١ - التعليل
1 paragraph · vol. 2, p. 213
- vol. 2, p. 213
تستعمل اللام للتعليل، وهي التي يصلح موضعها "من أجل" ، نحو قوله تعالى: {لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ} [النساء: ١٠٥] ، ونحو: زرتك لشرفك، ونحو قوله: أنتِ طالق لرضا زيد، أي: لإرضائه، فتطلق في الحال، سواء رضي زيد أم لم يرض؛ لأنه تعليل، لا تعليق، ونحو قوله تعالى: {لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ} [النساء: ١٦٥] ، وقوله تعالى: {لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا} [الفرقان: ٤٩] .