٥٣ - باب الخشوع في الصلاة
5 paragraphs · vol. 2, p. 59
- vol. 2, p. 59
قال الله تبارك وتعالى: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (١) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ}.
-
م ٤٥٤ - روينا عن علي بن أبي طالب أنه قال: الخشوع في القلب، وأن تلين كنفك للمرء المسلم، وأن لا تلتفت في صلاتك.
-
وعن ابن عباس أنه قال: خاشعون خائفون ساكتون.
وقال قتادة: الخشوع في القلب، وهو الخوف وغض البصر في الصلاة.
وقال الأوزاعى: غض البصر وخفض الجناح ولين القلب وهو الحزن.
-
وقال مسلم بن يسار، والشافعي، وإسحاق، وأبو ثور، وأصحاب الرأي: ينظر إلى موضع سجوده، وهذا قول كثير من أهل العلم.
-
غير مالك، فإنه قال: أكره بما يصنع بعض الناس من النظر إلى موضع سجودهم، وهم قيام في صلاتهم.
قال أبو بكر: الأول أولى.