٣١٤٦ - التوقيت في حلق العانة ونتف الإبط

6 paragraphs · vol. 9, p. 387

  1. قال أبو داود: سمعت أحمد سئل: في كم تحلق العانة؟

    قال: قالوا: في أربعين.

    قال الخلال: أخبرني محمد بن أبي هارون، ومحمد بن جعفر: أن أبا الحارث حدثهم قال: سألت أحمد قلت: الرجل يترك عانته الشهرين والثلاثة، على التهاون والشغل؟

    قال: أليس الوقت فيه: أربعين ليلة؟ ! كذا روي عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- (١) .

    وقال: أخبرني عبد اللَّه بن محمد: حدثنا بكر بن محمد قال: سئل أبو عبد اللَّه: عن العانة يمضي لها أكثر من أربعين يومًا لا تحلق؟ فكأنه كرهه.

    وقال: كتب إليّ يوسف بن عبد اللَّه الإسكافي: أن الحسن بن علي بن الحسن حدثهم: أن أبا عبد اللَّه سئل عن التوقيت في حلق العانة ونتف الإبط؟

    قال: لا يثبت.

    وقال: أخبرني الحسين بن الحسن أن محمد بن داود حدثهم: أن أبا عبد اللَّه قال: قد سمعنا فيه حديثًا لا أدري كيف نثبته.

    قال: كان شعبة ينكره. يعني حديث أبي عمران الجوني عن أنس: وقت لنا.

    وقال: أخبرني محمد بن علي بن محمود بن قديد الوراق: أن مهنا حدثهم قال: سألت أبا عبد اللَّه أحمد: عن صدقة بن موسى الدقيقي؟

    vol. 9, p. 388فقال: له حديث منكر.

    قلت: أليس هو؟

    قال: يحدث عن أبي عمران الجوني، عن أنس: وقت لنا في حلق العانة، ونتف الإبط.

    قلت: وهذا منكر؟

    قال: نعم، كان شعبة ينكر هذا الحديث.

    وقال: أخبرني محمد بن علي بن يحيى السمسار قال: حدثنا مهنا قال: سألت أبا عبد اللَّه: عن حديث جعفر بن سليمان الضبعي، عن أبي عمران الجوني عن أنس قال: وقت لنا في حلق العانة أربعين يومًا.

    فقال لي: صدقة بن موسى الدقيقي، يرويه عن أبي عمران الجوني، عن أنس يرفعه إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-.

    فقلت: ما تقول في هذا الحديث؟

    فقال: كان شعبة ينكره.

    فقلت: ما معنى قول شعبة ينكره؟

    قال: يقول: ليس له أصل.

    وقال لي أحمد بن حنبل: ما أحسنه أن يتعاهد الرجل نفسه في كل أربعين يومًا.

    قال لي أحمد بن حنبل: هذان رجلان قد حدثا به: جعفر بن سليمان، وصدقة بن موسى الدقيقي. فتعجب من قول شعبة: ليس لهذا الحديث أصل.

    وقال: أخبرني المروذي قال: كنت مع أبي عبد اللَّه بالعسكر أربعة أشهر، فلم يتنور إلا مرة، وأشك في الأخرى.

    vol. 9, p. 389وقال: أخبرني عصمة بن عصام: حدثنا حنبل: أنه سمع أبا عبد اللَّه قال: ما تنورت منذ ثلاثة أشهر، وإن عليَّ شعرًا كثيرًا.

    وقال: أخبرني أبو المثني العنبري: أن هارون بن عبد اللَّه البزاز حدثهم قال: سئل أبو عبد اللَّه: عن حديث أبي عمران الجوني، عن أنس: في حلق العانة والأظفار؟

    فقال: أعجب إليّ أن يُعمل به.

    1. (١)رواه الإمام أحمد ٣/ ١٢٢، ومسلم (٢٥٨) من حديث أبي عمران الجوني عن أنس.
    vol. 9, p. 387
  2. قيل له: فترى أن يتركه أكثر من أربعين يومًا؟

    قال: ما يعجبني أن يترك أكثر من أربعين يومًا.

    قال أبو عبد اللَّه: بلغني عن الأوزاعي أنه قال في هذا: للرجل عشرين، وللمرأة عشرًا.

  3. وجعل أبو عبد اللَّه يضحك عند قول الأوزاعي هذا.

    وقال أبو عبد اللَّه: يعجبني أن يفعل هذا بالحجاز؛ لأنَّ الحجاز يتعرون ويلبس الرجل الإزارين، ونحو هذا من الكلام.

    وقال: أخبرني محمد بن أبي هارون: أن سندي الخواتيمي حدثهم: سئل أبا عبد اللَّه: عن حلق العانة، وتقليم الأظفار كم يترك؟

    قال: أربعين. الحديث الذي يروى فيه.

  4. وقد بلغني عن الأوزاعي أنه قال: للمرأة خمسة عشر، وللرجل عشرين.

  5. فأما الشارب في كل جمعة؛ لأنك إذا تركته بعد الجمعة تصير وحشًا.

    وقال: أخبرني عبيد اللَّه بن حنبل حدثنا أبي قال: كان أبو عبد اللَّه يأخذ شاربه كل جمعة وجمعتين. وقال: لا أحب للرجل أن لا يتعاهد هذا منه ولا يُوفره.

  6. "الترجل" (١٥٣ - ١٦٢)