٨ - باب المكره على الكفر

8 paragraphs · vol. 8, p. 61

  1. [ (١) قال أبو بكر: قال الله جل ثناؤه: {إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ} ].

    vol. 8, p. 61
  2. م ٥١٨٨ - واختلفوا في المكره على الكفر أو الإِسلام.

    فقالت طائفة: إذا أكره على الكفر لم تَبن منه زوجته، ولم يحكم عليه بحكم الكفر، هذا قول مالك بن أنس، والشافعي، والنعمان، ويعقوب.

    وقال ابن الحسن: إذا أظهر الشرك كان مرتداً في الظاهر، وهو فيما بينه وبين الله عَزَّ وَجَلَّ على الإِسلام إن كان مخلصًا للإسلام بقلبه، وتبين منه امرأته، ولا يُصلى عليه إن مات، ولا يرث أباه إن مات مسلماً.

  3. م ٥١٨٩ - ولو أن نصرانياً أجبره والٍ على الإِسلام، فأسلم لم يكن ذلك إسلاما، في قول النعمان، وهذا على مذهب الشافعي.

    vol. 8, p. 62
  4. وفي قول محمد: يكون إسلاماً في الظاهر، فإن رجع عنه استتُيب فإن تاب وإلا قتل.

    قال أبو بكر:

    (ح ١٥٤٠) قال الله عز وجل: {إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ} الآية نزلت في عمار وغيره، قال لهم كلمة أعجبتهم تقية، فاشتد على عمار الذي كان تكلم به، فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم -: "كيف كان قلبك حين قلتَ الذي قلت؟ أكان منشرحاً بالذي قلت أم لا؟ " فأنزل الله

    عز وجل: {إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ} الآية.

  5. (ح ١٥٤١) وقد روينا عن النبي- صلى الله عليه وسلم -: "إن الله جل ذكره تجاوز لي عن أمتي الخطأ، والنسيان، وما استكرهوا عليه" .

  6. م ٥١٩٠ - وقد روينا عن جماعة من أصحاب رسول الله- صلى الله عليه وسلم - أنهم كانوا لا يرون طلاقَ المكره شيئاً.

  7. منهم عمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب، وابن عمر، وابن عباس، وابن الزبير -رضي الله عنهم-.

  8. وبه قال طاووس، وعطاء، وجابر بن زيد، وشريح، والحسن البصري، وعبيد الله بن عمير، وأيوب السختياني، ومالك، والأوزاعي، والشافعي، وأحمد، وإسحاق، وأبو ثور.

    vol. 8, p. 63