٣٢٠٢ - ما جاء في سورة إبراهيم

8 paragraphs · vol. 1, p. 467

  1. قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا يونس، حدثنا شيبان، عن قتادة قوله عز وجل: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ} [إبراهيم: ٥] ، قال: كان مطرف يقول: نعم العبد الصبار الشكور الذي إذا أعطي شكر، وإذا ابتلي صبر.

    vol. 1, p. 467
  2. "الزهد" ٢٩٥

    نقل عنه المروذي: وقال: في القرآن اثنان وثمانون موضعًا الصبر محمود، وموضعان مذموم، قال: المذموم {سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا}

  3. [إبراهيم: ٢١] {امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى آلِهَتِكُمْ} [ص: ٦] أو قال: {فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ} [البقرة: ١٧٥] شك المروذي.

    vol. 1, p. 468
  4. "بدائع الفوائد" ٣/ ١٠٣

    قال صالح: أملاه على أبي: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعت عمرو بن ميمون يحدث عن عبد اللَّه قال في هذِه الآية: {يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ} [إبراهيم: ٤٨] قال: أرض كالفضة بيضاء نقية لم يسفك عليها دم، ولم يعمل فيها خطيئة، يسمعهم الداعي، وينفذهم البصر، حفاة عراة قيامًا -نحسب- كما خلقوا، حتى يلجمهم العرق، شك شعبة في: قيام وحده.

    قال شعبة: ثم سمعته يقول: سمعت عمرو بن ميمون، ولم يذكر عبد اللَّه، ثم عاودته، فقال: حدثنا هبيرة، عن عبد اللَّه.

  5. "مسائل صالح" (٨٧٧)

    قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن أبيه، عن خيثمة، عن البراء بن عازب قال: {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ} ، قال: نزلت في عذاب القبر.

  6. "السنة" رواية عبد اللَّه (١٤٣٠)

    قال عبد اللَّه: قال أبي: نا هشيم، عن العوام، عن المسيب بن رافع في قوله تعالى: {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} ، قال: نزلت في صاحب القبر.

  7. "السنة" رواية عبد اللَّه (١٤٣١)

    قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا محمد بن جعفر، نا شعبة، عن علقمة بن

    vol. 1, p. 469مرثد، عن سعد بن عبيدة، عن البراء عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: ذكر عذاب القبور قال: يقال له: من ربك؟ قال: فيقول: ربي اللَّه ونبي محمد -صلى اللَّه عليه وسلم-، فذلك قوله عز وجل: {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ} يعني بذلك المسلم.

  8. "السنة" رواية عبد اللَّه (١٤٣٧)