١٣٤٩ - فضل الجهاد، وما جاء في أعماله من فضل، وأن بعضها أفضل من بعض
26 paragraphs · vol. 4, p. 375
- vol. 4, p. 375
قال إسحاق بن منصور: قُلْتُ لأحمد بن حنبل: قول النبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "الخيلُ معقودٌ في نَواصِيها الخيرُ إلى يومِ القيامةِ" (١) .
قال: يقولُ: الجهادُ إلى يومِ القيامةِ.
قال إسحاق -رضي اللَّه عنه-: إنما قال ذَلِكَ تحريضًا على ارتباطِ الخيلِ، وقد فسَّر ذَلِكَ الشَّعبي فقال: الخير: الأجرُ والمغنمُ (٢) ، والنبيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- لوى
vol. 4, p. 376ناصية فرسِهِ بيده (١) تعظيمًا للخيلِ، وقوله: الجهادُ ماضٍ إلى يومِ القيامةِ: كما قال.
- (١)حديث صحيح روي عن عدد من الصحابة، فرواه الإمام أحمد ٤/ ٣٧٥، والبخاري (٣١١٩)، ومسلم (١٨٧٣) من حديث عروة بن أبي الجعد البارقي. والإمام أحمد ٤/ ٣٦١، ومسلم (١٨٧٢)، من حديث جرير -رضي اللَّه عنه-. والإمام أحمد ٢/ ١٣، والبخاري (٣٦٤٤)، ومسلم (١٨٧١)، من حديث عبد اللَّه بن عمر. والإمام أحمد ٤/ ٣٦١، ومسلم (١٨٧٢)، من حديث جرير -رضي اللَّه عنه-. والإمام أحمد ٢/ ١٣، والبخاري (٣٦٤٤)، ومسلم (١٨٧١)، من حديث عبد اللَّه ابن عمر. والإمام أحمد ٢/ ٢٦٢، ومسلم (٩٨٧) من حديث أبي هريرة. والإمام أحمد ٣/ ٣٩ من حديث أبي سعيد. و٣/ ٣٥٢ من حديث جابر. و٤/ ١٠٤ من حديث زيد بن سهل.
- (٢)في حديث عروة البارقي السابق.
- (١)في حديث جرير السابق.
-
"مسائل الكوسج" (٢٧٢٥) .
قال أبو داود: سمعت أحمد قال: صلاة في المسجد الحرام تجيء بمائة ألف صلاة فيما سواهُ (٢) .
قلت لأحمد: فالثغور، يدخل فيها؟
قال: نعم.
قلت: إن بعضهم يحتج بقوله: "مقام يوم في سبيل اللَّه أفضل من مقام أحدكم ألف يوم؟ " (٣) .
قال: ذاك في المقام؛ فأما فضل الصلاة هذا شيء خاصة فضل لهذِه المساجد.
- (٢)روي من حديث جابر بن عبد اللَّه مرفوعًا رواه الإمام أحمد ٣/ ٣٤٣، وابن ماجه (١٤٠٦). قال البوصيري في "زوائد ابن ماجه" ٢/ ١٣: هذا إسناد صحيح رجاله ثقات .. وصححه الألباني في "الإرواء" ٤/ ١٤٦. وانظر: "تلخيص الحبير" ٤/ ١٧٩.
- (٣)روي من حديث عُثْمَانَ بن عفان رواه الإمام أحمد ١/ ٦٢، والترمذي (١٦٦٧) والنسائي ٦/ ٣٩ - ٤٠ بلفظ: "رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ يَوْمٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ المَنَازِلِ". حسنه الترمذي. وكذا الألباني في "صحيح الترمذي" (١٣٦١).
-
"مسائل أبي داود" (١٤٧٩) .
قال أبو داود: سمعت أحمد يقول: ليس يعدل [عندنا شيء] (٤) من الأعمال الغزو ثم الرباط.
- (٤)في المطبوع: عنه ناشيء. ولعل الصواب ما أثبتناه.
-
"مسائل أبي داود" (١٤٨٠) .
vol. 4, p. 377قال أبو داود: سمعت أحمد سئل: المقام بمكة أحب إليك أم الرباط؟
قال: الرباط أحب إلي.
-
"مسائل أبي داود" (١٤٨١)
قال أبو داود: قلت لأحمد: الخروج في السرايا أحب إليك أو لزوم الساقة؟
قال: ما كان أنكى في العدو، ثم قال: لا يعدل عندي السرايا شيء.
-
"مسائل أبي داود" (١٥١٣)
قال أبو داود: وسألته عن التقدم يوم المغار أحب إليك أو يتخلف في الساقة؟
قال: ما كان أحوطُ.
قلت: أحوط هذا - أعني: التخلف أحوط- وهؤلاء يجيئون بالغنائم؟
قال: ما يصنع بالغنائم؟ ! إنَّما يُرادُ سلامةُ المسلمينَ.
-
"مسائل أبي داود" (١٥١٥)
قال أبو داود: قلت لأحمد: إذا كان يوم العيد بالثغر يركب قوم فيدبون إلى الدروب يحفظونها، وقوم يصلون - أعني: صلاة العيد- أيما أحب إليك؟
قال: كل.
-
"مسائل أبي داود" (١٦٢١)
قال ابن هانئ: سألته: أيما أحب إليك: النزول بطرسوس أو بمكة؟
قال: بطرسوس أحب إليَّ.
