الثانية: لا يفعل النبي - صلى الله عليه وسلم - المكروه ليبين به الجواز

6 paragraphs · vol. 1, p. 140

  1. الأولى: التأسِّي: فعلُك كما فَعَلَ لأجل أنه فَعَلَ، وكذا الترك (٢) .

    vol. 1, p. 140
  2. وفي القول: امتثاله على الوجه الذي اقتضاه، وإلا فموافقة لا متابعة.

  3. الثانية: لا يفعل -صلى اللَّه عليه وسلم- المكروه ليُبَيِّن به الجواز؛ بل فِعْله ينفي الكراهة، قاله القاضي وغيره.

  4. والمراد: ولا معارض له، وإلا فقد يفعل شيئًا ثم يفعل خلافه لبيان الجواز، وهو كثير عندنا، كتركه الوضوء مع جنابة لنوم، وأكل، ومعاودة وطء (٣) .

  5. وتشبيكه بعد سهوه (٤) لا ينفي الكراهة؛ لأنه نادر (٥) .

  6. وحَمَل الحنفيةُ وضوءَه بسؤر الِهرِّ، ونحوه على الجواز مع الكراهة (٦) .