٣٠٥٣ - الرخصة في التداوي

4 paragraphs · vol. 9, p. 256

  1. قال ابن هانئ: قلت: الرجل يمرض، ترك الأدوية أفضل، أو شربها؟

    قال: إذا كان يتوكل فتركها أحب إليَّ من شربها، وإذا لم يتوكل فشربه الدواء أعجب إلى من تركه.

    vol. 9, p. 256
  2. "مسائل ابن هانئ" (١٨٠٩)

    vol. 9, p. 257قال ابن هانئ: سألته عن رجل مريض وصف له دواء، فأبى أن يشربه، ويقول: إن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال في حديث له: "لا يكتوون ولا يسترقون، وعلى ربهم يتوكلون" (١) .

    قال: هذا معنى آخر، ومن رخص في الدواء أكثرُ من ذلك، هذا محمد بن عبد اللَّه بن المثني بن أنس بن مالك، روى حديثًا.

    قال ابن هانئ: قرأت على أبي عبد اللَّه: محمد بن عبد اللَّه بن المثني قال: حَدَّثَنَا هشام بن حسَّان، عن أنس بن سيرين عن أنس بن مالك، أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يصف من عرق النسا ألْيَةَ كبش أسود عربي، ليس بالعظيم ولا بالصغير، يجزأ ثلاثة أجزاء، فيذاب فيشرب كل يوم على ريق النفس جزء (٢)

    1. (١)رواه الإمام أحمد ١/ ٢٧١ من حديث ابن عباس، وكذا البخاري (٥٧٠٥)، ومسلم (٢٢٠). وفي الباب عن غير واحد.
    2. (٢)رواه الإمام أحمد ٣/ ٢١٩، وابن ماجة (٣٤٦٣)، والحاكم ٤/ ٢٠٦ وقال: صحيح على شرط الشيخين. وصححه الألباني في "الصحيحة" (١٨٩٩).
  3. "مسائل ابن هانئ" (١٨١٨) .

    قال صالح: اعتل أبي فتعالج.

  4. "المناقب" لابن الجوزي ص ٣٢١