ملحق بأسماء أصحاب الإمام أحمد الذين ذكروا في الكتاب، وأسماء كتبهم التي ذكرت فيه، وأسماء كتب غير الأصحاب من أتباع الأئمة الأربعة التي اطلع عليها المؤلف ونقل منها
11 paragraphs · vol. 1, p. 359
- vol. 1, p. 359
الحمد للَّه رب العالمين.
قال المؤلف - نفع اللَّه بعلومه:
أسماء أصحاب الإمام أحمد -رحمه اللَّه، ورضي عنه- الذين ذُكروا في هذا الكتاب المبارك إن شاء اللَّه تعالى، أعني الذي في أصول الفقه، وأسماء كتبهم التي ذُكِرَتْ فيه، وأسماء كتب غير الأصحاب من أتباع الأئمة الأربعة، رضي اللَّه عنهم أجمعين التي اطلعتُ عليها ونقلتُ منها:
فأما الأصحاب: فإبراهيم الحربي، وأبو بكر أحمد بن محمد بن هارون الخلال، وابن بشار: محمد بن بشار، والبربهاري: الحسن بن علي، وأبو بكر بن أبي داود صاحب السنن، وأبو بكر الأنباري، وأبو بكر عبد العزيز بن جعفر غلام الخلال، والخرقي: عمر بن الحسين، وابن شاقلا: إبراهيم بن أحمد بن عمر بن حمدان، وأبو حفص عمر بن إبراهيم، وابن شهاب (١) الحسن بن شهاب، وابن بطة (٢) : عبيد اللَّه بن محمد بن محمد، العكبريون، وابن حامد: الحسن، وأبو جعفر البرمكي (٣) ، وابن أبي موسى: محمد بن محمد بن أبي موسى الهاشمي، وأبو الحسن عبد العزيز بن أسد بن الحارث،
vol. 1, p. 360وأبو محمد رزق اللَّه بن عبد الوهاب، التميميان، وأبو الحسن الخرزي، والقاضي أبو يعلى: محمد بن محمد بن الفراء، وابن منده، والقاضي يعقوب بن إبراهيم، وأبو الفرج المقدسي: عبد الواحد بن محمد بن علي، وأبو الخطاب محفوظ بن أحمد بن الحسن، وابن عقيل: علي بن عقيل، وابن الزاغوني: علي بن عبيد اللَّه بن نصر، وابن البنا: علي (١) ابن البنا، والحلواني: عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن الحسين (٢) ، والقاضي أبو الحسين: محمد بن محمد بن محمد بن الفراء (٣) ، وابن الخشاب، وابن المنِّي، وأبو البقاء عبد اللَّه ابن الحسين، وابن هبيرة: يحيى بن محمد بن هبيرة، وابن الجوزي: عبد الرحمن ابن علي بن محمد بن علي الجوزي، وولده أبو محمد، وأبو المحاسن يوسف الجوزي، وهو المراد بقولنا: الجوزي، والسامُرِّي: محمد بن عبد اللَّه بن الحسين، والموفَّق: عبد اللَّه بن أحمد بن محمد بن قدامة، وفخر الدين: محمد ابن الخضر بن عبد اللَّه بن تيميه (٤) ، والفخر: أبو محمد إسماعيل بن علي البغدادي، والمجد: عبد السلام بن
vol. 1, p. 361عبد اللَّه بن أبي القاسم بن تيمية، وولده عبد الحليم (١) ، وحفيده الشيخ تقي الدين أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية، وهو المراد بقولنا: الشيخ، وابن حمدان: أحمد بن حمدان، والطوفي: سليمان بن عبد القوي بن عبد الكريم، وابن مفلح: محمد ابن مفلح المقدسي، وابن قاضي الجبل: أحمد بن الحسن من أولاد الشيخ أبي عمر، وغيرُهم، ولكل واحد من هؤلاء في أصول الفقه الكتاب أو الكتابان، أو أكثر، واللَّه أعلم. وابن الصيرفي الحراني.
-
وأما أسماء كتبهم التي نقلتُ منها وعنها: فـ "الكفاية" ، و "المعتمد" ، و "العدة في الأصول" ، و "الخلاف" ، و "المجرد" ، و "إبطال التأويلات" ، وكتاب "الروايتين" ، و "المختصر" ، كل ذلك للقاضي أبي يعلى، و "التمهيد في الأصول" مجلد كبير، و "الانتصار" لأبي الخطاب، و "الواضح في الأصول" ثلاث مجلدات، و "الإرشاد في أصول الدين" ، و "المنثور" ، و "المناظرات" ، و "الفنون" ، و "الفصول في الفقه" لابن عقيل، قال المجد في "المسودة" : "للَّه در الواضح لابن عقيل من كتاب، ما أغزر فوائده، وأكثر فرائده، وأربى مسائله، وأزيد فضائله، من نقل مذهب، وتحرير حقيقة مسألة، وتحقيق ذلك" انتهى.
