٢٤٠ - التوب يصيبه طين المطر
7 paragraphs · vol. 1, p. 406
- vol. 1, p. 406
قال إسحاق بن منصور: قلتُ: الرجلُ يخوضُ طينَ المطرِ؟
قال: ليسَ به بأسٌ، كلُّ ماءٍ أو قذر يأتي عليه الماءُ فَقَدْ طهرَ. واحتجَّ بحديثِ الأعرابي الذي بال في المسجدِ فَأَمرَ بِذَنُوبٍ مِنْ مَاءٍ فَصُبَّ عَلَى بولِهِ (٢) .
قال إسحاق: كما قال، وكذلك أصحابُ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- ورضي اللَّه عنهم والتابعون (٣) كانوا يخوضون ماءَ المطرِ في الطرقاتِ فلا يغسلون أرجُلَهم لما غَلَبَ الماءُ القذرَ (٤) .
- (٢)رواه البخاري (٢٢٠) من حديث أبي هريرة، وأخرجه أيضًا (٢٢١)، ومسلم (٢٨٤) من حديث أنس.
- (٣)انظر: "مصنف عبد الرزاق" ١/ ٣٠ - ٣١ (٩٢، ٩٣، ٩٦)، وابن أبي شيبة ١/ ٥٩.
- (٤)انظر: "مصنف ابن أبي شيبة" ١/ ١٧٧.
-
"مسائل الكوسج" (٤٩)
vol. 1, p. 407قال صالح: وسألت أبي عن الرجل يصيبه من طين المطر؟
فقال: كل شيء تأتي عليه السماء أرجو أن لا يكون به بأس.
-
"مسائل صالح" (٦١)
قال أبو داود: سمعت أحمد سئل عن طين المطر يصيب الثوب؟
قال: أرجو أن كل شيء أصابه ماء السماء فلا بأس به إلا أن يكون قذرًا بعينه.
قال: فأفركه إذا جف؟
قال: نعم.
-
"مسائل أبي داود" (١٤٣)
قال أبو داود: ورأيت أحمد احتج في الرخصة في طين المطر بحديث الأعرابي الذي بال في المسجد فأمر أن يصب على بوله ذنوبًا من ماء.
-
"مسائل أبي داود" (١٤٤)
قال عبد اللَّه: سألت أبي عن الرجل يصيب ثوبه من طين المطر، وقد خالطه بول البغال والدواب؟
فقال: أرجو أن لا يكون به بأس.
-
"مسائل عبد اللَّه" (٢٨)
قال المروذي: سئل أبو عبد اللَّه عن ماء المطر يختلط بالبول؟
فقال: ماء المطر عندي لا يخالط شيئًا إلا طهره، إلا العذرة، فإنها تُقطَعُ.
-
"المغني" ٢/ ٥٠١