-
"مسائل ابن هانئ" (٧٤٣)
قال ابن هانئ: سمعته يقول: الغزو أفضل من الرباط.
-
"مسائل ابن هانئ" (١٥٨٧)
vol. 4, p. 378قال ابن هانئ: سأله رجل فقال له: أخرج إلى طرسوس، أو إلى عبادان، وأنا قيم مسجد ليس فيه غيري؟
فقال: ليس شيء يعدل أبواب البر إلا الجهاد في سبيل اللَّه، أفضل من الرباط.
-
"مسائل ابن هانئ" (١٦٣٤)
قال ابن هانئ: وسئل: طلب العلم أحب إليك أم الجهاد؟
قال: لا يعدل الجهاد شيء.
-
"مسائل ابن هانئ" (١٦٣٨)
قال عبد اللَّه: سمعت أبي سئل عن أعمال البر؟
-
[قال: ليس] (١) أفضل من الغزو بعد حجة الإسلام، ثم الرباط في الموضع المخوف.
- (١)زيادة يقتضيها السياق.
-
"مسائل عبد اللَّه" (٩١٤)
قال عبد اللَّه: سألت أبي عن الفضل في الغزو لأهل السرايا؟
فقال أبي: السرايا أحب إلي من أن يخرج مع العسكر إذا كان أنكى في العدو، إذا لم يخف الضيعة وكان الأغلب عليه السلامة.
-
"مسائل عبد اللَّه" (٩٢٩)
قال عبد اللَّه: سألت أبي عن فضل الساقة؟
فقال: يروى فيه عن بعضهم له فضل.
-
"مسائل عبد اللَّه" (٩٣٠)
قال عبد اللَّه: سألت أبي عن فضل الكمين؟
vol. 4, p. 379فقال أبي: هو غياث المسلمين، له فضل.
-
"مسائل عبد اللَّه" (٩٣١)
قال عبد اللَّه: سألت أبي عن الطلائع؟
فقال: بعث النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- طليعة (١) ، وكل ما كان فيه قوة للمسلمين فله فضل كبير.
- (١)روى الإمام أحمد ٣/ ٣٠٧، والبخاري (٢٨٤٦)، ومسلم (٢٤١٤) عن جابر قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "من يأتيني بخبر القوم" يوم الأحزاب، قال الزبير: أنا.
-
"مسائل عبد اللَّه" (٩٣٢)
قال عبد اللَّه: سألت أبي عن فضل استقبال الرسول إذا خرج من بلاد العدو، وفي الوالي يقدم، فينادي في الناس: اخرجوا فاستقبلوا وإليكم بالسلاح.
فقال أبي: كل ما كان فيه ترهيبًا للعدو وغيظًا لهم، فإنَّ في ذلك أجرًا؛ يقول اللَّه تعالى: {وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ} [التوبة: ١٢٠] .
-
"مسائل عبد اللَّه" (٩٣٤)
قال عبد اللَّه: قلت لأبي: الخروج إلى الغزو أفضل أم الصدقة بدل ذلك، أم الجلوس في الرباط؟
فقال أبي: ليس يعدل لقاء العدو والمباشرة بنفسه، وبعد ذلك الرباط.
-
"مسائل عبد اللَّه" (٩٣٨)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا الأسود بن عامر، أنبأنا أبو بكر، عن الأعمش قال: خرج علقمة بن قيس وعمرو بن عتبة ومعضد في بعث بلنجر، قال: فاشترى عمرو بن عتبة فرسا بأربعة آلاف، قال:
vol. 4, p. 380فقالوا: أغليت، قال: فقال: ما أحب أن لي بكل حافر يرفعه ويضعه درهمًا درهمًا.
-
"الزهد" برواية عبد اللَّه ص ٤٢٢
قال محمد بن نصر: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: كل شيء من الخير بادر فيه.
وقال: وشاورته في الخروج إلى الثغر، فقال لي: بادر بادر.
-
"تاريخ بغداد" ٣/ ٣١٥
أخبرنا القاضي أبو الحسين ابن المهتدي باللَّه، عن الدارقطني، ثنا علي بن صالح المصري، حدثنا سليمان، ونقلت من خط ابن حزا: سئل أحمد: فقيل له: المقام بالثغر أفضل من المقام بمكة؟
فقال: إي واللَّه.
-
"المسائل التي حلف عليها الإمام أحمد" ص ٤٩
قال عيسى بن جعفر: سألت أحمد: أيما أفضل عندك العمل بالسيف والرمح والفروسية، أو الصلاة التطوع؟
قال: إذا كان هاهنا - يعني: بغداد- فينال من هذا وهذا، وإذا كان بالثغر، فاشتغاله بذلك أفضل من التطوع؛ لأن اللَّه يقول: {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ} [الأنفال: ٦٠] .
-
"طبقات الحنابلة" ٢/ ١٨٠
قال الأثرم: قال أحمد: لا نعلم شيئًا من أبواب البر أفضل من السبيل.
وقال الفضل بن زياد: سمعت أبا عبد اللَّه -وذكر له أمر الغزو- فجعل يبكي، ويقول: ما من أعمال البر أفضل منه؟ !
-
"المغني" ١٣/ ١٠
vol. 4, p. 381قال الفضل بن زياد: سمعت أبا عبد اللَّه، وذكر له أمر الغزو، فجعل يبكي ويقول: ما من أعمال البر أفضل منه.
-
"معونة أولي النهى" ٤/ ٣٤٢