-
و "الروضة في الأصول" ، و "المغني في الفقه" للشيخ موفق الدين، و "المسودة" لبني تيمية، وهم: الشيخ مجد الدين، وولده الشيخ عبد الحليم، وحفيده الشيخ تقي الدين، وهو مرادي بقولي في المتن: "الشيخ" ، و "مختصر الروضة" و "شرحه" ثلاث مجلدات
vol. 1, p. 362للطوفي، و "شرحه" أيضًا لعلاء الدين الكناني العسقلاني (١) ، مجلد، و "المقنع في الأصول" ، و "الرعاية في الفقه" ، و "آداب المفتي" ، و "نهاية المبتدئين في أصول الدين" لابن حمدان، و "الإيضاح في الجدل" للشيخ أبي محمد يوسف بن الجوزي، وهو المراد بقولي في المتن: "الجوزي" ، ومجلد كبير في الأصول للشيخ شمس الدين ابن مفلح، وهو أصل كتابنا هذا، فإن غالب استمدادنا منه، ومجلد كبير جليل في الأصول لابن قاضي الجبل الحنبلي، و "الإرشاد في الفقه" لابن أبي موسى، و "المبهج في الفقه" ، و "التبصرة في أصول الدين" لأبي الفرج المقدسي، و "الواضح في الفقه" لابن الزاغوني، و "التلخيص" ، و "الترغيب" ، و "البلغة في الفقه" للشيخ فخر الدين ابن تيمية، و "الروضة في الفقه" لا نعلم مصنفها، و "الحاوي في الفقه" للشيخ عبد الرحمن بن عمر بن أبي القاسم (٢) مدرس المستنصرية، ثلاث مجلدات، و "مختصر المقنع" في الأصول، و "شرحه" لأبي عبد اللَّه محمد ابن أحمد الحراني (٣) ، وكتاب في الأصول للشيخ صفي الدين عبد المؤمن (٤) ، و"التذكرة
vol. 1, p. 363في الأصول " لابن الحافظ عبد الغني (١) ، وكتاب في الأصول للشيخ علاء الدين بن اللحام البعلي (٢) ، والخرقي.
-
وأما أسماء الكتب التي لغير الأصحاب التي اطلعتُ عليها ونقلتُ منها: فـ "المحصول "، و" منتخبه "، و" المعالم " للفخر الرازي، و" الإحكام "، و" منتهى السول والأمل " للسيف الآمدي، و" المنهاج " للبيضاوي، و" شرحه " للإسنوي (٣) ، و" شرحه"
- vol. 1, p. 364
لابن الملقن (١) ، و "شرحه" للخنجي (٢) ، و "شرحه" للأصفهاني (٣) ، و "شرحه" للجاربردي (٤) ، و "شرحه" للتستري (٥) ، و "شرحه" للتاج السبكي، مجلدان، و "مختصر ابن الحاجب" ، و "شرحه" للقطب الشيرازي (٦) ، و "شرحه" للأصفهاني،
vol. 1, p. 365و "شرحه" للقاضي عضد الدين (١) ، و "شرحه" لابن المطهر الرافضي (٢) ، و "جمع الجوامع" لسبكي، و "شرحه" للزركشي (٣) ، و "شرحه" لابن العراقي (٤) ، "شرحه" للمحلِّي (٥) ،. . . . .
- vol. 1, p. 366
و "شرحه" [للكوراني] (١) ، و " [حواشي] (٢) العضد" للأبهري (٣) ، و "حواشيه" للتفتازاني (٤) ، و "منظومة البرماوي (٥) " ، و " [شرحها] (٦) " له، مجلدان كبار، و "الورقات" لإمام الحرمين، و "شرحها" لابن الفركاح (٧) ، و "شرحها" أيضًا
vol. 1, p. 367[لغيره] (١) ، والبزدوي (٢) ، وشمس الأئمة (٣) ، والمنار (٤) ، و [الأخسيكثي] (٥) ، "الوافي" (٦) شرحه، و "التنقيح" للقرافي، و "شرحه" له، و "شرح المحصول" له، و "شرحه" للأصفهاني، و "التوقيف على المعالم" ، و "المستصفى" ، و "شفاء الغليل" للغزالي، و "الحاصل" للأرموي، و "اللمع" لأبي إسحاق الشيرازي الشافعي، وهو المراد بقولي: "الشيرازي" ، و "شرح المحصَّل" للكاتبي (٧) ، و"نهاية الوصول إلى علم
vol. 1, p. 368الأصول " للصفي الهندي، أربع مجلدات، و" التحرير " لابن الهمام (١) ، و" شرح مختصر ابن الحاجب " أيضًا للسيد ركن الدين (٢) .
-
وفي الكتاب: أبو عبد اللَّه البصري، حنفي المذهب، قاله ابن عقيل في "الواضح "، وفي " المسودة "، وقاله ابن مفلح في " أصوله "، معتزلي.
-
وأبو الحسين البصري (٣) ، معتزلي، له "المعتمد".
-
والعنبري: هو عبيد اللَّه بن الحسن (٤) ، قال بعض أصحابنا: إمام مشهور، وقال الآمدي: معتزلي.
-
والنظَّام والجاحظ من المعتزلة، فالنظَّام اسمه: إبراهيم بن سيار، بصري، شيخ المعتزلة، وإليه تنسب النظامية، إحدى فرق المعتزلة، تنسب إليه عظائم، كإنكار الإجماع والقياس والخبر المتواتر وغيره؛ مما جعل به زنديقًا، وسُمِّيَ النظَّام؛ لأنه كان
vol. 1, p. 369ينظم الخرز في سوق البصرة، وقال بعض المعتزلة: لكونه كان ينظم الكلام، وسقط وهو سكران فمات، في بضع وعشرين ومائتين، [] (١) .
-
والبَلْخِي: هو أبو القاسم، المعروف بالكَعْبِي، من المعتزلة [] (٢) في أول الأخبار.