٣٦ - باب ما جاء في صفة حملة العلم

4 paragraphs · vol. 1, p. 80

  1. حديث إبراهيم بن عبد الرحمن العذري -رضي اللَّه عنه-: "يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين" (١) .

    1. (١)أخرجه الخطيب في "شرف أصحاب الحديث" (٢٩)، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق البزار، قال: حدثنا عمر بن جعفر بن سلم، قال: حدثنا علي بن محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ويعقوب بن يوسف المطوعي، قال: حدثنا أبو الربيع، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا بقية بن الوليد، قال: حدثنا معان ابن رفاعة، عن إبراهيم بن عبد الرحمن العذري مرفوعًا به.
    vol. 1, p. 80
  2. قيل للإمام أحمد كأنه كلام موضوع، قال: لا هو صحيح.

  3. فقيل له: ممن سمعته أنت؟ قال: من غير واحد.

  4. قيل له: من هم؟ قال: حدثني به مسكين، إلا أنه يقول: معان عن القاسم بن عبد الرحمن.

    قال أحمد: معان بن رفاعة لا بأس به (٢) .

    1. (٢)"شرف أصحاب الحديث" (٢٩) = قلت: الأولى حمل تصحيح الإمام أحمد على صحة المعنى أو بأنه معروف من رواية معان؛ لأن معان بن رفاعة ضعفه غير واحد من أهل العلم؛ ولأن إبراهيم بن عبد الرحمن تابعي. ولم يسمع من رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-. نقل السيوطي في "التدريب" ١/ ٣٠٣ عن ابن القطان أنه قال: خفي على أحمد من أمره ما علمه غيره. قال العقيلي ٤/ ٢٥٦ بعد أن ذكر تضعيف معان، ثم ذكر هذا الحديث وقال: لا يعرف إلا به، وقد رواه قوم مرفوعًا من جهة لا تثبت. ونقل السخاوي في "فتح المغيث" عن ابن عبد البر أنه قال: أسانيده كلها مضطربة غير مستقيمة. وقال الدارقطني: لا يصح مرفوعًا. وقال ابن كثير: في صحته نظر قوي، والأغلب عدم صحته، ولو كان صح لكان ما ذهب إليه قويًّا. وقال العراقي: قد ورد هذا الحديث متصلًا من رواية علي، وابن عمر، وابن عمرو، وجابر بن سمرة، وأبي أمامة، وأبي هريرة وكلها ضعيفة لا يثبت منها شيء وليس فيها شيء يقوي المرسل.