٣١٩١ - ما جاء في سورة البقرة
19 paragraphs · vol. 1, p. 443
- vol. 1, p. 443
وقال عبد اللَّه: سألته عن قوله جل وعز {يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ} ؛ فقال: قال قتادة: ما كان بعد الموت عن الحساب والجنة والنار.
-
سألته عن قوله: {هُدًى لِلْمُتَّقِينَ} ؛ فقال: قال قتادة: جعله اللَّه هدى وضياء لمن صدق به - يعني: القرآن.
- vol. 1, p. 444
سألته عن اليقين قال: يعلم أن الصلاة حق يؤمن هذِه الأشياء - يعني: مثل الصلاة والصوم.
-
"العلل" رواية عبد اللَّه (١٣٢٠) .
قال ابن أبي الدنيا: حدثنا إسحاق قال: حدثنا وكيع، عن مسعر، عن عبد الملك بن ميسرة، عن ابن سابط، عن عمرو بن ميمون، عن عبد اللَّه {وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ} قال: حجارة من كبريت، خلقها اللَّه عنده كيف شاء.
-
"صفة النار" ١٤٥ (٢٣٢)
قال عبد اللَّه: وجدت في كتاب أبي: حدثنا إبراهيم بن خالد قال: حدثنا رباح قال: حُدثت عن شُعيب الجبائي قال: كانت الشجرة التي نهى اللَّه عنها آدم -صلى اللَّه عليه وسلم- وزوجه شبه البر تسمى الدعة، وكان لباسهما النور.
-
"الزهد" صـ ٦٢، "العلل" رواية عبد اللَّه (٤٣٠، ٣٧٩٣)
قال المروذي: وقرئ على أبي عبد اللَّه: {لَّا شِيَةَ فِيهَا} قال: لا سواد فيها.
-
{عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ} [البقرة: ٦٨] ، قال: لا كبيرة ولا صغيرة.
-
"بدائع الفوائد" ٣/ ٩٥
قال المروذي: قرئ عليه: {اشْتَرَوُا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ} [البقرة: ٨٦] ، قال: باعوها.
-
"بدائع الفوائد" ٣/ ٩٦
قال المروذي: وسئل عن قوله تعالى: {قُلُوبُنَا غُلْفٌ} [البقرة: ٨٨] قال: أوعية.
-
"بدائع الفوائد" ٣/ ١٠٣
vol. 1, p. 445قال صالح: وسألت أبي عن قوله: كانوا لا يختلفون في الأهلة حتى قتل عثمان (١) ما معناه؟ قال: لا أدري، دعه.
- (١)رواه الإمام أحمد في "فضائل الصحابة" ١/ ٥٧٣ (٧٦٤)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٣٩/ ٤٩٣.
-
"مسائل صالح" (٢٢٤)
قال المروذي: وسئل عن صيام {ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ} [البقرة: ١٩٦] ، قال: كملت للهدي {ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} ، فأما أهل مكة فليس عليهم هدي ولا لمن كان بأطراف ما تقصر فيه الصلاة.
-
"بدائع الفوائد" ٣/ ١٠٣ - ١٠٤
نقل عنه المروذي في قوله تعالى: {أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا} [البقرة: ٢٣٤] ، قال: والعشر: ليال أو أيام، ثم قال: لو كانت ليالي كان يكون نقصان يوم؛ لكنها أيام وليال عشرة.
-
"بدائع الفوائد" ٣/ ١٠٠
قال المروذي: قال أحمد {لَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ. . .} إلى قوله: {وَمَتِّعُوهُنَّ} [البقرة: ٢٣٦] قال: هذِه لها نصف الصداق، وإن متعت فحسن، وإن لم تمتع فحسن، قال ابن عباس: تمتع بخادم (٢) ونحو ذا ابن عمر. تمتع بدرع وإزار (٣) ، ونحو هذا {عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ} [البقرة: ٢٣٦]
- (٢)رواه ابن أبي شيبة ٤/ ١٤٦ (١٨٧٠٨) والطبري في "تفسيره" ٢/ ٥٤٤، وابن أبي حاتم في "تفسيره" ٢/ ٤٤٢ (٢٣٤٩)، والبيهقي ٧/ ٢٤٤.
- (٣)رواه ابن أبي شيبة ٤/ ١٤٦ (١٨٧٠٧)، والبيهقي ٧/ ٢٤٤. (*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: أضفنا المسألة هنا لأنه ورد في ملحق التصويبات بآخر الكتاب ما نصه: رواية عبد اللَّه في سورة مريم تنقل إلى سورة آل عمران صـ ٤٤٧.
-
"بدائع الفوائد" ٣/ ١٠١ - ١٠٢
vol. 1, p. 446قال المروذي: قال أحمد: {الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ} هو: الزوج، وقد قال قوم: هو الولي، فإذا عفا الرجل أعطاها المهر كاملًا.
-
{أَنْ يَعْفُونَ} [البقرة: ٢٣٧] ، قال: تكون المرأة تترك للزوج ما عليه فتكون قد عفت.
-
"بدائع الفوائد" ٣/ ١٠٢
قال المروذي: قال أحمد {لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ} [البقرة: ٢٥٥] : لا تأخذه نعسة.
-
"بدائع الفوائد" ٣/ ٩٧
قال المروذي: وقال: قرأ زيد بن ثابت: {وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا} [البقرة: ٢٥٩] وهو أشبه: {إِذَا شَاءَ أَنْشَرَهُ} .
-
"بدائع الفوائد" ٣/ ١٠٠
قال عبد اللَّه: قال أبي: أخبرت عن فضيل، عن ليث، عن مجاهد في قول اللَّه عز وجل {وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا} قال: الفقه والعلم.
-
"السنة" رواية عبد اللَّه ١/ ٣٧٧