ثالثا: الترجيح الذي يرجع إلى غير الإسناد والمتن
8 paragraphs · vol. 1, p. 143
- vol. 1, p. 143
١١٨ - ١ - أن يكون أحدهما موافقًا لطاهر القرآن، أو موافقًا لسنة أخرى
نقل محمد بن الأشرس: أن أحمد سُئل عن الحديث إذا كان صحيح الإسناد، ومعه ظاهر القرآن، ثم جاء حديثان صحيحان خلافه، أيما أحب إليك؟
فقال: الحديثان أحب إليَّ إذا صحا.
-
"العدة" ٣/ ١٠٤٨، "المسودة" ١/ ٦٠٩
vol. 1, p. 144[١١٩ - ٢ - أن يكون أحدهما عمل به الأئمة الأربعة]
قال عبد اللَّه: قال أبي: روى أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "تَوَضئُوا مِمَّا مَسَّتْ النَّارُ" (١) ، وروي أنه نهس عظمًا وصلى ولم يتوضأ (٢) ، فنظر إلى أبي بكر وعمر وعثمان وعلي لم يتوضئوا مما مست النار.
- (١)رواه الإمام أحمد ٢/ ٢٦٥، ومسلم (٣٥٢) من حديث أبي هريرة.
- (٢)رواه الإمام أحمد ١/ ٢٢٦، والبخاري (٢٠٧)، ومسلم (٣٥٤) من حديث ابن عباس ولفظ البخاري ومسلم "أكل كتف شاة، ثم صلى ولم يتوضأ".
-
فقد تكافأت الرواية فيه.
-
"العلل" لعبد اللَّه (٢٢٨)
-
نقل أبو الحارث عنه في الحديثين المختلفين، وهما جميعًا بإسناد صحيح عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: ينظر إلى ما عمل به الأئمة الأربعة، فيعمل به.
-
ونقل الفضل بن زياد في الحديثين بإسناد صحيح: ينظر إلى ما عمل أو ما قال الخلفاء بعده. يعني: أبا بكر وعمر.
-
"العدة" ٣/ ١٠٥١ - ١٠٥٢
١٢٠ - هل يرجح أحد الخبرين على الآخر بعمل أَهل المدينة؟
قال الإمام أحمد في رواية ابن القاسم: إذا روى أهل المدينة خبرًا ثم عملوا به فهو أصح ما يكون.
-
"المسودة" ١/ ٦١٢