٧٥٦ - مكان التعزية، والجلوس لها

8 paragraphs · vol. 3, p. 158

  1. قال أبو داود: قلت لأحمد: أولياء الميت يقعدون في المسجد يعزون؟

    قال: أما أنا فلا يعجبني، أخشى أن يكون تعظيمًا للميت أو للموت.

    vol. 3, p. 158
  2. فقيل لأحمد: أيوب - يعني: رخص فيه؟

    فقال: إنه خاف على عبد الوهاب - يعني: الثقفي- فقال: الزموه فإنه حدث - يعني: حين مات عبد المجيد أبو عبد الوهاب.

  3. "مسائل أبي داود" (٩٢٤)

    قال أبو داود: قلت لأحمد: التعزية عند القبر؟

    قال: أرجو أن لا يكون به بأس.

  4. "مسائل أبي داود" (٩٢٤)

    قال الخلال: سهل أحمد الجلوس إليهم في غير موضع. ونقل عنه: المنع.

  5. ونقل حنبل عنه: الرخصة لأهل الميت.

  6. "الفروع" ٢/ ٢٩٥

    وقال أحمد الساويُّ: رأيت أبا عبد اللَّه جاء يُعزَّي أبا طالب فوقف بباب المسجد، فقال: عظم اللَّه أجركم، وأحسن عزاءكم، ثم جلس، ولم يقصد أحدًا منهم.

  7. "الطبقات" ١/ ١٨٨

    قال في رواية أبي الحارث: ما أحب الجلوس مع أهل الميت والاختلاف إليهم بعد الدفن ثلاثة أيام؛ هذا تعظيم للموت.

  8. "معونة أولي النهى" ٣/ ١٣٠