٥٩٨ - التهنئة بالعيد، ومخالفة الطريق عند العودة من صلاة العيد، والنهي عن ترويع الناس في ذلك اليوم
10 paragraphs · vol. 2, p. 533
- vol. 2, p. 533
قال صالح: حدثني أبي قال: حدثنا حسين، عن سفيان، عن جوبير، عن الضحاك: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- نهى أن يحمل السلاح يوم عيد (٢) .
- (٢)رواه عبد الرزاق ٣/ ٢٨٩ (٥٦٦٨) قال البيهقي في "سننه" ٣/ ٢٨٥: وروينا عن الضحاك بن مزاحم عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- مرسلًا أنه نهى أن يخرج يوم العيد بالسلاح.
-
"مسائل صالح" (٨٦١)
vol. 2, p. 534قال أبو داود: سمعت أحمد سُئِلَ عن قولهم يوم العيد: تقبل اللَّه منا ومنك؟
قال: أرجو أن لا يكون به بأس.
-
"مسائل أبي داود" (٤٣٦)
قال ابن هانئ: وحضرت معه العيد فلم يصل قبلها ولا بعدها، قلت له لما فرغ من الصلاة وأخذ في الطريق الذي جئنا فيه، فقال لي: روى العمري الصغير، عن نافع عن ابن عمر: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: كان إذا خرج إلى العيد لم يرجع في الطريق الذي جاء فيه (١) .
فقال: لو رواه عبيد اللَّه كان.
- (١)رواه الإمام أحمد ٢/ ١٠٩، وأبو داود (١١٥٦)، وابن ماجه (١٢٩٩) وصححه الألباني في "الإرواء" (٦٣٧). وللحديث شاهد من حديث جابر عند البخاري (٩٨٦) بمعناه.
-
ثم أخذ أبو عبد اللَّه في غير الطريق الذي جاء فيه.
-
"مسائل ابن هانئ" (٤٨٢)
قال ابن هانئ: وسئل عن الرجل يلقى الرجل يوم الفطر فيقول: تقبل اللَّه منا ومنك؟
قال: يرد عليه، وإن ابتدأ به فلا بأس.
-
"مسائل ابن هانئ" (٦٧٣)
قال حرب: سئل أحمد عن قول الناس في العيدين: تقبل اللَّه منا ومنكم.
قال: لا بأس به، يرويه أهل الشام عن أبي إمامة.
-
قيل: وواثلة بن الأسقع؟
vol. 2, p. 535قال: نعم.
-
قيل: فلا تكره أن يقال هذا يوم العيد.
قال: لا.
-
"المغني" ٣/ ٢٩٤، "معونة أولي النهى" ٢/ ٥٢٦
قال مهنا: قلت لأحمد: هل سمع سعيد بن الحارث من أبي هريرة (١) ؟ فلم يقل شيئًا. يقصد: مخالفة الطريق.
- (١)رواه الإمام أحمد ٢/ ٣٣٨، والترمذي (٥٤١) وقال: حديث أبي هريرة حسن غريب وقال البخاري: إثر الحديث (٩٨٦): تابعه يونس بن محمد عن فليح عن سعيد عن أبي هريرة وحديث جابر أصح. فتعقبه ابن التركماني في "الجوهر النقي" ٣/ ٣٠٨ - ٣٠٩: بل حديث أبي هريرة أصح، وكذلك الألباني في "الإرواء" (٦٣٧).
-
"فتح الباري" لابن رجب ٩/ ٧٠