١١٠٥ - الذكر والدعاء أثناء الطواف

5 paragraphs · vol. 4, p. 62

  1. قال أبو داود: سمعت أحْمَد قال: فإذا قدمت -إن شاء اللَّه- مكة فإن يحيى بن سعيد حدثنا قال: أنبا جعفر بن محمد، عن أبيه، قال: أتينا جابر بن عبد اللَّه - فذكر الحديث قال: استلم نبي اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- الحجر الأسود، ثم رمل ثلاثة ومشى أربعةً، حتى إذا فرغ عمد إلى مقام إبراهيم فصلى خلفه ركعتين، ثم قرأ: {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} [البقرة: ١٢٥] ، ثم استلم الحجر وخرج إلى الصفا، ثم قرأ: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [البقرة: ١٥٨] ، ثم قال: "نبدأ بما بدأ اللَّه به" فرَقِيَ على الصفا حتى إذا نظر إلى البيت كبر، ثم قال: "لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيءٍ قدير، لا إله اللَّه أنجز وعده، وصدق عبده، وهزم الأحزاب وحده" ، ثم دعا، ثم رجع إلى هذا الكلام، ثم دعا، ثم رجع إلى هذا الكلام، ثم نزل حتى إذا انصبت قدماه في الوادي رمل، حتى إذا صعد مشى، حتى أتى المروة فرَقِي عليها حتى نظر إلى البيت، فقال عليها كما قال على الصفا (١) .

    1. (١)رواه الإمام أحمد ٣/ ٣٢٠ - ٣٢١، ومسلم (١٢١٨).
    vol. 4, p. 62
  2. "مسائل أبي داود" (٦٩٦)

    قال أبو داود: حدثنا أحْمَد قال: ثنا إسماعيل قال: أنبأ أيوب، عن نافعٍ قال: كان ابن عمر إذا انتهى إلى ذي طوى بات به حتى يصبح، ثم يصلي الغداة ويغتسل ويحدث أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يفعل ذلك (٢) ،

    vol. 4, p. 63ثم يدخل مكة ضحى، فيأتي البيت فيستلم الحجر ويقول: بسم اللَّه واللَّه أكبر فإذا استلم الحجر رمل ثلاثة أطواف يمشي ما بين الركن والحجر، وإذا أتى على الحجر استلمه، وكبر أربعة أطواف مشيًا، ثم يأتي المقام فيصلي خلفه ركعتين، ثم يرجع إلى الحجر فيستلمُه، ثم يخرج إلى الصفا من الباب الأعظم، فيقوم عليه، فيكبر سبع مرات ثلاثًا ثلاثا يكبر، ثم يقول: لا إله إلا اللَّه وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيءٍ قدير، لا إله إلا اللَّه ولا نعبد إلا إياهُ، لا إله إلا اللَّه مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، ثم يدعو يقول: اللهم اعصمني بدينك وطواعيتك وطواعية رسولك، اللهم جنبني حدودك، اللهم اجعلني ممن يحبك، ويحب ملائكتك، ويحب رسلك، ويحب عبادك الصالحين، اللهم حببني إليك وإلى ملائكتك وإلى رسلك وإلى عبادك الصالحين، اللهم يسرني لليسرى وجنبني العسرى، واغفر لي في الآخرة والأولى، واجعلني من أئمة المتقين، واجعلني من ورثة جنة النعيبم، واغفر لي خطيئتي يوم الدين، اللهم إنك قُلْتَ: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر: ٦٠] وإنك لا تخلف الميعاد، اللهم إذ هديتني إلى الإسلام فلا تنزعني منه، ولا تنزعه مني حتى توفاني وأنا على الإسلام، اللهم لا تقدمني بعذاب، ولا تؤخرني لسيّئ الفتن، قال: ويدعو بدعاءٍ كثير، حتى إنه ليبطلنا وإنا لشبابٌ، وكان إذا أتى المسعى سعى وكبر.

    1. (٢)رواه الإمام أحمد ٢/ ١٦، والبخاري (٤٩١)، ومسلم (١٢٥٩).
  3. "مسائل أبي داود" (٦٩٧) .

    قال أبو داود: حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل قال: ثنا وكيع، عن المسعودي، عن أبي إسحاق قال: كان علي إذا استلم الحجر قال:

    vol. 4, p. 64اللهم وتصديق كتابك وسنة نبيك (١) .

    1. (١)رواه أبو داود الطيالسي في "مسنده" ١/ ١٤٨ (١٧٤)، وابن أبي شيبة في "المصنف" ٣/ ٤٢٦ (١٥٧٩٢، ١٥٧٩٣)، و ٦/ ٨٢ (٢٩٦٢٠)، والطبراني في "الأوسط" ١/ ١٥٧ (٤٩٢)، والبيهقي ٥/ ٧٩، وقال الألباني في "الضعيفة" (١٠٤٩): موقوف ضعيف.
  4. "مسائل أبي داود" (٦٩٨)

    قال أبو داود: حدثنا أحْمَد قال: ثنا عبد الرزاق قال: ثنا ابن جريج قال: أخبرني يحيى بن عبيد -مولى السائب- أن أباه أخبره أن عبد اللَّه ابن السائب أخبره أنه سمع النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول فيما بين ركن بني جمح والركن الأسود: "ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار" (٢)

    1. (٢)رواه عبد الرزاق في "المصنف" ٥/ ٥٠ (٨٩٦٣)، ومن طريقه الإمام أحمد ٣/ ٤١١، وأبو داود (١٨٩٢)، والنسائي في "الكبرى" كما في أطراف المزي ٤/ ٣٤٧ (٥٣١٦) والحديث صححه ابن الجارود في "المنتقى" (٤٥٦)، وابن خزيمة في "صحيحه" ٤/ ٢١٥ (٢٧٢١)، وكذا الحاكم ١/ ٤٥٥، ووافقه الذهبي. وقال الألباني في "صحيح أبي داود" (١٦٥٣): حديث حسن.
  5. "مسائل أبي داود" (٦٩٩)