٤٢٣ - الجهر بالقراءة في الصلاة
8 paragraphs · vol. 2, p. 142
- vol. 2, p. 142
قال إسحاق بن منصور: قُلْتُ: يرفعُ صوتَه بالقرآنِ بالليل؟
قال: نعم، إن شاءَ رفعَ. ثمَّ ذكر حديثَ أمِّ هانئ -رضي اللَّه عنهما-: كنتُ أسمعُ قراءةَ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وأنا على عريشي من الليلِ (١) .
قال إسحاق: الذي نختارُ له، إذا أمن العجبَ أو أن يدخله شيءٌ يكرهه أن يرفعَ صوتَه.
- (١)رواه الإمام أحمد ٦/ ٣٤٣، والنسائي ٢/ ١٧٨ - ١٧٩، وابن ماجه (١٣٤٩)، وقال البوصيري في "زوائده" (٤٤٢): هذا إسناد صحيح رجاله ثقات. وصححه الألباني في "صحيح ابن ماجه" (١١٠٩).
-
"مسائل الكوسج" (٣٠٣)
قال أبو داود: سمعت أحمد سُئِلَ عن الرجل يكون وحده في بيت بالنهار، فينشط فيرفع صوته بالقراءة في الصلاة؟ قال: لا.
-
قيل: قدر كم يرفع؟
قال: قال ابن مسعود: من أسمع أذنيه فلم يخافت (٢) .
- (٢)أخرجه عبد الرزاق ٢/ ٤٩٣.
-
"مسائل أبى داود" (٥٠٠)
-
نقل أحمد ابن أصرم عن أحمد فيمن جهل ما قرأ به إمامه: يعيد الصلاة.
-
"الاختيارات الفقهية" للبعلي المطبوع مع "مجموع الفتاوى" ٤/ ٣٥٥
vol. 2, p. 143نقل عنه حنبل في قراءة النهار: ترى للرجل أن يسمع من يليه؟
قال أحمد: الحرف ونحو ذلك لا يُغلط صاحبه، كان النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يسمعهم الآية أحيانًا (١) .
وقال: صلاة النهار عجماء لا يجهر فيها.
- (١)رواه الإمام ٤/ ٣٨٣، والبخاري (٧٥٩)، و (٤٥١) من حديث أبي قتادة.
-
ونقل إسماعيل بن سعيد الشالنجي في الإمام يسمع من يليه، فكره ذلك في صلاة النهار، وقال: لا أرى عليه سهوًا في ذلك - أي: سجود سهو.
-
"فتح الباري" لابن رجب ٧/ ٨٧