١٠٥ - التوقف عن الفتوى عند تعارض الأدلة

19 paragraphs · vol. 1, p. 129

  1. قال إسحاق بن منصور: قال: إنَّ الذي يفتي الناسَ في كلِّ ما يستفتونه لمجنونٌ.

    قال أحمد: لا ينبغي له أنْ يجيبَ في كلِّ ما يُستفتى.

    قال إسحاقُ: كمَا قال، إلا أنْ يكونَ في كلِّ ما يستفتونه السنن، وإنَّما يعني بهذا الجريء على الفتيا بما لم يسند.

    vol. 1, p. 129
  2. "مسائل الكوسج" (٣٢٩٣)

  3. قال صالح عن أبيه وسألته عن الرجل يكون في القرية، قد روى الحديث؛ وردت عليه مسألة فيها أحاديث مختلفة، كيف له أن يصنع؟

    قال: لا يقول فيها شيئًا.

  4. "مسائل صالح" (٧٦٩)

    قال أبو داود: وما أحصي ما سمعت أحمد يسأل عن كثير مما فيه اختلاف من العلم؛ فيقول: لا أدري.

  5. "مسائل أبي داود" (١٧٨٢)

    قال أبو داود: عن أحمد سمعته يقول: ما رأيت مثل ابن عيينة في الفتيا، أحسن فتيا منه، كان أهون عليه أن يقول: لا أدري من لا شيء، يقول: من يُحسن، يعني: هذا، يعني: على هذا سل العلماء.

  6. "مسائل أبي داود" (١٧٨٧)

    vol. 1, p. 130قال ابن هانئ: سألته عمن أفتى بفتيا يُعمل فيها، فإثمها على من أفتاها، على أي وجه؟ يعني: نعيا فيها؟

    قال أبو عبد اللَّه: يعني بالبحث لا يدري أيش أصلها، فإثمها عليه.

  7. "مسائل ابن هانئ" (١٩١٥)

    قال ابن هانئ: سألت أبا عبد اللَّه عن: الذي جاء في الحديث: "أَجْرَؤُكُمْ عَلَى الفُتْيَا أَجْرَؤُكُمْ عَلَى النَّارِ" (١) ، ما معناه؟

    قال أبو عبد اللَّه: يفتي بما لم يسمع.

    1. (١)رواه الدارمي في "سننه" ١/ ٢٥٨ (١٥٩) عن عبيد اللَّه بن أبي جعفر. قال العجلوني في "كشف الخفاء" (١١٣): رواه ابن عدي عن عبد اللَّه بن جعفر مرسلًا. ولم أقف عليه في "الكامل" له.
  8. "مسائل ابن هانئ" (١٩١٦)

    قال ابن هانئ: وجاءه رجل يسأله عن شيء.

    فقال: لا أجيبك في شيء.

    ثم قال: قال عبد اللَّه: إن كل من يفتي الناس في كل ما يستفتونه لمجنون.

    قال الأعمش: فذكرت ذلك للحكم، فقال: لو حدثتني به قبل اليوم، لما أفتيت في كثير مما كنت أفتي فيه.

  9. "مسائل ابن هانئ" (١٩٢٠)

    قال ابن هانئ: قال أبو عبد اللَّه: يكون الرجل في قومه فيسأل عن الشيء فيه اختلاف، قال: يفتي بما وافق الكتاب والسنة، وما لم يوافق الكتاب والسنة أمسك عنه.

  10. قيل له: أفيجاب عنه؟ قال: لا.

    vol. 1, p. 131
  11. "مسائل ابن هانئ" (١٩٢٢)

    قال عبد اللَّه: كنت أسمع أبي كثيرا يُسأل عن المسائل، فيقول: لا أدري. وذلك إذا كانت مسألة فيها اختلاف، وكثير مما كان يقول: سل غيري.

  12. فإن قيل له: من نسأل؟ يقول: سلوا العلماء، ولا يكاد يسمي رجلا بعينه.

  13. "مسائل عبد اللَّه" (١٥٨٣)

    قال ابن بطة: حدثنا أبو علي محمد بن أحمد البزار، حدثنا عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أبي قال: حدثنا عبد الرحمن بن سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد اللَّه قال: من أفتى الناس في كل ما يستفتونه فهو مجنون (١) .

    1. (١)ذكره المصنف في "الإبانة الكبرى" ١/ ٤١٨ بلا إسناد، وأخرجه الدارمي ١/ ٥٦، والبيهقي في "المدخل" ٤٣٢، وابن عبد البر في "الجامع" ٥٢٣.
  14. "إبطال الحيل" ص ١٢٧ (٨٠)

    قال صالح: قال أبي: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: جاء رجل إلى مالك بن أنس يسأله عن شيء، فقال له مالك: لا أدري.

  15. "أخلاق العلماء" ١٥٥

    قال الصفار: سمعت عبد اللَّه بن أحمد يقول: سمعت أبي يقول: سمعت الشافعي يقول: سمعت مالك بن أنس يقول: سمعت محمد بن عجلان يقول: إذا أخطأ العالم لا أدري أصيبت مقاتله.

  16. "أخلاق العلماء للآجري" ١٥٥، "بدائع الفوائد" ٣/ ٢٣٤

    vol. 1, p. 132قال صالح: كنت أسمع أبي كثيرًا ما يُسأل عن الشيء فيقول: لا أدري، وربما قال: سل غيري.

  17. "المسودة" ٢/ ١٢٦

    قال الأثرم: قول أبي عبد اللَّه: لا أدري يريد لا أدري أي القولين أقدم وأرجح. وإنه ليجيب في المسألة ويذكر فيها أنواعًا من مقالات الصحابة ووجوهًا من الكلام ويقول: لا أدري.

  18. "تهذيب الأجوبة" ٨/ ٧٢٨

    نقل الميموني عن أبي عبد اللَّه أنه كان يسائله فيقول: لا تكتب، وتعال حتى نتناظر. وربما وقفت المسألة يومًا حتى يُبادئه أبو عبد اللَّه بالجواب.

  19. "تهذيب الأجوبة" ١/ ٥٠٩