بكر عبد القاهر بن عبد الرحمن الجرجاني.
-
وهذه الرسالة خارجة من كتابه "دلائل الإعجاز"
-
٥٧٥ - جمل من القول في "إعجاز القرآن"
-
- الأصل والقدوة في إعجاز القرآن هم العرب، ومن عداهم تبع لهم، والمتأخرون من الخطباء والبلغاء بعد زمان النبي صلى الله عليه وسلم، وقول خالد بن صفوان، والجاحظ: أنهما لا يجاريان العرب الأول ولكن يحاكيانهم
٥٧٧ - دلائل "أحوال" العرب و "أقوالهم" ، حين نزل القرآن عليهم
- دلائل الأحوال، الدالة على عجزهم حين تحدوا بالقرآن
٥٨١ - دلائل الأقوال، الدالة على عجزهم حين تحدوا بالقرآن
٥٨٥ - الاحتجاج لدلالة هذه الأحوال والأقوال على إعجاز القرآن
٥٩٠ - فصل في شبهة من قال: "جرت العادة بأن يبقى في الزمان من يفوت أهله حتى يسلموا له، وحتى لا يطمع أحد في مداناته" ، والدليل على بطلان ذلك
vol. 1, p. 684٥٩٢ - الأخبار الدالة على اختلاف الناس في أي الشعراء أشعر
٥٩٥ - بيان في تقديم الشعراء وتفضيلهم من أي وجه يكون؟
-
٥٩٨ - الشرط فيما ينقض العادة "يعني المعجزة" أن يعم الأزمان كلها
٦٠٠ - قول الملحدة أنه كان في المتأخرين من البلغاء من استطاع معارضة القرآن، فترك إظهاره خوفًا
٦٠٢ - فصل، في فن آخر من السؤال وهو: من عادات الناس أن الواحد تواتيه العبارة في معنى، وتمتنع عليه في آخر، والقول فيمن غلب على معنى، فلم يبق لغيره مرام فيه
٦٠٤ - ما جاء على هذا الوجه من الكلام المنثور
٦٠٦ - إبطال الاحتجاج بمثل ذلك من إعجاز القرآن، وتفصيل القول في معنى "التحدي"
-
٦١١ - فصل في الذي يلزم القائلين بالصرفة من المعتزلة في سياق آية التحدي ما يدل على فساد قولهم
٦٢٣ - فصل، هو ختام الرسالة الشافية
٦٢٥ - فصل، في قول من قال: "إنه يجوز أن يقدر الواحد من الناس بعد مضى وقت التحدي، على أن يأتي بما يشبه القرآن" ، وهو قول أصحاب "الصرفة"
-
٦٢٦ - فصل، هو ختام "الرسالة الشافية" ، في أن نميز الكلام بعضه من بعض، لا تستطيع أن تفمه من شئت متى شئت
- قال أبو فهر: تم الكتاب بحمد الله وتوفيقه، ولا حول ولا قوة إلا بالله، وصلى الله عليه نبينا محمد وسلم تسليمًا كثيرًا.