فصل: في حكم الواحد إذا خالف القياس
8 paragraphs · vol. 1, p. 371
- vol. 1, p. 371
ويقبل خبر الواحد فيما يخالف القياس١.
-
وحكي عن مالك: أن القياس يقدم عليه٢.
vol. 1, p. 372وقال أبو حنيفة: إذا خالف الأصول، أو معنى الأصول، لم يحتج به١.
-
وهو فاسد؛ فإن معاذًا٢ قدم الكتاب والسنة على الاجتهاد، فصوبه
vol. 1, p. 373النبي -صلى الله عليه وسلم-١.
-
وقد عرفنا من الصحابة -رضي الله عنهم- في مجاري اجتهاداتهم أنهم كانوا يعدلون إلى القياس عند عدم النص.
-
ولذلك قدم عمر -رضي الله عنه- حديث حمل بن مالك في غرة الجنين٢.
- vol. 1, p. 374
وكان يفاضل بين ديات الأصابع ويقسمها على قدر منافعها، فلما روي عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: "في كل إصبع عشر من الإبل" ١: رجع عنه إلى الخبر، وكان بمحضر من الصحابة٢.
-
ولأن قول النبي -صلى الله عليه وسلم- كلام المعصوم وقوله، والقياس استنباط الراوي، وكلام المعصوم أبلغ في إثارة غلبة الظن.
-
ثم أصحاب أبي حنيفة قد أوجبوا الوضوء بالنبيذ في السفر دون الحضر. وأبطلوا الوضوء بالقهقهة داخل الصلاة، دون خارجها، وحكموا في القسامة بخلاف القياس، وهو مخالف للأصول٣.