١ - المزيدة

5 paragraphs · vol. 2, p. 195

  1. بقي من حروف العطف: إما، أم، لا، ونبين معنى لا.

    vol. 2, p. 195
  2. إن "لا" تكون عاطفة، وفيها معنى النفي، ولا تعمل في لفظها شيئًا، نحو: قام زيد لا عمرو، ومنه قوله تعالى: {فَلَا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلَا إِلَى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ (٥٠) } [يس: ٥٠] ، وقوله تعالى: {لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ} [البقرة: ٢٥٥] ، وقوله تعالى: {فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّى (٣١) } [القيامة: ٣١] ، فالمعنى لم يصدّق ولم يصلِّ.

    وقال ابن الخشاب رحمه اللَّه تعالى: وهي عكس "بل" ؛ لأن "بل" أضربت بها عن الأول إلى الثاني، فثبت المعنى الذي كان للأول للثاني، و "لا" بدَّلت معها بإثبات المعنى للأول فانتفى بها عن الثاني، ولهذا لم يعطف بها بعد النفي،، فلا تقول: ما جاءني زيد لا عمرو، لأنك لم تثبت للأول شيئًا فتنفيه بها عن الثاني " (٢) .

    1. (٢)البحر المحيط (٢/ ٣٠٠).
  3. استعمالات لا:
  4. ١ - المزيدة: تأتي "لا" مزيدة، كقوله تعالى: {قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ} ، [الأعراف: ١٢] ، وقوله تعالى: {لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ} [الحديد: ٢٩] .

  5. ويشترط في زيادتها قصد تأكيد معنى النفي الذي انطوى عليه سياق الكلام، كما في قوله تعالى: {قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ (١٢) } [الأعراف: ١٢] ، فهي تأكيد للنفي المعنوي الذي تضمنه