٢٣ - باب في تمسكه بالسنة والأثر
24 paragraphs · vol. 1, p. 433
- vol. 1, p. 433
قال محمد بن هارون المخرمي: إذا رأيت الرجل يقع في أحمد بن حنبل فاعلم أنه مبتدع.
-
"الجرح والتعديل" ١/ ٣٠٨، "تاريخ دمشق" ٥/ ٢٩٤، "تهذيب الكمال" ١/ ٤٥٧
قال أحمد بن إبراهيم الدورقي: من سمعتموه يذكر أحمد بن حنبل بسوء فاتهموه على الإسلام.
-
"تاريخ بغداد" ٤/ ٤٢٠، "طبقات الحنابلة" ١/ ٤٠، "تاريخ دمشق" ٥/ ٣٢١، "المناقب" ص ٥٩٦، "المحنة" ص ١٥٦، "تهذيب الكمال" ١/ ٤٥٧، "المنهج الأحمد" ١/ ٩٣
قال أبو الحسن الطرخاباذي الهمداني: أحمد بن حنبل محنة به يعرف المسلم من الزنديق.
-
"تاريخ بغداد" ٤/ ٤٢٠، "تاريخ دمشق" ٥/ ٣٢٢، "المحنة" ص ١٥٠، "تهذيب الكمال" ١/ ٤٥٧
قال قتيبة بن سعيد: أحمد بن حنبل إمامنا، من لم يرض به فهو مبتدع.
-
"طبقات الحنابلة" ١/ ٣٢، "المنهج الأحمد" ١/ ٨٢
قال أبو داود: قلت لأبي عبد اللَّه: أرى رجلًا من السنة مع رجل من أهل البدع، أَترك كلامه؟ قال: لا، أو تُعْلِمه أن الذي رأيته معه صاحب بدعة، فإن ترك كلامه، وإلا فألحقه به. قال ابن مسعود: المرء بخدنه (١) .
- (١)لم أجده.
-
"طبقات الحنابلة" ١/ ٤٢٩، "المناقب" لابن الجوزي ص ٢٣٦
قال سفيان بن وكيع: أحمد عندنا محنة، من عاب أحمد عندنا فهو فاسق.
-
"تاريخ دمشق" ٥/ ٣٢٢، "المحنة" ص ١٥٧، "طبقات الشافعية" ٢/ ٣٣
قال الحسن بن أيوب البغدادي: قيل لأبي عبد اللَّه أحمد بن حنبل: أحياك اللَّه يا أبا عبد اللَّه على الإسلام. قال: والسنة.
-
"تاريخ دمشق" ٥/ ٣٢٣، "المناقب" لابن الجوزي ص ٢٢٩
vol. 1, p. 434قال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: قولوا لأهل البدع بيننا وبينكم يوم الجنائز (١) .
- (١)قال ابن كثير: وقد صدق اللَّه قول أحمد في هذا، فإنه كان إمام السنة في زمانه، وعيون مخالفيه أحمد بن أبي دؤاد وهو قاضي قضاة الدنيا لم يحتفل أحد بموته، ولم يلتفت إليه، ولما مات ما شيعه إلا قليل من أعوان السلطان. وكذلك الحارث بن أسد المحاسبي مع زهده وورعه ومحاسبته نفسه في خطراته وحركاته، لم يصل عليه إلا ثلاثة أو أربعة من الناس. وكذلك بشر بن غياث المريسي لم يصل عليه إلا طائفة يسيرة جدًّا، فلله الأمر من قبل ومن بعد.
-
"تاريخ دمشق" ٥/ ٣٣٢، "المناقب" ص ٥٠٥، "تهذيب الكمال" ١/ ٤٦٧، "سير أعلام النبلاء" ١١/ ٣٤٠، "الوافي بالوفيات" ٦/ ٣٦٨، "البداية والنهاية" ١٠/ ٧٩٣
قال أبو الحسين بن المنادي: استأذن أحمد زوجته في أن يتسرى طلبا للاتباع فأذنت له، فاشترى جارية بثمن يسير وسماها ريحانة؛ استنانا برسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-.
-
"المناقب" لابن الجوزي ص ٢٢٩
قال الميموني: ما رأَت عيني أفضل من أحمد بن حنبل، وما رأيت أحدًا من المحدثين أشد تعظيما لحرمات اللَّه عز وجل وسنة نبيه -صلى اللَّه عليه وسلم- إذا صحت عنده ولا أشد اتباعا منه.
-
"المناقب" لابن الجوزي ص ٢٢٩، "المنهج الأحمد" ١/ ٩٣
قال الميموني: قال لي أحمد بن حنبل: يا أبا الحسن، إياك أن تتكلم في مسألة ليس لك فيها إمام.
-
"المناقب" لابن الجوزي ص ٢٣١، "سير أعلام النبلاء" ١١/ ٢٩٦
قال عبد الرحمن الطبيب: اعتل أحمد بن حنبل وبشر بن الحارث، فكنت أدخل على بشر فأقول: كيف تجدك؟ فيحمد اللَّه ثم يخبرني فيقول: أحمد اللَّه إليك أجد كذا وكذا. وأدخل على أبي عبد اللَّه أحمد ابن حنبل فأقول: كيف تجدك يا أبا عبد اللَّه؟
-
فيقول: بخير، فقلت له يوما: إن أخاك بشرا عليل وأسأله عن حاله فيبدأ
vol. 1, p. 435بحمد اللَّه ثم يخبرني، فقال لي: سله عمن أخذ هذا؟
فقلت له: إني أهاب أن أسأله.
