٧ - مصنفات الفخر الأصولية
62 paragraphs · vol. 1, p. 38
Page 2 of 2
- vol. 1, p. 45
انظر (٢ / ١٨٩) ، وهو يعني المعالم في أصول الدين، والمعالم في أصول الفقه، وإن كان حين ذكر مصنفات الفخر ذكر " المعالم " بالافراد مطلقا لم يحدد ما إذا كانت في أصول الدين أو أصول الفقه.
-
انظر: (٢ / ٢٩) .
-
كما ذكره طاش كبري في المفتاح (٢ / ٥٩٩) ، وحاجي خليفة في الكشف قال: " وشرحه علي بن الحسين الارموي المتوفى سنة (٧٥٧ هـ " ، ومن الذين شرحوا المعالم أيضا شرف الدين بن إبراهيم بن إسحاق المناوي المتوفى سنة هـ، وشرف الدين أبو محمد عبد الله بن محمد بن علي الفهري المعروف بابن التلمساني والمتوفى سنة هـ.
-
انظر (٢ / ١٧٢٦ - ١٧٢٧) .
-
ولشر ابن التلمساني نسخة في أحمد الثالث ١٣٥٣، ولها صورة في معهد المخطوطات.
-
وللمعالم نسخ خطية في الازهر وفيها نقص / أصول، وفي ظاهرية دمشق (٣٩، ٥٥، ٥٨، ٦٢) ، وفي استامبول جار الله (١٢٦٢ / ٢) وأحمد الثالث، ولاله لي وفي القرويين، وبانكپور (١٠ / ٥٧) .
-
ي - المنتخب أو منتخب المحصول: ذكره منسوبا إلى الفخر الصفدي في الوافي (٤ / ٢٥٥) ، وابن العماد في الشذرات (٥ / ٢١) ، وابن قاضي شهبة في طبقات الشافعية " الطبقة الخامسة عشرة " والخوانساري في روضاته، وحاجي خليفة في كشف الظنون (٢ / ١٦١٦) والبغدادي في هدية العارفين (٢ / ١٠٨) ، والعظم في عقود الجوهر.
-
وله نسخة خطية في فات، ولها فيلم في معهد المخطوطات
-
طبعنا عنه نسخة.
-
ونسخة ثانية في ظاهرية دمشق - ف.
- vol. 1, p. 46
وأوله بعد الديباجة -: هذا مختصر في أصول الفقه انتخبته من كتاب " المحصول " وسميته ب " حاصل المحصول " ورتبته على مقدمة وفصول..إلخ.
-
وعلى الورقة الاولى كتب عنوانه بلفظ " كتاب " منتخب المحصول في الاصول، وعلى طرفها كتب " حاصل محصول " .
-
ويبدو أن في نسبة الكتاب إلى الفخر شكا قديما.
-
وقد نقل ابن السبكي عن ابن الرفعة أنه قال - في " المطلب " في الجراح فيما إذا كان الشاج أكبر - وفي المنتخب المعزى لابن الخطيب: أنها للمشتري وقد نوقش فيه انتهى (قلت) : وقد أجاد في قوله: المعزو لابن الخطيب - لأن كثيرا من الناس ذكروا أنه لبعض تلامذة الامام لا للامام.
-
اه كلام ابن السبكي.
-
ولعل هذا الشك قد تسرب إلى نحو ابن السبكي مما قاله القرافي في النفائس.
-
فإنه قد نقل عنه تلميذ الامام - شمس الدين الخسر وشاهي: أنه أكمله ضياء الدين حسين، فلما كمل وجد عبارته تخالف الكراسين الاولين، فغيرهما بعبارته وهذا هو " المنتخب " وعقب عليه بقوله: فالمنتخب لضياء الدين حسين، لا للامام فخر الدين.
-
ويوجد في بعض النسخ: قال محمد بن عمر، اشارة للامام فخر الدين - وهو وهم، وليس للامام فخر الدين في اختصاره شئ اه.
-
فإذا صح ما قاله القرافي - لزم أن يقال: إن الامام وقد ثبت أنه قد بدأ في المنتخب لم يتمه، وإنما عمل القدر الذي أشار إليه الخسرو شاهي.
-
وإلا فإن الاحالات على المنتخب - منسوبا إلى الفخر أكثر من الكثرة في الكتب الاصولية المختلفة.
-
وأما اشتهاره باسم " المنتخب " مع أن ما نقلناه من مقدمته ظاهر في أنه سماه ب " حاصل المحصول " - فلعل ذلك لورود كلمة انتخبته " في مقدمته.
-
وعلى هذا فيمكن القول بأن المنتخب كتابان: كتاب استقل بتأليفه ضياء الدين حسين، وكتاب آخر ابتدأ الفخر به ولكنه لم يكمله، وأكمله ضياء الدين حسين