سورة الفجر

1 paragraph · vol. 1, p. 72

  1. قلت:

    أكرمني للحمص دع ونعمه ... حمص مع الحجاز عدا يممه

    حجاز رزقه ويتلوه في ... جهنم الشامي عبادي الكوفي

    وأقول: أمرت في البيت الأول بعدم عد قوله تعالى: {أَكْرَمَن} للحمصي فيكون معدودا للباقين: ثم أخبرت بأن قوله تعالى: {وَنَعَّمَهُ} قصده الحمصي في العد مع الحجازي وبأن الحجازي عد رزقه. فيتحصل من هذا أن الحجازي يعد الموضعين معا "ونعمه" و "رزقه" وأن الحمصي يوافق الحجازيين في عد الأول فقط دون الثاني والباقون يتركون عد الموضعين معا ثم ذكرت أن الشامي يتبع الحجازي في عد قوله تعالى: {وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ} فغير الحجازي والشامي يتركه. وهو البصري والكوفي، وأخيرا ذكرت أن قوله تعالى: {فَادْخُلِي فِي عِبَادِي} معدود للكوفي ومتروك لغيره. فمواضع الخلف في هذه السورة خمسة، أكرمن، ونعمه، رزقه، بجهنم، في عبادي، والله أعلم.

    vol. 1, p. 72