فقال: قل له: قال لك أخوك أبو عبد اللَّه: عمن أخذت هذا؟
قال: دخلت إليه فعرفته ما قال، فقال لي: أبو عبد اللَّه لا يريد الشيء إلا بإسناده، عن ابن عَون، عن ابن سيرين: إذا حمد اللَّه العبد قبل الشكوى لم تكن شكوى، وإنما أقول لك: أجد كذا؛ أعرّف قدرة اللَّه فيَّ. قال: فخرجت من عنده فمضيت إلى أبي عبد اللَّه فعرفته ما قال، فكنت بعد ذلك إذا دخلت إليه يقول: أحمد اللَّه إليك، ثم يذكر ما يجده.
-
"المناقب" لابن الجوزي ص ٢٣١
قال المروذي: قال لي أحمد: ما كتبت حديثا عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- إلا وقد عملت به، حتى مر بي في الحديث أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- احتجم وأعطى أبا طيبة دينارًا، فأعطيت الحجام دينارًا حين احتجمت.
-
"المناقب" لابن الجوزي ص ٢٣٢، "سير أعلام النبلاء" ١١/ ٢١٣، ٢٩٦
قال أبو يعقوب إسحاق بن حبَّة الأعمش: سمعت أحمد بن حنبل سئل عن الوساوس والخطرات؛ فقال: ما تكلم فيها الصحابة ولا التابعون.
-
"المناقب" لابن الجوزي ص ٢٣٢
قال المروذي: قلت لأبي عبد اللَّه: من مات على الإسلام والسُّنَّة مات على خير؟ فقال لي: اسكت، من مات على الإسلام والسُّنَّة مات على الخير كله.
-
"المناقب" لابن الجوزي ص ٢٣٤، "سير أعلام النبلاء" ١١/ ٢٩٦
قال الفضل بن زياد: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: من رد حديث رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فهو على شفا هلكة.
-
"المناقب" لابن الجوزي ص ٢٣٥، "سير أعلام النبلاء" ١١/ ٢٩٧
قال الحسن بن ثواب: قال لي أحمد بن حنبل: ما أعلم الناس في زمان أحوج منهم إلى طلب الحديث من هذا الزمان، قلت: ولم؟
قال: ظهرت بدع، فمن لم يكن عنده حديث وقع فيها.
-
"المناقب" ص ٢٣٧
vol. 1, p. 436قال عبد اللَّه: حدثنا أبي قال: قبور أهل السنة من الفسَّاق روضة من رياض الجنة، وقبور أهل البدع من الزهاد حفرة من حفر النَّار.
-
"المناقب" لابن الجوزي ص ٢٣٩
قال علي بن عبد الصمد الطيالسي: مسحت يدي على أحمد بن حنبل، ثم مسحت يدي على بدني وهو ينظر، فغضب غضبًا شديدًا، وجعل ينفض يده ويقول: عمن أخذتم هذا؟ وأنكره إنكارًا شديدًا.
-
"المناقب" لابن الجوزي ص ٣٤٦، "سير أعلام النبلاء" ١١/ ٢٢٥
قال ابن أبي دؤاد: ما رأيت أحدًا أشد قلبًا من هذا، يعني: أحمد، جعلنا نكلمه، وجعل الخليفة يكلمه، يسميه مرة ويكنيه مرة، وهو يقول: يا أمير المؤمنين، أوجدني شيئًا من كتاب اللَّه أو سنة رسوله -صلى اللَّه عليه وسلم- حتى أجيبك إليه.
-
"والمحنة" لعبد الغني المقدسي ص ١٠٦، "سير أعلام النبلاء" ١١/ ٢٩٥
قال أحمد بن شهاب الإسفراييني: سمعت أحمد بن حنبل، وسئل عمن نكتب في طريقنا؟ فقال: عليكم بهناد، وبسفيان بن وكيع، وبمكة ابن أبي عمر، وإياكم أن تكتبوا - يعني: عن أحد من أصحاب الأهواء، قليلا ولا كثيرا، عليكم بأصحاب الآثار والسنن.
-
"سير أعلام النبلاء" ١١/ ٢٣١
قال عبد اللَّه: كتب إلي الفتح بن شخرف أنه سمع موسى بن حزام الترمذي يقول: كنت أختلف إلى أبي سليمان الجوزجاني في كتب محمد، فاستقبلني أحمد بن حنبل، فقال: إلى أين؟ قلت: إلى أبي سليمان.
فقال: العجب منكم! تركتم إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: يزيد، عن حميد، عن أنس، وأقبلتم على ثلاثة إلى أبي حنيفة رحمه اللَّه: أبو سليمان، عن محمد، عن أبي يوسف، عنه!
قال: فانحدرت إلى يزيد بن هارون.
-
"سير أعلام النبلاء" ١١/ ٢٣١
vol. 1, p. 437باب في المحنة