١١٠٢ - استلام الأركان وتقبيل الحجر الأسود والسجود عليه
18 paragraphs · vol. 4, p. 57
- vol. 4, p. 57
قال إسحاق بن منصور: قُلْتُ: يُزاحمُ عَلَى الحجرِ؟
قال: لا، ولا يُؤذِي ولا يُؤذى.
قال إسحاق: كما قال.
-
"مسائل الكوسج" (١٥٣٥) .
قال إسحاق بن منصور: قُلْتُ: تقبل اليد إذا مسَّ الحجرَ؟
قال: لا بأسَ به.
قال إسحاق: هو سنَّة.
-
"مسائل الكوسج" (١٥٣٧) .
vol. 4, p. 58قال إسحاق بن منصور: قُلْتُ: يسْتَلمُ الأرْكانَ كلَّها؟
قال: لا، إلَّا اليماني والحجرَ.
قال إسحاق: هكذا هو.
-
"مسائل الكوسج" (١٦١٦) .
قال أبو داود: حدثنا أحْمَد قال: ثنا بشر بن المفضل، عن عطاء ابن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: أنه كان إذا حاذى بالركن اليماني قال: اللهم قنعني بما رزقتني، واخلف علي كل غائبة لي بخيرٍ.
-
"مسائل أبي داود" (٧٠٠)
قال أبو داود: حدثنا أحْمَد قال: ثنا حسين بن الوليد -من أهل نيسابور- عن ابن أبي رواد قال: كان عطاءٌ وطاوس إذا أتيا الحجر كبرَا ورفعا أيديهما (١) .
- (١)رواه عبد الرزاق ٥/ ٣٦ - ٣٧ (٨٩١١) عن طاوس. ورواه ابن أبي شيبة ٣/ ١٦٧ (١٣١٥٥) عن عطاء أنه قال: كبر ولا ترفع يديك بالتكبير.
-
"مسائل أبي داود" (٧٥٨)
قال عبد اللَّه: سألت أبي فأملى عليَّ حين خرجت إلى مكة، قال: يحوم أهل العراق من ذات عرق، فالذي يستحب أن يهل بعمرة حين يدخل مكة إن شاء اللَّه فيطوف بالبيت سبعًا، يرمل في ثلاثة أطواف، ويمشي أربعة، فإن قدر على الحجر استلمه وإلا إذا حاذى به كبر ورفع يديه ومضى، ويستحب استلام الركن اليماني، وهو الذي يلي الحجر الأسود، ولا يستلم غيرهما، ثم يخرج إلى الصفا بعد أن يستلم الحجر
vol. 4, p. 59إذا فرغ من طوافه إن قدر على ذلك، ويقف على الصفا حيث يرى البيت، فيدعو بدعاء ابن عمر (١) ، وكل ما دعا به أجزأه.
- (١)رواه البيهقي ٥/ ٩٤، وابن أبي شيبة ٣/ ٢٩٧ (١٤٤٩٩).
-
ويأتي المروة فيقف عليها حيث يرى البيت ويكثر من الدعاء، فإذا سعى بين الصفا والمروة قصر من شعره، ثم قد حل، فلا يزال حلا، حتى يوم التروية، فإذا كان يوم التروية طاف بالبيت، فذا خرج من المسجد لبى بالحج، ومضى إلى منى فيصلي بها الظهر والعصر، والمغرب والعشاء والفجر، ثم يمضي إلى عرفات فيشهد مع الإمام الظهر والعصر ولا تطوع بينهما، ثم يمضي إلى عرفات فيقف، وإن شاء جعل قيامه خلف الإمام، أو عن يمينه، فإذا غربت الشمس فدفع الإمام دفع، ولا يصلي المغرب إلا لجمع يجمع بين المغرب والعشاء، يجمع كل صلاة بقامة ثم يقف إذا طلع الفجر فيدعو، ثم يدعو قبل طلوع الشمس حتى يأتي منى فيرمي جمرة العقبة، ولا يقف عندها.
-
"مسائل عبد اللَّه" (٧٤٣) .
قال عبد اللَّه: سألت أبي: ما يقبل الرجل؟
قال: يقبل الحجر الأسود.
قلت لأبي: فالركن اليماني يقبل؟
قال: لا. إنما يستلم، ولا يقبل إلا الأسود وحده.
-
"مسائل عبد اللَّه" (٨٦٨) ، "العلل" رواية عبد اللَّه (٥٤٠٨) .
-
نقل عنه المروذي: ثم ائت الحجر الأسود، فاستلمه إن استطعت، وقبله، وإن لم تستطع فقم بحياله، وارفع يديك وقل: اللَّه أكبر اللَّه أكبر،
vol. 4, p. 60لا إله إلا اللَّه، وحده لا شريك له، صدق وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلا اللَّه وحده، لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو حي لا يموت، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير، اللهم تصديقا بكتابك، واتباعًا لسنتك وسنة نبيك محمد -صلى اللَّه عليه وسلم-، لا إله إلا اللَّه، واللَّه أكبر، اللهم إليك بسطت يدي، وفيما لديك عظمت رغبتي، فاقبل دعوتي، وأقلني عثرتي، وارحم تضرعي، وجُدْ لي بمغفرتك يا إلهي، آمنت بك، وكفرت بالطاغوت.
وقال في رواية الأثرم: إن لم يمكن استلامه؛ لأجل الزحمة قام حياله، ورفع يده وكبر.
-
"شرح العمدة" كتاب الحج ٢/ ٤٢٨.
-
ونقل عنه المروذي: ولا تستلم من الأركان شيئًا إلا ما كان من الركن اليماني، والحجر الأسود، فإن زحمك الناس ولم يمكنك الاستلام فامض وكبر؛ وذلك لما روي عن ابن عمر قال: لم أر النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يمس من الأركان إلا اليمانيين (١) .
- (١)رواه الإمام أحمد ٢/ ٦٦، البخاري (١٦٦)، ومسلم (١١٨٧).
-
"شرح العمدة" كتاب الحج ٢/ ٤٤٤.
وقال في رواية الأثرم: لا يقبل اليماني.
-
"شرح العمدة" كتاب الحج ٢/ ٤٤٦.
-
نقل الأثرم عنه: ويسجد عليه -الحجر الأسود- وأن ابن عمر وابن عباس فعلاه (٢) . وإن شق قَبَّل يده.
- (٢)رواه عبد الرزاق ٥/ ٣٧ (٨٩١٢، ٨٩١٣) عن ابن عباس وعمر -رضي اللَّه عنهم-.
-
"الفروع" ٣/ ٤٩٦، "المبدع" ٣/ ٢١٤.
- vol. 4, p. 61
نقل الأثرم عنه: ورفع يديه- كلما حاذى الحجر.
-
"الفروع" ٣/ ٤٩٨، "المبدع" ٣/ ٢١٧.