١٤٣ - باب الذكر في الطواف
12 paragraphs · vol. 3, p. 274
- vol. 3, p. 274
قال أبو بكر:
vol. 3, p. 275(ح ٦٤٣) جاء الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: إنما جعل الطواف بالبيت وبين
الصفا والمروة ورمي الجمار لإقامة ذكر الله.
-
(ح ٦٤٤) وروينا عنه أنه قال: الطواف صلاة، إلا أن الله أحل لكم فيه النطق، فمن نطق فلا ينطق إلا بخير.
-
(ح ٦٤٥) وكان - صلى الله عليه وسلم - يقول: بين ركن بني جمح والركن الأسود {رَبَّنَا آتِنَا فِي
الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}.
-
م ١٤٣٩ - واختلفوا في قراءة القرآن في الطواف، فكان عطاء يقول: أحب إليّ أن يدع الحديث كله إلا ذكر الله والقرآن.
-
وكان مجاهد يعرض عليه القرآن في الطواف.
وقال ابن المبارك: ليس شيء أفضل من قراءة القرآن في الطواف.
-
وكذلك قال الثوري، وقال الشافعي: استحب قراءة القرآن، والقرآن أفضل ما يتكلم به المرء.
- vol. 3, p. 276
وكان أبو ثور: يرى القراءة في الطواف، وبه قال أصحاب الرأي: إذا قرأه فيما بينه وبين نفسه.
-
وكره الحسن البصري، وعروة بن الزبير، ومالك: قراءه القرآن في الطواف.
قال أبو بكر: الأول أولى.
-
وكان عمر بن الخطاب، وعبد الرحمن بن عوف يقولان: في الطواف: "ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار" .
-
وروينا عن عبد [١/ ١١٧/ب] الرحمن أنه كان يقول: في الطواف: رب قني شحّ نفسي.
-
وروينا عن ابن عمر أنه كان يقول في الطواف: لا إله الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد بيده الخير وهو على كل شيء قدير " ثم قال: " ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار " فقيل له: فقال: أثنيث على ربي، وشهدت شهادة حق، وسألت من خير الدنيا والآخرة.
-
وروينا عن عروة بن الزبير أنه كان يقول حول البيت: "اللهم لا إله إلا أنت، أو أنت تحي بعد ما أمتنا، قال: وكان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقولون ذلك.