٧١ - ما جاء في التسمية على الوضوء
3 paragraphs · vol. 1, p. 110
- vol. 1, p. 110
حديث التسمية على الوضوء حديث أبي هريرة -رضي اللَّه عنه-: "لا وضوء لمن لم يذكر اسم اللَّه عليه" (١) .
قال الإمام أحمد: لا أعلم في هذا الباب حديثًا له إسناد جيد (٢) .
وقال مرة: لا يثبت عندي، إسناده ضعيف (٣) .
وقال مرة: لا أعلم في هذا الباب حديثًا يثبت، أقوى شيء فيه حديث كثير بن زيد عن ربيح وربيح ليس بمعروف (٤) .
وقال مرة: ليس في هذا حديث يثبت، وأحسنها حديث كثير بن زيد، وضعف حديث ابن حرملة وقال: أنا لا آمره بالإعادة، وأرجو أن يجزئه الوضوء، لأنه ليس في هذا حديث أحكم به (٥) .
- (١)قلت: حديث التسمية ورد عن عدة من الصحابة كأبي هريرة وعائشة وأبي سعيد الخدري وسعيد بن زيد وسهل بن سعد وأبي سبرة وأم سبرة وعلي وأنس، كلهم بلفظ: "لا وضوء لمن لم يذكر اسم اللَّه عليه".
- (٢)"سنن الترمذي" ١/ ٣٨، "مسائل أبي داود" (ص ٦)، "نصب الراية" ١/ ٤، "المغني" ١/ ١٤٥، "علل الترمذي الكبير" ٣٢، "تنقيح التحقيق" ١/ ١٠٥.
- (٣)"مسائل صالح" (٣٠٢)، " ابن هانئ " (١٦)، (١٧)، "التلخيص الحبير" ١/ ٧٣.
- (٤)"الكامل في الضعفاء" ٤/ ١١٠ - ٧/ ٢٠٤، "الضعفاء" للعقيلي ١/ ١٧٧، البيهقي في "السنن" ١/ ٤٣، "المغني" لابن قدامة ١/ ١٤٥، "التلخيص الحبير" ١/ ٧٤، "مسائل إسحاق الكوسج" ١/ ٩٩، "العلل المتناهية" ١/ ٣٣٧، "المنار المنيف" ١١٦، "التحقيق" لابن الجوزي ١/ ٢١١، "الفروسية" لابن القيم ١٩٠، "تهذيب الكمال" ٩/ ٦٠، "تهذيب التهذيب" ٣/ ٤٥٨، "تنقيح التحقيق" ١/ ١٠٤ - ١٠٥.
- (٥)"ميزان الاعتدال" ٦/ ١٨٢، "التحقيق" لابن الجوزي ١/ ٢١٢، "تنقيح التحقيق" لابن عبد الهادي ١/ ١٠٤. = مسألة: ذهب الأئمة الثلاثة وإحدى الروايتين عن أحمد أن التسمية مستحبة، وذهب أحمد في رواية أن التسمية شرط لصحة الوضوء وهو قول أهل الظاهر. .
- vol. 1, p. 111
ومرة: نظر في جامع إسحاق بن راهويه فإذا أول حديث قد أخرجه حديث عائشة في التسمية فأنكره جدًّا وقال: هذا يزعم أنه اختار أصح شيء في الباب وهذا أضعف حديث فيه (١) .
- (١)"الكامل" لابن عدي ٢/ ٤٧١ - ٤٧٢، "التلخيص الحبير" ١/ ٧٥، "تهذيب التهذيب" ١/ ٤٢٣.
-
ومرة: فيه أحاديث ليست بذاك وقال تبارك وتعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ} [المائدة: ٦] فلا أوجب عليه، وهذا تنزيل، ولم تثبت سنة (٢) .
- (٢)"تاريخ أبي زرعة" ص ٣٢٤ - ٣٢٥.