٣٢٠٦ - ما جاء في سورة الكهف
10 paragraphs · vol. 1, p. 472
- vol. 1, p. 472
نقل عنه المروذي في قوله تعالى: {وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا (١) قَيِّمًا} [الكهف: ١ - ٢] ، قال: إنما هو: قيمًا ولم يجعل له عوجًا.
-
"بدائع الفوائد" ٣/ ٩٨
قال المروذي: قال أحمد: {أَزْكَى طَعَامًا} [الكهف: ١٩] : أحل.
-
"بدائع الفوائد" ٣/ ٩٨
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا إبراهيم بن خالد، حدثني رباح قال: سألت عمر بن حبيب عن قوله عز وجل: {فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ} [الكهف: ٢٩] قال حدثني داود بن رافع أن مجاهدًا كان يقول: من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر، فليس بمعجزي، يقول: وعيد من اللَّه عز وجل (١) .
- (١)رواه ابن أبي حاتم في "تفسيره" كما في "الدر المنثور" ٥/ ٣٨٤، واللفظ له. ورواه الطبري في "تفسيره" ٨/ ٢١٧ (٢٣٠٣١) مختصرًا. (*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: ورد في ملحق التصويبات بآخر الكتاب ما نصه: رواية عبد اللَّه في سورة مريم تنقل إلى سورة آل عمران صـ ٤٤٧.
-
"السنة" لعبد اللَّه ٢/ ٤٢٧ - ٤٢٨ (٩٤٣) .
قال ابن هانئ: وسئل عن الإيواء، كم يكون؟
قال: أقله ساعة، قال اللَّه تعالى: {إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ} [الكهف: ٦٣] ، فكان إيواؤهما ساعة وأكثر.
-
وعلى المكث، قال اللَّه تعالى: {وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ} [المؤمنون: من الآية ٥٠] فهذا إيواء على المكث.
-
"مسائل ابن هانئ" (١٥٣٤)
-
نقل عنه المروذي في قوله تعالى: {بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ} [الكهف: ٩٦] ، قال: الجبلين.
-
"بدائع الفوائد" ٣/ ٩٧
vol. 1, p. 473قال عبد اللَّه: حدثني أبي، ثنا وكيع، ثنا بسام، عن أبي الفضيل قال: سأل ابن الكواء عليًا -رضي اللَّه عنه- عن: {بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا} قال: منهم أهل حروراء.
-
"السنة" رواية عبد اللَّه ٢/ ٦٣٦ (١٥١٦)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، ثنا هشيم، ثنا حصين، عن مصعب بن سعد، عن سعد في قوله عز وجل: {يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا} قال: قلت له: أهم الخوارج؟
قال: لا، ولكنهم أصحاب الصوامع، والخوارج الذين زاغوا فأزاغ اللَّه قلوبهم.
-
"السنة" رواية عبد اللَّه ٢/ ٦٤١ (١٥٣٤)