٤٦٨ - الثواب على الجزء الصحيح من العبادة الباطلة

1 paragraph · vol. 1, p. 318

  1. - قال ابن مفلح: (وقال شيخنا في «رده على الرافضي» : جاءت السنة بثوابه على ما فعله وعقابه على ما تركه، ولو كان باطلًا كعدمه ولا ثواب فيه لم يجبر بالنوافل شيء، والباطل في عرف الفقهاء: ضد الصحيح في عرفهم، وهو: ما أبرأ الذمة، فقولهم: بطلت صلاته وصومه وحجه لمن ترك ركنًا، بمعنى: وجب القضاء، لا بمعنى أنه لا يثاب عليها بشيء في الآخرة ... إلى أن قال (١) : فنفي الشارع الإيمان عمن ترك واجبًا منه، أو فعل محرمًا فيه، كنفي غيره، كقوله: «لا صلاة إلا بأم القرآن» ، وقوله للمسيء: «فإنك لم تصل» و: «لا صلاة لفذ» (٢) .

    وقال شيخنا أيضًا في قوله تعالى: {وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ} [محمد: ٣٣] البطلان هو بطلان الثواب، ولا نسلم بطلان جميعه، بل قد يثاب على ما فعله، فلا يكون مبطلًا لعمله، والله أعلم (٣) ) [الفروع ٣/ ١٣٨ - ١٣٩ (٥/ ١٢١ - ١٢٢) ] (٤) .

    1. (١)أي: ابن تيمية.
    2. (٢)«منهاج السنة النبوية» (٥/ ٢٠٦ - ٢٠٨) باختصار.
    3. (٣)انظر: «الفتاوى» (١٠/ ٦٣٩ - ٦٤٠).
    4. (٤)«الاختيارات» للبعلي (١٦٥).
    vol. 1, p. 318