٥٨٢ - ما جاء في الاستعانة بالمشركين

2 paragraphs · vol. 2, p. 116

  1. حديث عَائِشَةَ -رضي اللَّه عنها-: "إِنَّا لا نَسْتَعِينُ بمُشْرِكٍ" (٣) .

    قال الإِمام أحمد: هذا خطأ، أخطأ فيه وكيع.

    1. (٣)أخرجه ابن ماجه (٢٨٣٢) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعلي بن محمد قالا: ثنا وكيع، ثنا مالك بن أنس، عن عبد اللَّه بن يزيد، عن دينار، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، مرفوعًا به.
    vol. 2, p. 116
  2. إنما هو عن الفضيل (٤) بن أبي عبد اللَّه، عن عبد اللَّه بن دينار، عن

    vol. 2, p. 117عروة، عن عائشة (١) .

    1. (٤)أخرجه مسلم (١٨١٧) قال: حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيِّ، عَنْ مَالِكٍ، ح. وحَدَّثَنِيهِ أَبُو الطَّاهِرِ -وَاللَّفْظُ لَهُ- حَدَّثَني عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْب، عَنْ مَالِكِ ابْنِ أَنَسٍ، عَنْ الفُضيْلِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نِيَارٍ الأَسْلَمِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- أَنَّهَا قَالَتْ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- قِبَلَ بَدْرٍ، فَلَمَّا كَانَ بِحَرَّةِ الوَبَرَةِ أَدْرَكَهُ رَجُلٌ قَدْ كَانَ يُذْكَرُ مِنْهُ جُرْأَةٌ وَنَجْدَةٌ فَفَرِحَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- حِينَ = = رَأَوْهُ، فَلَمَّا أَدْرَكَهُ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: جِئْتُ لِأَتَّبِعَكَ وَأُصِيبَ مَعَكَ. قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "تُؤْمِنُ باللَّهِ وَرَسُولِهِ" قَالَ: لَا. قَالَ: "فَارْجِعْ فَلَنْ أَسْتَعِينَ بِمُشرِكٍ" قَالَتْ: ثُمَّ مَضَى، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالشَّجَرَةِ أَدْرَكَهُ الرَّجُلُ فَقَالَ لَهُ كَمَا قَالَ أَوَّلَ مَرَّةٍ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- كَمَا قَالَ أَوَّلَ مَرَّةٍ. قَالَ: "فَارْجِعْ فَلَنْ أَسْتَعِينَ بِمُشْرِكٍ" قَالَ: ثُمَّ رَجَعَ فَأَدْرَكَهُ بِالْبَيْدَاءِ فَقَالَ لَهُ كَمَا قَالَ أَوَّلَ مَرَّةٍ: "تُؤْمِنُ باللَّهِ وَرَسُولِهِ؟ " قَالَ: نَعَمْ. فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "فَانْطَلِقْ".
    2. (١)"الجامع لأحكام أهل الذمة" للخلال ١/ ١٩٥، "أحكام أهل الذمة" لابن القيم ١164.