١٩٣ - ما يقول عند استفتاح الصلاة

3 paragraphs · vol. 1, p. 219

  1. حديث أبي سعيد الخدري -رضي اللَّه عنه-: "سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك" (١) الحديث.

    قال الإمام أحمد: لا يصح هذا الحديث (٢) .

    وقال مرة: حديث أبي المتوكل عن أبي سعيد كأنه لم يحمد إسناده (٣) .

    1. (١)أخرجه الترمذي (٢٤٢) قال: حدثنا محمد بن موسى البصري، حدثنا جعفر بن سليمان الضبعي، عن علي بن علي الرفاعي، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد الخدري قال: كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إذا قام إلى الصلاة بالليل كبر ثم يقول: "سبحانك اللهم وبحمدك، تبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك" ثم يقول، "اللَّه أكبر كبيرًا" ثم يقول: "أعوذ باللَّه السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه".
    2. (٢)"سنن الترمذي" ٢/ ١١، "فتح الباري" لابن رجب ٤/ ٣٨٥، "نصب الراية" ١/ ٤٣٨٧، "التلخيص الحبير" ١/ ٢٣٢، "العلل المتناهية" ٧/ ٤١١، "بدائع الفوائد" ٤/ ٩١، "تنقيح التحقيق" ١/ ٣٤٢.
    3. (٣)"مسائل عبد اللَّه" (٢٧١)، "بدائع الفوائد" ٤/ ٩١، "تنقيح التحقيق" ١/ ٣٤٢. فائدة: قال ابن رجب في "فتح الباري" ٤/ ٣٨٦: إنما تكلم أحمد في هذا الحديث؛ لأنه روي عن علي بن علي عن الحسن مرسلًا، وبذلك أعله أبو داود.
    vol. 1, p. 219
  2. ومرة: ضعفه (٤) .

    1. (٤)"نصب الراية" ١/ ٤٤٥.
  3. ومرة: لم يعبأ به شيئًا (٥) .

    وقال مرة: نذهب إلى حديث عمر (٦) .

    vol. 1, p. 220وقال مرة: قد روي فيه من وجوه ليست بذاك. فذكر حديث عائشة وأبي هريرة (١) .

    vol. 1, p. 221وقال مرة: ما أحسن حديث أبي هريرة (١) في الاستفتاح (٢) .

    1. (٥)"مسائل الكوسج" (١٨٥).
    2. (٦)"مسائل أبي داود" (٢٠٩)، "الفتح" لابن رجب ٤/ ٣٤٦، "بدائع الفوائد" ٤/ ٩١. = قلت: وحديث عمر رضي اللَّه عنه أخرجه مسلم (٣٩٩) قال: حدثنا محمد بن مهران الرازي، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الأوزاعي، عن عبدة أن عمر بن الخطاب رضي اللَّه عنه كان يجهر بهؤلاء الكلمات يقول: سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك. قلت: قد طعن أبو علي الغساني في سماع عبدة من عمر وقال: هو مرسل. قال أبو حاتم في "المراسيل" ص ١١٥ رأى ابن عمر رؤية ولم يسمع من أم سلمة قال: العلائي في "جامع التحصيل" ص ٢٣١: أخرج له مسلم عن عمر رضي اللَّه عنه، والظاهر أنه مرسل إذا كان لم يدرك ابن عمر وأم سلمة. قلت: في "المراسيل" لابن أبي حاتم: ابن عمر، وفي "جامع التحصيل": عمر، فاللَّه أعلم. وقال المنذري "مختصر سنن أبي داود" ١/ ٣٧٦: عبدة لا يعرف له سماع من عمر وقال صاحب "التنقيح": إنما أخرجه مسلم؛ لأنه سمعه مع غيره. قلت: لكن لهذا الأثر عن عمر أسانيد صحيحة منها ما أخرجه ابن أبي شيبة في "مصنفه" ١/ ٢٦٢ [ط دار الفكر] قال: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عمر. . الحديث. الأسود لا يستبعد سماعه من عمر. قال العلائي في "جامع التحصيل" ص ١٤٧: هو أحد كبار التابعين، أدرك النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- مسلمًا ولم يره. قال البخاري في "التاريخ" ١/ ٤٤٩: سمع من أبي بكر وعمر. قال الحافظ في "الإصابة" ١/ ١٩٩: وحديثه عن كبار الصحابة في الصحيحين وغيرهما. وقال ابن أبي خيثمة: إنه حج مع أبي بكر وعمر وعثمان. فهذا الأثر ثابت صحيح إن شاء اللَّه.
    3. (١)حديث عائشة أخرجه الترمذي (٢٤٣) قال: حدثنا الحسن بن عرفة ويحيى بن موسى قالا: حدثنا أبو معاوية، عن حارثة بن أبي الرجال، عن عمرة، عن عائشة قالت: كان النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-. . الحديث.
    4. (١)أخرجه البخاري (٧٤٤)، ومسلم ٥٩٨ كلاهما من طريق عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة رضي اللَّه عنه قال: كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إذا كبر في الصلاة سكت هنية قبل أن يقرأ، فقلت يا رسول اللَّه بأبي أنت وأمي أرأيت سكوتك بين التكبير والقراءة ما تقول؟ قال: "أقول: اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد".
    5. (٢)"فتح الباري" لابن رجب ٤/ ٣٤٨.