١٠١٤ - لا يقبل الجرح إلا مفسرا
3 paragraphs · vol. 1, p. 441
- vol. 1, p. 441
سأل المروذي يحيى بن معين عن الصائم يحتجم، فقال: لا شيء عليه، ليس يثبت فيها خبر. فقال أبو عبد اللَّه: هذا كلام مجازفة.
وقال مهنا لأحمد: حديث خديجة: كان أبوها ما يرغب أن يزوجه (١) ، فقال أحمد رحمه اللَّه: الحديث معروف سمعته من غير واحد.
قلت: إن الناس ينكرون هذا. قال: ليس هو منكر.
- (١)رواه الإمام أحمد ١/ ٣١٢، والطبراني ١٨/ ١٨٦ (١٢٨٣٨، ١٢٨٣٩)، ٢٢/ ٤٤٤ (١٠٨٥)، والبيهقي ٧/ ١٢٩ من حديث ابن عباس -رضي اللَّه عنهما-. قال الهيثمي في "المجمع" ٩/ ٢٢٠: رواه أحمد والطبراني، ورجاله رجال الصحيح، اهـ. وفي الباب عن عمار بن ياسر، رواه البزار ٤/ ٢٤٨ (١٤١٨)، والبيهقي ٧/ ١٢٩. قال الهيثمي في "المجمع": رواه البزار، وفيه: عمر بن أبي بكر المؤملي، وهو متروك. قلت: قد روى ابن سعد ١/ ١٣٢ بإسناده إلى عائشة، وابن عباس أن أبا خديجة -خويلد بن أسد- مات قبل حرب الفجار، وإنما زوجها عمها عمر بن أسد. ثم روى نحو ما رواه أحمد والطبراني، وغيرهما فيما سبق تخريجه، ثم قال وقال محمد بن عمر: فهذا كله عذرنا غلط ووهل، والمثبت عندنا المحفوظ عن أهل العلم أن أباها خويلد بن أسد مات قبل الفجار، وأن عمها عمرو بن أسد زوجها رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-. اهـ.
-
ونقل عنه المروذي: قرئ على أبي عبد اللَّه رحمه اللَّه: حديث عائشة كانت تلبى: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك (٢) .
vol. 1, p. 442فقال أبو عبد اللَّه: كان فيه والملك لا شريك لك فتركته؛ لأن الناس خالفونا.
- (٢)رواه الإمام أحمد ٦/ ٣٢، والبخاري (١٥٥٠).
-
"العدة" ٣/ ٩٣١ - ٩٣٣, "المسودة" ١/ ٥٣٤ - ٥٣٥