فصل: لا يلزم من إضمار شيء في المعطوف أن يضمر في المعطوف عليه
6 paragraphs · vol. 1, p. 216
- vol. 1, p. 216
أكثر أصحابنا، وغيرهم: المفهوم مطلقًا عام فيما سوى المنطوق، ويخصص كالعام، ورفع كله تخصيص أيضًا (١) .
-
وابن عَقِيل، والمُوَفَّق، والشيخ، والغزالي، وابن دقيق العيد (٢) : لا يعم، وتكفي المخالفة في صورة ما.
-
والآمدي، والرازي: لا يتحقق الخلاف (٣) .
-
فصل
لا يلزم من إضمار شيء في المعطوف أن يُضْمَر في المعطوف عليه، قاله أبو الخَطَّاب، وابن حمدان، وابن قاضي الجبل، والمالكية، والشافعية، وغيرهم (٤) .
-
وخالف الحنفية، والقاضي، والسَّمْعاني، وابن الحاجب، وغيرهم. وقيل بالوقف، ولأبي الخَطَّاب أيضًا إن قيد بغير قيد المعطوف عليه لم يضمر فيه، وإن أطلق أضمر (٥) .
- vol. 1, p. 217
وقيل: إنما يخصص المعطوف عليه بما في المعطوف من الخصوص إذا كان بخصوص المادة كالحديث (١) ، وقيل: الجملة الثانية في الحديث، كلام تام لا يقدَّر فيه شيء.