٢٣٦ - اختلاف أفضلية الأعمال باختلاف الأشخاص

2 paragraphs · vol. 1, p. 182

  1. - قال ابن مفلح ــ بعد أن ساق الخلاف في تفضيل بعض الأعمال على بعض ــ: (واختار شيخنا (٤) : أن كل واحد بحسبه، وأن الذكر بقلب أفضل من القراءة بلا قلب (٥) ، وهو معنى كلام ابن الجوزي، فإنه قال: أصوب الأمور: أن ينظر إلى ما يطهر القلب ويصفيه للذكر والأنس فيلازمه.

    1. (٤)«الفتاوى» (٢٣/ ٥٩ - ٦٠).
    2. (٥)في ط ١: (فإن الذكر بالقلب أفضل من الغزاة بلا قلب)! والمثبت من ط ٢ والنسخة الخطية (ص: ٥٥).
    vol. 1, p. 182
  2. وفي رد شيخنا على الرافضي ــ بعد أن ذكر تفضيل أحمد للجهاد، والشافعي للصلاة، وأبي حنيفة ومالك للعلم ــ: والتحقيق لا بد لكلٍّ من الآخرين، وقد يكون كل واحد أفضل في حال، كفعل النبي - صلى الله عليه وسلم - وخلفائه - رضي الله عنهم - بحسب الحاجة والمصلحة) [الفروع ١/ ٥٣١ (٢/ ٣٥٠ ــ ٣٥١) ] (٦) .

    1. (٦)«الفتاوى» (١٧/ ١٣٩)، «منهاج السنة النبوية» (٦/ ٧٥)، «الاختيارات» للبعلي (٩٦).