فصل: "إنما" بالكسر: تفيد الحصر نطقا
8 paragraphs · vol. 1, p. 258
- vol. 1, p. 258
" إنما" بالكسر: تفيد الحصر نطقًا عند أبي الخَطَّاب، وابن المَنِّي، والمُوَفَّق، والفخر، وبعض الحنفية، والشافعية (٣) .
-
وعند القاضي، وابن عَقِيل، والحَلْواني، والأكثر: فهمًا.
-
وعند أكثر الحنفية، والآمدي، والطوفي، وغيرهم: لا تفيده، بل تؤكد الإثبات (٤) .
-
وترد لتحقيق المنصوص، لا لنفي غيره، نحو: "إنما الكريم يوسف" .
-
والأصح أن المفتوحة كالمكسورة.
- vol. 1, p. 259
وقوله: "تحريمها التكبير وتحليلها التسليم" (١) ، و "العالم زيد" ، و "صديقي زيد" ، ولا قرينة عهد تفيد الحصر نطقًا عند القاضي، والمُوَفَّق، والمجد، والمحققين، وقيل: فهمًا، وعند أكثر الحنفية، والبَاقِلَّاني، والآمدي: لا تفيده (٢) .
-
ومثله: حصر بنفي ونحوه، واستثناء تام ومفرغ، وفصل البتدأ من الخبر بضمير الفصل، وتقديم المعمول وهو يفيد الاختصاص، خلافًا لابن الحاجب، وأبي حيان (٣) .
-
وهو (٤) الحصر، خلافًا للسبكي.